أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، وهو العاشر من ذي الحجة الذي يعقب الإفاضة من عرفات. وسُمّيت بهذا الاسم لعدة تفسيرات لغوية ودينية.
أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، وهو العاشر من ذي الحجة الذي يعقب الإفاضة من عرفات. وسُمّيت بهذا الاسم لعدة تفسيرات لغوية ودينية.
لغة: الجمال وإشراق الوجه.
واصطلاحًا: تُطلق أيام التشريق على الأيام الثلاثة التالية ليوم النحر، وهو العاشر من ذي الحجّة الذي يعقب الإفاضة من عرفات.
وسُمّيت بذلك لأن لحوم الأضاحي يُشرَّق فيها للشمس، أي تُنشر.
وقال ابن الأعرابي: سُمّيت بذلك؛ لأن الهدي أو الأضحيات لا تُنحر حتى تُشرق الشمس، أي تطلع.
وقيل سُمّيت بذلك؛ لأنها كلها أيام تشريق لصلاة يوم النحر، فصارت هذه الأيام كلها تبعًا ليوم النحر.
والتشريق: صلاة العيد، وإنما أُخذ من شروق الشمس؛ لأن ذلك وقتها.
وفي هذه الأيام يُقيم حُجّاج بيت الله الحرام في منى أو يبيتون فيها، ويقومون برمي الجمرات الثلاث بسبع حصيات صغيرات لكل جمرة.
ويجوز التقديم في يومين لقوله تعالى: {وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ} [البقرة: ٢٠٣] ويكون رمي الجمار بعد الزوال، وإن قدّم الرمي قبل الزوال جاز ذلك.
ولا يجوز للحاج أن يطوف طواف الإفاضة إلا بعد رمي جمرة العقبة في يوم النحر. ولو لم يرمِ جمرة العقبة حتى خرجت، فقد فات الرمي ولزمه دم لفواته.
أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، وسُمّيت بهذا الاسم لعدة تفسيرات لغوية ودينية. يقضي الحاج هذه الأيام في منى، حيث يرمي الجمرات الثلاث بعد الزوال من كل يوم، وله أن يتعجل في يومين أو يتأخر في الثالث، وكلا الأمرين جائز لمن اتقى. ولا يجوز طواف الإفاضة إلا بعد رمي جمرة العقبة، ومن فاته رميها فعليه دم. وتُعد هذه الأيام من شعائر الحج التي تتطلب الترتيب والدقة في الأداء وفقًا للسنة النبوية وأقوال الفقهاء.