الميقات يطلق على الوقت المضروب للشيء، كما يقال للمكان الذي يجعل منه وقت الشيء كميقات الحج، ويهتم علم الميقات الزماني بتحديد أوائل الشهور القمرية ونهايته حتى تقام العبادات بناء على ذلك، كما يهتم بالنظر في الكواكب والبروج من حيث سيرها.
الميقات يطلق على الوقت المضروب للشيء، كما يقال للمكان الذي يجعل منه وقت الشيء كميقات الحج، ويهتم علم الميقات الزماني بتحديد أوائل الشهور القمرية ونهايته حتى تقام العبادات بناء على ذلك، كما يهتم بالنظر في الكواكب والبروج من حيث سيرها.
لغةً: جمع ميقات، وهو الحد، تقول: وقت الشيء يوقته، ووقته يقته إذا بين حده، ثم اتسع فيه، فأطلق على المكان فقيل للموضع: ميقات، والميقات بصدد الوقت كما في اللسان. [لسان العرب، ابن منظور، دار المعارف ٤٨٨٧/٦].
واصطلاحًا: يطلق على الوقت المضروب للشيء، كما يقال للمكان الذي يجعل منه وقت الشيء كميقات الحج. [التوقيف على مهام التعاريف، محمد عبد الرؤوف المناوي، تحقيق محمد رضوان، دار الفكر المعاصر، ط١ بيروت ٠ ١٩٩م، ص٧٣١].
والمواقيت كما يظهر من التعريف زمانية ومكانية، وهي تعتبر حدودًا لأداء العبادات سواء كان ذلك في بدايتها أو نهايتها.
والميقات الزمانيّ له علم خاص به يسمى "بعلم الميقات". [شرح النابلسي المسمى: "فتح المنان على المنظومة المسماة تحفة الإخوان، للشيخ أحمد قاسم في علم الميقات"، المطبعة الخيرية بجمالية مصر المحمية، ط١، ١٣٠٨هـ، ص٥]، وهو علم يعرف به أزمنة الأيام والليالي وأحوالها، وفائدته تتلخص في معرفة أوقات العبادات.
ويهتم علم الميقات الزماني بتحديد أوائل الشهور القمرية ونهايته حتى تقام العبادات بناء على ذلك، كما يهتم بالنظر في الكواكب والبروج من حيث سيرها، وهو علم له خطر عظيم؛ إذ هو وسيلة إلى المقاصد المطلوبة شرعا لمصالح الدين والدنيا، فالجهل بالأوقات سبب للجهل بأمر الصلاة والزكاة، فقد يضعها الإنسان في غير محلها، فيصلى في غير الوقت ويصوم وقت الإفطار ويفطر وقت الصوم.. وهكذا مما لا يخفي. وبدرجة أهمية المواقيت الزمانية تكون درجة المواقيت المكانية وأهميتها، إذ إن الاهتمام بزمن العبادة يتبعه بالتالي الاهتمام بمكانها.
وتظهر الأهمية بالنسبة للمواقيت المكانية مثلا في الحج، فالمسلمون يقصدون الأراضي المقدسة لتأدية فريضة الحج من كل فج عميق، فوقت لهم الشارع الحكيم مواقيت مكانية لا يتعدونها، وهناك مواقيت خمسة للحاج أن يراعيها:
- ذو الحليفة: وهو ميقات أهل المدينة.
- الجحفة: وهو ميقات أهل الشام، ومصر، والمغرب.
- يلملم: وهو ميقات أهل اليمن.
- قرن: وهو ميقات أهل نجد.
- ذات عرق: وهو ميقات أهل العراق، وخراسان، والمشرق. وهى مواقيت لأهلها، ولمن مر بها من غير أهلها، فمن مر عليها يريد النسك لزمه أن لا يجاوزه حتى يحرم، فإذا جاوز الميقات يريد النسك ثم أحرم دونه فعلية دم سواء عاد إلى الميقات أو لم يعد [مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن، أبو الفرج ابن الجوزي، تحقيق د/ مصطفي محمد الذهبي، دار الحديث ط١، ١٩٩٥م القاهرة، ص ١٤٦].
مراجع الاستزادة
١ - علم الميقات، الشيخ أحمد موسى الزرقاوي الفلكي، مطبعة الهلال، الفجالة، مصر ١٩١٢م.
٢ - معجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعه جي، وحامد قنيبي، دار النفائس، بيروت ١٩٨٥م.
٣ - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف، القاهرة.
الميقات يطلق على الوقت المضروب للشيء، كما يقال للمكان الذي يجعل منه وقت الشيء كميقات الحج، ويهتم علم الميقات الزماني بتحديد أوائل الشهور القمرية ونهايته حتى تقام العبادات بناء على ذلك، كما يهتم بالنظر في الكواكب والبروج من حيث سيرها، وهو علم له خطر عظيم؛ إذ هو وسيلة إلى المقاصد المطلوبة شرعا لمصالح الدين والدنيا، وتظهر الأهمية بالنسبة للمواقيت المكانية مثلا في الحج.