الزرقالي هو أول من برهن على أن تغير بعد الأرض والشمس متلاتم مع نقاط تعادل الليل والنهار، وكان علماء اليونان قبله يعدون هذا البعد ثابتًا، وقد اعتمد في برهانه على ما لا يقل عن ٤٠٠١ مشاهدة لهذا التغير.
الزرقالي هو أول من برهن على أن تغير بعد الأرض والشمس متلاتم مع نقاط تعادل الليل والنهار، وكان علماء اليونان قبله يعدون هذا البعد ثابتًا، وقد اعتمد في برهانه على ما لا يقل عن ٤٠٠١ مشاهدة لهذا التغير.
الزرقالى «أبو الرموز المثلثية» (؟ - ٤٩٣ هـ / ؟ - ١٠٩٩م)
إبراهيم بن يحيى أبو إسحاق» ويعرف بالزرقالى. عالم فلك أندلسى» برع فى رصد الكواكب. ولد بمدينة طليطلة بالأندلس» وعاش بها إلى حين وفاته.
والزرقالي هو أول من برهن على أن تغير بعد الأرض والشمس متلاتم مع نقاط تعادل الليل والنهار وكان علماء اليونان قبله يعدون هذا البعد ثابتا وقد اعتمد في برهانه على ما لا يقل عن ٤٠٠١ مشاهدة لهذا التغير.
وقد ابتكر الزرقالي طريقة جديدة تبين استخدام الاسطرلاب مع دليل لمعرفة ما يدرك بالرصد وسميت هذه الطريقة باسم: الصفيحة الزرقالية وقد وضع رسالة فيها.
والزرقالي من الأوائل إن لم يكن الأول الذين قدموا الدليل على أن ميل حركة أوج الشمس بالنسبة إلى النجوم الثابتة تبلغ ١١ ثانية و٠٠ من الثانية، والرقم الحديث هي ١١ ثانية و ۸ من الثانية.
وهو الذي حدد كرداجات القسي الستة المتفاضلة في ريع الدائرة بخمس عشرة درجة.
وهو الذي استعمل رموزًا مثلثية مثل: جا (جب) وجتا (جيب تمام) وظا (ظل) وظتا (ظل تمام) وقا (قاطع) و قتا (قاطع تمام). وقد اقتبس کوبرینكوس الذي عاش في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين بعضا من آراء الزرقالي وآراء البتاني في کتابه: دوران الاجر م السماوية .
والزرقالي هو الذي حول الاسطرلاب من خاص إلى عام باستبداله من المسقط القبي (الاستريوجرافي) إلى المسقط الأفقي (الاسنريوجرافي) فصارت عين الراصد بهذا التحويل في موضع نقطتي الاعتدالين وصار مستوى المسقط هو بعينه مستوى الدائرة الكبرى المارة بنقطتي الانقلابين.
وللزرقالي كتابان هما: المدخل إلى علم النجوم، والتدبير والفلك، وله رسائل: رسالة فى الصفيحة الزرقالية، ورسالة فى العمل بالصفيحة الزرقالية، ورسالة في العمل بالصفيحة الزيجية (آلة الرصد).
الزرقالي (إبراهيم بن يحيى)، عالم فلك أندلسي من طليطلة، كان أول من أثبت أن تغير بعد الأرض والشمس يتوافق مع نقاط تعادل الليل والنهار، معتمدًا على أكثر من ٤٠٠٠ ملاحظة. ابتكر طريقة جديدة لاستخدام الإسطرلاب تُعرف بـ الصفيحة الزرقالية. كما حدد ميل حركة أوج الشمس بدقة عالية، وكان من أوائل من استخدم الرموز المثلثية (مثل جا وجتا)، وأثرت آراؤه على علماء مثل كوبرنيكوس.