Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الدينوري أبو علم النبات

الكاتب

سليمان فياض

الدينوري أبو علم النبات

أحمد بن داود الدينوري نسبة إلى مدينة دينور بإيران، بقرب الحدود مع العراق، ووُلِد في مدينة دينور، وكان عالما موسوعيا، وقد برع في دراسة النباتات، وقد عُرف بالعَشَّاب، وكان عالما رياضيا وفلكيا ومؤرخا وجغرافيا، وقد شملت مؤلفاته علوما كثيرة وخاصة علم النبات، وكان فقيها لغويا ومفسرا للقرآن الكريم.


التعريف بالدينوري

أحمد بن داود الدينوري نسبة إلى مدينة دينور بإيران بقرب الحدود مع العراق، ولد بمدينة دينؤر، وكان عالما موسوعيا، وقد برع في دراسة النباتات، ولذلك عرف بالعشّاب، وكان عالما رياضيا وفلكيا ومؤرخا وجغرافيا، وقد اشتهر بخاصة في علم النبات، وكان أيضا فقيها ومفسرا لغويا للقرآن الكريم، ومحبا للأسفار، طلبا للمزيد من العلم، فزار یغداد، والمدينة المنورة، وبعض مدن فلسطين، ودرس أرضها ونباتاتها. وتأثر الدينوري في أبحاثه ودراساته بمن سبقه من العلماء العرب من علماء اللغة، الذين اهتموا بدراسة النباتات من وجهة نظر دلالية لغوية. ومن هؤلاء العلماء: عمرو الشيبانىء والأصمعي، وأبو زيد الأنصاري وابن السكيت. 

إنجازاته العلمية:

ويُعد الدينوري أول عالم نبات في العالم رسم نحوا من مائتى نبتة. ووضع لها وصفا تعريفا علميا دقيقا وبخاصة لثمرها وطعمها ورائحتها ومنافعها الدوائية أى الصناعية.

وقد وصف الدينوري في كتابه عن النبات العلاقات بين كل نبات والترية التي ينمو فيها، وسقايته بالماء، وآثر ذلك كله على مراحل نمو النبات.

واغتمد الدينوري في دراسته النبات على المشاهدة والملاحظة المباشرة والتجرية.

وقد حرص الدينوري في منهجه على التعريف الكامل بالنبات، واعتمد في تعريفه لكل نبات على أربعة أركان هي: التعريف اللغوي المحض، والتعريف العلمي المحض بخصائص النبات، والتعريف بمنافع هذا النبات، والتعريف بمواضع نبته. ولا تقل هذه الأركان أهمية في التعريف بكل نبات عن المصطلحات الأربعة في التعريف بالنبات التي وضعها عالم النباتات السويدي كارل ليينس في القرن الثاني عشر الهجرى، الثامن عشر الميلادى؛ وهي مصطلحات: الطائفة، والرتبة، والجنس، والنوع.

مؤلفاته:

ومؤلفات الدينوري هي: كتاب النبات، ويتألف الكتاب من ستة مجلدات أصولها مفقودة، لكن مادتها ومعلوماتها وجدت مبعثرة في كتب اللغة والعلوم، وقد جمع منها محمد حميد الله أسماء ١١٢٠ نباتا إلى حرف الزاي، ويعد كتاب الدينوري للنبات موسوعة معجمية الإدارة العلمية، وقد أورد الدينوري فيها نباتات بأسمائها في اللغات الآرامية والفارسية واليونانية، كما تتحدث عن تربة البلاد العربية ومناخاتها النفطية، والزراعية، والجبلية، والساحلية. واستخدمت تصنيف المعجم اللغوي في دراساتهم بمعاجمهم من كتاب الدينورى عن النباتات، ويخصص ما فيه من رسم وسميات وتصنيفات للنباتات.

وله في علم الجغرافيا كتاب: الأنواء، وقد اثنى عليه عالم الفلك عبد الرحمن الصوفي، وقال عنه إنه أتم كتاب في الأنواء، ويشتمل هذا الكتاب على ما عرقه العرب في العلم بالآنواء ومهاب الرياح وتفصيل الأزمنة.

وله كتاب: البلدان.

وله في الطب كتاب:في الباه.

وله في الرياضيات كتب: نوادر الجبر، وفي الجبر والمقابلة، وفي الجمع والفريق. وفي حساب الدور، والبحث في حساب الهند،

وله في الفلك كتب:زيج أبى حنيفة، والرد على الأصفهانى القبلة والزوال. وغروب وزوال الشمس، والكسوف.

الخلاصة

أحمد بن داود الدينوري عالم موسوعي من دينور بإيران، برع في علوم النبات حتى لُقِّب بالعشَّاب، كما كان رياضيًا وفلكيًا وجغرافيًا ولغويًا ومفسرًا للقرآن، ووضع أول تصنيف علمي موسع للنباتات مع رسوم دقيقة ووصف فوائدها، واعتمد منهج الملاحظة والتجربة قبل الغرب بقرون، وقد ترك مؤلفات متعددة في النبات، الأنواء، الطب، الفلك والرياضيات، مما جعله من رواد البحث العلمي عند العرب.

موضوعات مختارة