الاستصحاب هو الحكم بثبوت أمر أو نفيه في الزمان الحاضر أو المستقبل بناء على ثبوته أو عدمه في الزمان الماضي، لعدم قيام الدليل على تغييره.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
الاستصحاب هو الحكم بثبوت أمر أو نفيه في الزمان الحاضر أو المستقبل بناء على ثبوته أو عدمه في الزمان الماضي، لعدم قيام الدليل على تغييره.
الاستصحاب لغة: طلب المصاحبة، يقال: استصحب الشيء: لازمه، ويقال استصحبه الشيء: سأله أن يجعله في صحبته. [لسان العرب لابن منظور ١/٤ ٢٤٠ دار المعارف، المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية ٥٠٧/١ طبعة دار المعارف ١٩٧٢م ط ثانية].
واصطلاحا: هو الحكم بثبوت أمر أو نفيه في الزمان الحاضر أو المستقبل بناء على ثبوته أو عدمه في الزمان الماضي، لعدم قيام الدليل على تغييره. [أصول الفقه الإسلامي للدكتور وهبة الزحيلى ٢ /٩ ٨٥ - دار الفكر - ط أولى ٩٨٦ ١م]، وبعبارة أخرى [تيسير أصول الفقه لمحمد أنور البدخشانى ص٥ ٦ ١]، جعل الحالة السابقة دليلا على الحالة اللاحقة، أو إبقاء الشيء على حكمه السابق ما لم يغيره مغير شرعي.
أمثلة له: الأصل في البكر بقاء البكارة حتى تثبت الثيوبة بدليل، والأصل بقاء الملكية للمالك حتى يثبت نقلها بدليل، والأصل في الماء الطهارة حتى يثبت عدمها بدليل [تيسير أصول الفقه لمحمد أنور البدخشانى ص٥ ٦ ١].
وله خمسة أنواع:
وللعلماء مذاهب في القول بحجية الاستصحاب من عدمها، موضعها كتب الأصول فلتراجع. [أصول الفقه الإسلامي للدكتور الزحيلى ٢/ ٨٦٠ وما بعدها]
الاستصحاب هو الحكم بثبوت أمر أو نفيه في الزمان الحاضر أو المستقبل بناء على ثبوته أو عدمه في الزمان الماضي، لعدم قيام الدليل على تغييره، وله أنواع: