Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الحِداد

الكاتب

أ.د/ رفعت فوزي عبد المطلب

الحِداد

الحداد والإحداد هو الامتناع عن الزينة والطيب، والإحداد واجب على المرأة المتوفي عنها زوجها عند عامة أهل العلم.

مفهوم الحداد

الحداد هو الامتناع عن الزينة والطيب. يقال: أحدت المرأة على زوجها فهي محد، والحاد من حدت، ثلاثيا، ويقال: حدت تحد وتحد - بالضم - حدا وحدادا، ومعناها كلها: تركت الزينة والطيب. [ تاج العروس. مادة (حدد)]
وقد استعمله الشارع بهذا المعنى تقريبًا. وما ورد في الشارع من الإحداد إنما هو بالنسبة للمرأة، وليس فيه ما يعرف الآن بإحداد الدول أو إحداد الرجال.

الأدلة على مشروعيته

قال تعالى في إحداد المرأة على زوجها: {وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ} [البقرة: ٢٣٤]، وكما في الحديث المتفق عليه: «لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخرِ أن تحدَّ على ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ، إلا علَى زوجٍ، أربعةَ أشهرٍ وعشرًا». [صحيح البخاري (٣/٤٢١) كتاب الطلاق - باب الكحل للحادة - عن أم حبيبة رضى الله عنها رقم: (٥٣٣٩) طبعة المكتبة السلفية بالقاهرة، صحيح مسلم (٢ / ١١٢٣-١١٢٤) كتاب الطلاق (٩) باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة - عن أم حبيبة رضى الله عنها. رقم (٥٨/١٤٨٦) طبعة عيسى البابي الحلبي - مصر بترقيم وتعليق محمد فؤاد عبد الباقي].

حكمه، وكيفيته

والإحداد واجب على المرأة المتوفى عنها زوجها عند عامة أهل العلم، وهو أن تمتنع عن الزينة والطيب [شرح السنة للبغوي (٩/٣٠٩) المكتب الإسلامي - بيروت]، ويجوز لها لبس الأبيض من الثياب والسواد منه، ولا تلبس كل ما هو متعارف عنه أنه من الزينة في الثياب، كما لا تلبس شيئا من الحلي. [الموطأ (٢/ ٥٩٩) طبعة عيسى البابي الحلبي- مصر].
وفي الحديث المتفق عليه: إن المرأة كانت في الجاهلية إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشًا صغيرًا، أي حجرة صغيرة. ولبست شر ثيابها، ولم تمس طيبا ولا شيئا حتى تمر بها سنة، ثم تخرج فتعطى بعرة فترمى بها كأنها تقول: كان جلوسها في البيت وحبسها نفسها سنة على زوجها أهون عليها من رمى هذه البعرة، وهو يسير في جنب ما يجب من حق الزوج المتوفى. وقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذه المعاناة فقال: «إنَّما هِيَ أربعةُ أشهرٍ وعشر، وقد كانتْ إحداكُن في الجاهليةِ ترمى بالبعرةِ على رأسِ الحوْلِ»[صحيح البخاري ( ٣/٤٢٠ -٤٢١) كتاب الطلاق - باب تحد المتوفي عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا - عن أم سلمة، وزينب بنت أبى سلمة . رضي الله عنهما. رقم (٥٣٣٦-٥٣٣٧)، صحيح مسلم (٢ /١١٢٤) كتاب الطلاق - باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة - عن أم سلمة وزينب بنت أبى سلمة رضى الله عنهما-رقم (١٤٨٨)].
وجاء الإسلام فخفف عن المرأة كل هذا العناء، وحرم عليها الزينة والطيب، ثم هي تمارس حياتها العادية سوى ذلك، وجعل ذلك لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام فقط، وهي أكثر بقليل من عدة الطلاق التي تستغرق ثلاثة أشهر تقريبا. [شرح السنة ٩/ ٣٠٦].

الخلاصة

الحداد هو الامتناع عن الزينة والطيب.وهو أن تمتنع المرأة  عن الزينة والطيب، ويجوز لها لبس الأبيض من الثياب والسواد منه، ولا تلبس كل ما هو متعارف عنه أنه من الزينة في الثياب، كما لا يجوز أن تلبس شيئا من الحلي، قال تعالى في إحداد المرأة على زوجها: {وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ} [البقرة ٢٣٤]. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخرِ أن تحدَّ على ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ، إلا علَى زوجٍ، أربعةَ أشهرٍ وعشرًا».

موضوعات مختارة