التدافع يطلق هذا المصطلح ويراد به دفع الناس بعضهم بعضًا في الرزق أو في جلب المنفعة، أو رفع الضرر أو في درء مفسدة عن الناس.
التدافع يطلق هذا المصطلح ويراد به دفع الناس بعضهم بعضًا في الرزق أو في جلب المنفعة، أو رفع الضرر أو في درء مفسدة عن الناس.
لغة: الإزالة بقوة، دفعه يدفعه دفعًا وتدفع وتدافع، وتدافعوا الشيء: دفعه كل واحد منهم عن صاحبه، وتدافع القوم أي دفع بعضهم بعضًا والدفع مصدر دفع. ومن معاني مادته: التنحية والمماطلة.
واصطلاحا: يطلق هذا المصطلح ويراد به دفع الناس بعضهم بعضا في الرزق أو في جلب المنفعة، أو رفع الضرر أو في درء مفسدة عن الناس. ومنها استدفع الله السوء: أي طلب منه أن يدفعه عنه.
وذكر ابن جرير في تفسير قوله تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [البقرة ٢٥١]. أي: لولا إن الله يدفع عن قوم بآخرين، كما دفع عن بني إسرائيل بمقاتلة طالوت وشجاعة داود، لهلكوا كما قال تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} [الحج٤٠].
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «إنَّ اللهَ لَيدفَعُ بالمُسلِمِ الصّالحِ عن مِئةِ أهلِ بيتٍ مِن جيرانِه البَلاءَ».
وقال أيضا «إنَّ اللَّهَ ليُصلِحُ بصلاحِ الرجلِ المسلمِ ولدَهُ وولدَ ولدِهِ وأهلَ دويرتِهِ ودويراتٍ حولَهُ ولا يزالونَ في حفظِ اللَّهِ ما دامَ فيهم».
وكما قال-صلى الله عليه وسلم- : «الأبدال في أمتي ثلاثون: بِهم تُرزقون وبِهذا تُمطرون وبهم تُنصرون».
فالله عز وجل رحمة بهم يدفع عنهم ببعضهم بعضا، وله الحكم والحكمة والحجة على خلقه في جميع أفعاله وأقواله.
ولذلك يقول ابن عباس: "دفع الله بالنبيين عن المؤمنين شر أعدائهم، وبالمجاهدين عن القاعدين عن الجهاد شر أعدائهم، ولولا ذلك لفسدت الأرض بأهلها".
التدافع يطلق هذا
المصطلح ويراد به دفع الناس بعضهم بعضا في الرزق أو في جلب المنفعة، أو رفع الضرر
أو في درء مفسدة عن الناس. ومنها استدفع الله السوء: أي طلب منه أن يدفعه عنه.
والتدافع سنة من
سنن الله في الكون، لحماية الناس والدين من الفساد والشرور، ويكون بالأفراد
الصالحين وبالأنبياء والمجاهدين، وهو مظهر من مظاهر رحمة الله وحكمته في حفظ
البشرية