الجاحظ من الأعلام المشهورة بين المثقفين، وكتبه من العلامات العلمية البارزة في المكتبة الإسلامية، والجاحظ متنوع الآثار، وأهم كتبه كانت عن الحيوان، وهو دائرة معارف علمية فى الطبيعة والجغرافيا مع الأدب والتاريخ.
الجاحظ من الأعلام المشهورة بين المثقفين، وكتبه من العلامات العلمية البارزة في المكتبة الإسلامية، والجاحظ متنوع الآثار، وأهم كتبه كانت عن الحيوان، وهو دائرة معارف علمية فى الطبيعة والجغرافيا مع الأدب والتاريخ.
عمرو بن بحر بن محبوب الکنانی أبو عثمان الجاحظ. ولد بالبصرة وتتلمذ على النظام» وآمن مثله بالتجربة فى العلم والاختبار» ووجه بسبب هذا الإيمان نقدا لفلاسفة اليونان، وبخاصة لأرسطو الذى يؤمن بالعقل واليقين عن طريقهء دون إجراء امتحان أو شك.
أبحاثه في طريقة قتل حيوية البذور، وفى غبار الطلع، وفى المطعومات فى درجة الغليان.
وأبحاثه في النتاج الحيواني المركب، وأنه ممكن بين أجناس البشر وأجناس الحيوان، مثل ولادة البغل عن طريق السفاد بين الحمار والفرس، وهي أبحاث في عملية التهجين ونتاجها، سبق بها العالم النمساوي مندل، بما يقرب من ألف عام.
وأبحاثه في إخصاء الحيوان وأهميته في تسمين الأغنام وإكثار لحمها وشحمها.
وأبحاثه في غرائز الحيوانات والطيور، وهجرة الطيور في مواسم معينة من السنة، وقد سبق بهذه الأبحاث العالم الفرنسي لامارك بتسعمائة سنة، والعالم الروسى بافلوف بأحد عشر عامًا.
وهو أول من كتب من العرب فى الجغرافيا الاقتصادية.
وللجاحظ من الكتب العلمية كتاب: الحيوان، وهو دائرة معارف علمية في الطبيعة والجغرافيا مع الأدب والتاريخ. وفي هذا الكتاب سجل الجاحظ بأسلويه الأدبي تجاربه واختباراته العلمية عن الحيوانات والطيور.
ومن كُتب الجاحظ العلمية الأدبية في آنٍ: "المختار من كتاب الحيوان"، و "البغال" و"الإبل"، و "وصف الكلاب"، و "طبائع الحيوان"، و "الزرع"، و "النخل".
وله في علم الجغرافيا كتاب بعنوان: "التبصرة فى الجغرافية"، ويضم هذا الكتاب أبحاثًا في الجغرافيا الاقتصادية.
الجاحظ رائد علم الحيوان عند العرب، تتلمذ على النظَّام وآمن بالتجربة والاختبار، فسبق أبحاث الغرب في التهجين وإخصاء الحيوان وهجرة الطيور بقرون طويلة، جمع بين التجربة العلمية والأسلوب الأدبي في مؤلفه الفريد "كتاب الحيوان" جمع فيه ملاحظاته البيولوجية والجغرافية بأسلوب أدبي بديع، سبق بنظرياته عن التهجين، غرائز الحيوان، وهجرة الطيور كثيرًا من علماء أوروبا مثل مندل ولامارك وبافلوف، كما أسهم في الجغرافيا الاقتصادية وأثرى التراث بموسوعات علمية وأدبية عميقة، مهد للجمع بين العقل العملي والملاحظة العلمية في التراث العربي.