Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المسلسل من الأحاديث

الكاتب

أ.د/ ياسر شحاتة محمد دياب

المسلسل من الأحاديث

 المسلسل من الأحاديث هو: نوع مميز من الروايات النبوية، يتضمن تتابعًا في طريقة النقل أو الألفاظ المستخدمة، ويتميز هذا النوع بالتسلسل الفريد الذي يضفي على الحديث طابعًا خاصًا يعزز فهمه وحفظه.

مفهوم الحديث المسلسل

المسلسل لغة: اسم مفعول من سلسلت الشيء أي جعلته مسلسلًا، وهو في اللغة: اتصال الشيء بعضه ببعض على نسق واحد متناسب، ومن سلسلة الحديد فإن حلقاتها متناسبة متصل بعضها ببعض [المعجم الوسيط ص٤٤٢، ٤٤٣، فتح المغيث للسخاوي ٤/٣٧].

واصطلاحًا: ما تتابع فيه الرواة كلهم واحدًا فواحدًا، على صفة واحدة، أو حالة واحدة، للرواة تارة، وللرواية تارة أخرى [مقدمة ابن الصلاح ص١٣٨ - إرشاد طلاب الحقائق للنووي ص ١٨٣ - تدريب الراوي ٢/ ٦٤٠].

أنواع الحديث المسلسل

من خلال تعريف المسلسل السابق يتضح أن أنواعه ثلاثة، هي: المسلسل بأحوال الرواة، والمسلسل بصفات الرواة، والمسلسل بصفات الرواية، وإليك فيما يلي بيان هذه الأنواع:

١- المسلسل بأحوال الرواة: وأحوال الرواة إما أقوال، أو أفعال، أو أقوال وأفعال معًا:

(أ) المسلسل بأحوال الرواة القولية:

مثل: ما رواه محمد الأيوبي من طريق حيوة بن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي، عن الصُّنابِحِيِّ، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن رسول الله قال: «يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلْ: اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسْنِ عِبادَتِكَ»، قال الصُّنابِحِيُّ: قال لي معاذ: وأنا أحبك فقل.... الخ، وقال عقبة بن مسلم: قال لي أبو عبد الرحمن يعني الصنابحي: وأنا أحبك فقل.... الخ، وقال حيوة بن شريح: قال لي عقبة بن مسلم وأنا أحبك فقل.... إلخ. [المناهل المسلسلة للأيوبي ص٢٥، والحديث أخرجه أبو داود في كتاب الوتر، حديث رقم ١٥٢٢]، فهذا تسلسل بقول كل من رواته (وأنا أحبك فقل......إلخ).

(ب) المسلسل بأحوال الرواة الفعلية:

مثل: ما رواه الحاكم أبو عبد الله، قال: شبك بيدي أحمد بن الحسين المقرئ، وقال: شبك بيدي أبو عمر عبد العزيز بن عمر بن الحسن بن بكر بن الشَّرُود الصنعاني، وقال: شبك بيدي أبي، وقال: شبك بيدي أبي، وقال: شبك بيدي إبراهيم بن يحيى، وقال إبراهيم: شبك بيدي صفوان بن سليم، وقال صفوان: شبك بيدي أيوب بن خالد الأنصاري، وقال أيوب: شبك بيدي عبد الله بن رافع، وقال عبد الله: شبك بيدي أبو هريرة وقال أبو هريرة - رضي الله عنه - شبك بيدي أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- وقال: «خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ يَومَ السَّبْتِ، وَالجِبَالَ يَومَ الأَحَدِ، وَالشَّجَرَ يَومَ الاثْنَينِ، وَالمَكْرُوهَ يَومَ الثُّلاثَاءِ، وَالنُّورَ يَومَ الأَربِعَاءِ، وَالدَّوَابَّ يَومَ الخَمِيسِ، وَآدَمَ يَومَ الجُمُعَةِ» [معرفة علوم الحديث للحاكم ص٣٣، ٣٤، والحديث أخرجه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار، حديث رقم ٧٢٣١]، فهذا الحديث قد تسلسل بتشبيك كل من رواته بيد من رواه عنه.

(ج) المسلسل بأحوال الرواة القولية والفعلية معًا:

