أتباع التابعين هم جيل من العلماء والرواة الذين جاءوا بعد التابعين ورووا عنهم الأحاديث النبوية الشريفة، وهم حلقة مهمة في سلسلة الرواية والتدوين للسنة النبوية.
أتباع التابعين هم جيل من العلماء والرواة الذين جاءوا بعد التابعين ورووا عنهم الأحاديث النبوية الشريفة، وهم حلقة مهمة في سلسلة الرواية والتدوين للسنة النبوية.
تابع التابعي: هو من صحب التابعيَّ، والتابعيُّ: هو من صحب الصحابيَّ، والصحابيُّ: هو من لقي النبي – صلى الله عليه وسلم - مسلمًا ومات على إسلامه، فأتباع التابعين هم الذين صحبوا التابعين والتقوا بهم، عن عبد الله بن بسر- رضي الله عنه - عن رسول الله– صلى الله عليه وسلم - قال: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ» [رواه الطبراني في الكبير ٨/٣١١، وانظر مجمع الزوائد ١٠/٢٠، ٧٦]
قال بعض السلف: الله سبحانه وتعالى يحب من أحب أحبابه، وهم يحبون أحبابهم، فأتباع التابعين الذين لم يلقوا الصحابة مثل: إبراهيم بن سُوَيد النخعي، فهو لم يدرك أحدًا من الصحابة، ومنهم بُكير بن أبي السَُميط، وقد عدّهما قومٌ في التابعين مع أنهما لم يلقيا الصحابة، فهما من أتباع التابعين [تدريب الراوي ٢/٢١٣، تحقيق: د. أحمد عمر هاشم]، وقد أفرد الحاكم في علوم الحديث نوعًا من أنواع الحديث لأتباع التابعين.
يقصد بكل من تابع التابعي، والتابعي، والصحابي، أن تابع التابعي: هو من صحب التابعيَّ، والتابعيُّ: هو من صحب الصحابيَّ، والصحابيُّ: هو من لقي النبي– صلى الله عليه وسلم - مسلمًا ومات على إسلامه.
الصّحابيّ هو من لقي النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مؤمنًا به ومات على الإسلام، ويشمل من رآه صغيرًا أو عاد بعد ردّة.
هو المسلم الذي لقي بعض الصحابة بعد إسلامه، أي أنه لم يلق النبي -صلى الله عليه وسلم-، بل لقي بعض الصحابة وعاصرهم.
هم الأشخاص الذين نقلوا أقوال وأفعال النبي -صلى الله عليه وسلم- من جيل إلى آخر، حاملين هذا العلم العظيم بحرص وصدق.