نشأ الكتاب كمؤسسة تعليمية أساسية في الإسلام، حيث كان يُعنى بتعليم الأطفال القرآن الكريم قراءة وكتابة، وتطور دوره ليشمل علوم الدين واللغة والحساب، مما ساهم في توحيد الثقافة الإسلامية والحفاظ على اللغة العربية، ورغم ظهور المدارس الحديثة، لا تزال الكتاتيب قائمة في أجزاء من العالم الإسلامي، مما يؤكد أهميتها التاريخية والحالية في نشر العلم.