مثل: ما رواه الحاكم أبو عبد الله، قال: حدثني الزبير بن عبد الواحد، حدثني أبو الحسن يوسف بن عبد الأحد القمني الشافعي بمصر، قال: حدثني سليم بن شعيب الكسائي، حدثني سعيد الآدمي، حدثني شهاب بن خراش الحوشبي، قال: سمعت يزيد الرقاشي يحدث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لاَ يُؤمِنُ العَبدُ حَتَّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ وَحُلْوِهِ وَمُرِّه» قال: وقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على لحيته، فقال: «آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه» قال: وقبض أنس على لحيته فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه، قال: وأخذ يزيد بلحيته فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه قال: وأخذ شهاب بلحيته فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه ، قال: وأخذ سعيد بلحيته فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه ،قال: وأخذ سليمان بلحيته فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه، قال: وأخذ يوسف بلحيته فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه ، قال: وأخذ شيخنا الزبير بلحيته، فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه ، قال لنا الشيخ أبو بكر الشيرازي: قال لنا الحاكم أبو عبد الله: وأنا أقول عن نية صادقة وعقيدة صحيحة، آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه، وأخذ بلحيته، وأخذ الشيخ أبو بكر بلحيته، فقال: آمَنتُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّه [السابق ص ٣١، ٣٢]، فهذا الحديث تسلسل بقبض كل راو من رواته على لحيته، وقوله «آمنت بالقدر خيره وشره...».

٢- المسلسل بصفات الرواة: وصفات الرواة إما قولية أو فعلية:

(أ) المسلسل بصفات الرواة القولية: ما أخرجه الترمذي في سننه قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام قال: "قعَدْنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَذَاكَرْنَا فَقُلْنَا: لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ لَعَمِلْنَاهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ * يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ} [الصف: ١-٢]، قال عبد الله بن سلام: "فقرأها علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم"، قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام، قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة، قال ابن كثير: فقرأها علينا الأوزاعي، قال عبد الله فقرأها علينا ابن كثير [سنن الترمذي كتاب التفسير باب ومن سورة الصف رقم (٣٣٠٩) قال ابن الطيب: هذا حديث صحيح متصل الإسناد والتسلسل ورجال أسانيده ثقات، بل قال بعض الحفاظ: هو أصح حديث وقع لنا مسلسلًا، وأصح مسلسل يروى في الدنيا. المناهل المسلسلة ص ١٦٢]، فهذا الحديث تسلسل بقول كل راوٍ "فقرأها علينا فلان".

قال العراقي: "وصفات الرواة القولية وأحوالهم القولية متقاربة بل متماثلة" [التبصرة للعراقي ٢/٢٨٧ٍ].

(ب) المسلسل بصفات الرواة الفعلية: كاتفاق أسماء الرواة كالمسلسل بالمحمدين أو اتفاق أوصافهم كالمسلسل بالفقهاء والحفاظ، أو اتفاق نسبتهم كالمسلسل بالمصريين أو الدمشقيين، ومن أمثلة ذلك: ما رواه الأيوبي من طريق الفضل بن زياد القطان صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي شعبة عن أبي بكر بن حفص عن أبي سلمة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كانَ أزواجُ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَأخُذْنَ مِن رُؤوسِهِنَّ حتَّى تَكُونَ كَالوَفْرَة" [المناهل المسلسلة ص٢٤٧، والحديث أخرجه مسلم في كتاب الحيض، حديث رقم ٧٥٤]، فهذا الحديث تسلسل برواية الأئمة الحفاظ، قال ابن الطيب: "الحديث صحيح كما في الجياد وغيره"، وقال السخاوي في الجواهر: هذا حديث صحيح عجيب التسلسل بالأئمة الحفاظ، ورواية الأقران بعضهم عن بعض، فأحمد والأربعة بعده خمستهم أقران [المصدر السابق].

٣ - المسلسل بصفات الرواية:

صفات الرواية إما أن تتعلق بصيغ الأداء، أو بزمن الرواية، أو مكانها.

(أ) المسلسل بصيغ الأداء: مثل ما رواه الحاكم أبو عبد الله قال: سمعت أبا الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت علي بن سالم الأصبهاني يقول: سمعت أبا سعيد يحيى بن حكيم يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: سمعت أبا عون الثقفي يقول: سمعت عبد الله بن شداد يقول سمعت أبا هريرة يقول: الوضوء مما مست النار، قال: فذكرت ذلك لمروان، أو ذكر له فأرسل أو أرسلني إلى أم سلمة، فحدثتني "أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كانَ يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ فَانتَشَلَ عَظْمًا، أو أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ"، فهذا الحديث تسلسل بقول كالواحد من رواته (سمعت) [معرفة علوم الحديث ص٢٩، ٣٠، والحديث أخرجه مسلم في كتاب الحيض، حديث رقم ٨٢١].

(ب) المسلسل بزمان الرواية: مثل ما رواه الأيوبي من طريق بشر بن عبد الله الأموي قال: حدثنا وكيع بن الجراح في يوم عيد، حدثنا الثوري في يوم عيد، حدثنا ابن جريج في يوم عيد، حدثنا عطاء بن أبي رباح في يوم عيد، ثنا ابن عباس في يوم عيد، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد فطر، أو أضحى فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: «أيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَسْمَعَ الخُطْبَةَ فَلْيَقُمْ» [المناهل المسلسلة ص١٢ - ١٤، وقال السيوطي غريب بهذا السياق، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس مسلسلًا]، فهذا الحديث قد تسلسل بذكر كل رأوا من رواته زمن الرواية وهو يوم العيد.

