خطبة الجمعة هي عبارة عن إلقاء الكلام المنثور وتوجيهه إلى الناس في يوم الجمعة بواسطة إمام الجمعة، وهي خطبتان قبل الصلاة يجلس بينهما الإمام هنيهة، ولها أركان وشروط، اختُلف في بعضها بين الإثبات وعدمه، وبين الإطلاق والتقييد.
خطبة الجمعة هي عبارة عن إلقاء الكلام المنثور وتوجيهه إلى الناس في يوم الجمعة بواسطة إمام الجمعة، وهي خطبتان قبل الصلاة يجلس بينهما الإمام هنيهة، ولها أركان وشروط، اختُلف في بعضها بين الإثبات وعدمه، وبين الإطلاق والتقييد.
لغة: الخُطبة بضم الخاء مصدر (خطب) أي: ألقى الكلام إلى الغير لإفهامه، والجمعة: اليوم المعروف وهو يوم العروبة [مختار الصحاح دار المعارف ص ١١٠، ص ١٨٠].
واصطلاحا: الخطبة تطلق على معنيين:
أحدهما: الكلام المنثور سجعا كان أو مرسلا.
وثانيهما: إلقاء الكلام المنثور مسجوعا كان أو مرسلا لاستمالة المخاطبين إلى رأي أو ترغيبهم في عمل [فن الخطابة وإعداد الخطيب للشيخ على محفوظ - ص ١٤ دار الاعتصام ١٩٨٤م].
وعلى ذلك فخُطبة الجمعة عبارة عن: إلقاء الكلام المنثور وتوجيهه إلى الناس في اليوم المعلوم من إمام الجمعة، أو هي الكلام نفسه الملقى عليهم. وهي خطبتان قبل الصلاة يجلس بينهما الإمام هنيهة، ولها أركان وشروط، على خلاف في بعضها أو إطلاق أو تقييد.
فأركانها:
ومن شروطها:
وقد اختلف الفقهاء في حرية الكلام أثناءها: فالجمهور على حرمته، والشافعي في الجديد وأحمد في رواية على عدمها. والله أعلم.
مراجع الاستزادة:
١ - الكافي لابن قدامة المقدسي. فيصل عيسى الحلبي.
٢ - الاختيار لتعليل المختار للموصلي الحنفي.
٣ - مغني المحتاج.
٤ - كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار للحصني الشافعي.
خطبةُ الجمعةِ هي موعظة يلقيها إمامُ الجمعةِ قبلَ الصلاةِ، وتتألّفُ من خُطبتين قصيرتين يجلسُ الإمامُ بينهما. ولها أركانٌ أساسيّةٌ كـالحمدِ، والصلاةِ على النبيّ، والوصيّةِ بتقوى اللهِ، وقراءةِ القرآنِ، والموعظةِ، والدعاءِ. كما تُشترطُ فيها شروطٌ مثلُ الوقتِ، والتقديمِ على الصلاةِ، والقيامِ، والطهارةِ، مع خلافٍ فقهيٍّ حولَ جوازِ الكلامِ أثنائها.