الميزان هو الآلة التي توزن بها الأشياء، وهناك قرق بين الكيل والوزن، فالكيل للحجم والوزن للثقل، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة الغراء كثير من الأوزان مثل: المثقال، القسطاس المستقيم، والذرة، وحبة الخردل، والقنطار، والنقير، والأوقية، والدرهم، وغيرها.
الميزان هو الآلة التي توزن بها الأشياء، وهناك قرق بين الكيل والوزن، فالكيل للحجم والوزن للثقل، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة الغراء كثير من الأوزان مثل: المثقال، القسطاس المستقيم، والذرة، وحبة الخردل، والقنطار، والنقير، والأوقية، والدرهم، وغيرها.
لغة: جمع ميزان، وهو الآلة التي توزن بها الأشياء. [لسان العرب، ابن منظور، دار المعارف، مادة (وزن) ٤٨٢٨/٦]، كما تطلق على المقادير القياسية التي توزن تبعًا لها الأشياء.
وقد تعامل العرب في الإسلام وما قبله بالأوزان وكانت كثيرة، لكن الأساس منها يتمثل في الدرهم والدينار.
وقد تنوعت الأوزان واختلفت مقاديرها، ويلاحظ فيها أن الأوزان الصغيرة تستعمل للأشياء الثمينة، والمتوسطة لمتوسطة القيمة، والكبيرة لدنيئة القيمة.
واصطلاحا: الوزن أصل الكيل، نلاحظ ذلك في كلام الفقهاء، فإذا عرف الوزن عرف الكيل، ولذا فإنهم يقدرونه بالمد والصاع. وهما من الكيل - بالرطل والدرهم - وهما من الوزن - وقد خلط الفقهاء بين الكيل والوزن، فجعلوا - مثلا - الرطل والدرهم وهم من الوزن من أجزاء المد والصاع وهما من الأكيال، فيجب معرفة الدرهم والرطل أولا حتى يسهل معرفة المد والصاع.
وهناك فرق بين الكيل والوزن، فالكيل للحجم والوزن للثقل قال تعالى: {أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ* وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ} [الشعراء: ١٨١-١٨٢].
ويظهر من الآية أنهما متغايران؛ إذ العطف يقتضي المغايرة.
وقد ورد في القرآن الكريم والسنة الغراء كثير من الأوزان مثل: المثقال، القسطاس المستقيم، والذرة، وحبة الخردل، والقنطار، والنقير، والأوقية، والدرهم، وغيرها.
وهناك أوزان أخرى عرفت في صدر الإسلام مثل: الطسوج، والقيراط، والدانق، والدرهم: وهو أنواع مختلفة منها: الدراهم الطبرية، والدرهم البغلي، والدرهم الحوراقي، والدرهم الجواز، والدينار وله أنواع عدة منه: الدينار الحرقلى الرومي، والدينار الكروي، دينار عبد الملك بن مروان، وغيرها، والنواة، والنش، والرطل، والمن.
والأوزان لها مكانة عليا في معاملات الناس: إذ تعتبر مقياسا مهما لها، وتتعلق بها بعض الأحكام الفقهية التي تسير بها الحياة.
ومن المسائل الفقهية المهمة التي يلاحظ أن الموازين لها دخل وحظ عظيم فيها: زكاة النقدين، ومقدار نصاب السرقة، وأقل المهر في النكاح، وكفارة الجماع في الحيض، ودية القتل العمد والقتل الخطأ وغيرها كثير [المقادير الشرعية والأحكام الفقهية المتعلقة بها، محمد نجم الدين الكردي مطبعة السعادة ١٩٨٤م، ص٢٥].
مراجع الاستزادة:
١ - المكاييل والأوزان الإسلامية، فالتر هنتس، ترجمه عن لألمانية، د/ كامل العسيلي منشورات الجامعة الأردنية. ١٩٧م.
٢ - الأوزان والمقادير، الشيخ إبراهيم سليمان العاملي، ط١ - ٩٦٢ ١م، مطبعة صور الحديثة بلبنان.
٣ - الميزان في الأقيسة والأوزان، علي باشا مبارك المطبعة الأميرية الكبرى ١٨٩٢م.
الميزان هو الآلة التي توزن بها الأشياء، وهناك قرق بين الكيل والوزن، فالكيل للحجم والوزن للثقل، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة الغراء كثير من الأوزان مثل: المثقال، القسطاس المستقيم، والذرة، وحبة الخردل، والقنطار، والنقير، والأوقية، والدرهم، وغيرها.
وقد تنوعت الأوزان واختلفت مقاديرها، ويلاحظ فيها أن الأوزان الصغيرة تستعمل للأشياء الثمينة، والمتوسطة لمتوسطة القيمة، والكبيرة لدنيئة القيمة.