(ج) المسلسل بمكان الرواية:

مثل: ما رواه الأيوبي من طريق أبي بكر محمد بن إدريس بن عمر المكي وهو ورَّاق الحُمَيدي قال: سمعت عبد الله بن الزبير الحميدي، سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت عمرو بن دينار يقول: سمعت عبد الله بن عباس يقول: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «المُلْتَزَمُ مَوْضِعٌ يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ، وَمَا دَعَا اللَّهَ فِيهِ عَبْدٌ دَعْوَةً إِلَّا اسْتَجَابَ»، قال ابن عباس: فوالله ما دعوت الله -عزوجل- فيه قط منذ سمعت هذا الحديث إلا استجاب لي، وقال عمرو بن دينار: "وأنا والله ما أهمني أمر فدعوت الله فيه منذ سمعت هذا الحديث إلا أجابني، وقال سفيان كذلك، وقال الحميدي كذلك، وهكذا كل واحد من الرواة إلى أن وصل إلينا، قلت: وأنا ما دعوت الله فيه بمهم منذ سمعته إلا استجاب لي" [المناهل المسلسلة ص١٩ - ٢١].

هذه أنواع المسلسل التي عددناها ومثَّلنا لها، لكن مما ينبغي أخذه في الاعتبار أن التسلسل قد يقع في معظم الإسناد، وينقطع في بعضه؛ كالحديث المسلسل بقول كل راو من رواته: "وهو أول حديث سمعته منه، وهو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما: «الرَّاحِمُونَ يَرحَمُهُمُ اللَّه»، قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: فإن السلسلة تنتهي فيه إلى سفيان بن عيينة فقط، ومن رواه مسلسلًا إلى منتهاه فقد وهم [نزهة النظرص٦٢، فتح المغيث ٤١/٤، توضيح الأفكار ٢/٤١٥ هامش].

وصف الإسناد في الحديث المسلسل وأثره في الضبط

المسلسل الدال على الوصف المنبئ عن الاتصال في السماع وعدم التدليس، وذلك كما سمعت في الحديث المسلسل بقراءة سورة الصف، ألا ترى أن فيه (وقرأها علينا)، قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: "إنه من أصح مسلسل يروى في الدنيا"، وأفضل أنواعه أيضًا: الحديث المسلسل بالحفاظ مع الفقهاء، فقد ذكر الحافظ ابن حجر أن هذا النوع مما يفيد العلم القطعي [توضيح الأفكار ٢/٤١٥].

اللقب الحديثي قد يكون وصفًا للمتن فقط؛ وذلك كالمرفوع، وقد يكون وصفًا للإسناد والمتن جميعًا وذلك كالصحيح والحسن، والمسلسل وصف للإسناد وحده؛ فإن المتن لا يوصف به.

للحديث المسلسل فوائد منها:

١ - الدلالة على زيادة ضبط الرواة.

٢- الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في فعله، وقوله؛ كالقبض على اللحية، والتشبيك باليد.

٣- بُعده عن التدليس، والانقطاع.

الحديث المسلسل قد يكون صحيحًا، وقد يكون حسنًا، وقد يكون ضعيفًا تبعا لحال رواته، وقد بين العلماء كل ذلك؛ فالتسلسل وصف لبعض الأسانيد، ولا يدل هذا الوصف على الصحة أو الضعف.

أشهر المصنفات في الحديث المسلسل

١- المسلسلات الكبرى للسيوطي، وقد اشتملت على (٨٥) حديثًا.

٢- المناهل السَّلْسَلَة في الأحاديث المُسلسلة، لمحمد عبد الباقي الأيوبي، وقد اشتملت على (٢١٢) حديثًا.

الخلاصة

الحديث المسلسل هو: ما توارد فيه الرواة على صفة معينة في الرواية كقول أو فعل أو زمان أو مكان، ويُعد من أنواع الأحاديث ذات السند الخاص، دون أن يكون ذلك دالًا على صحة المتن أو ضعفه، وينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسة: مسلسل بأحوال الرواة، وبصفاتهم، وبصفات الرواية، ويُفيد في بيان ضبط الرواة، واتصال السند، وانتفاء التدليس، وهو وصف للإسناد فقط لا للمتن، وتختلف درجته حسب حال رواته، ومن أهم مصنفاته: المسلسلات الكبرى للسيوطي، والمناهل السلسلة للأيوبي.

موضوعات ذات صلة

الحديث المشهور هو ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين، وقد يطلق على ما اشتهر على ألسنة الناس سواء كان له إسناد أو لا.

حديث الآحاد هو نوع من الأحاديث النبوية التي رواها عدد محدود من الأشخاص، فلا يبلغ عددهم حد التواتر.

الحديث المتواتر هو نوع فريد من الأحاديث تتتابع نقله على ألسنة جماعة كثيرة بحيث يستحيل اتفاقهم على الكذب.

موضوعات مختارة