ابن ربن مثال للتخصص في علم الطب، فقد تخصص في جانب دقيق منه وهو الطب النفسي، وبرع في تخصصات أخرى، وله ثقافة في أمور السياسة، فهو نموذج دال على تقدير التخصص وأن الإبداع في المسلمين لا يتوقف.
ابن ربن مثال للتخصص في علم الطب، فقد تخصص في جانب دقيق منه وهو الطب النفسي، وبرع في تخصصات أخرى، وله ثقافة في أمور السياسة، فهو نموذج دال على تقدير التخصص وأن الإبداع في المسلمين لا يتوقف.
علي بن سهل بن ربّن الطبري عالم طب وطبيعة ونبات، وقيلسوف حكيم، لقب بالمعلم العظيم، ولد ابن ربن الطبري بمدينة طبرستان أو بمدينة مرو، وكان يهوديًّا، وأسلم على يد الخليفة المعتصم بالله العباسيّ، كما كان نديمًا للخليفة المتوكل العباسي.
ويعد ابن ربّن الطبري أول من بحث في الطب النفسى والأمراض النفسية قبل سواه من العلماء المسلمين والغربيين.
وأول من وضع كتابًا طبيًّا شاملًا للموضوعات الطبية، من تكوين الجنين، إلى وصف النباتات والسموم، وأول من تحدث عن تشكل الفطريات فى الجلد.
ولابن ربن الطبري كتاب هام فى الطب والفلك معا بعنوان: فردوس الحكمة، وهو فى موضوعات طبية، وفلكية، وتحدث فيه عن الأنواء، وعن أدوات العطور والزينة، وتشكُل الفطريات على سطح الجلد، وآفات الجلد الأخرى من برص وبهاق وسواها.
وله: فى الأدوية والأغذية، وحفظ الصحة، وفى السمن والهزال والقوة الجنسية.
وله كتاب فى الفكر السياسى يعد ثانى الكتب العربية التى ألفت فى هذا الموضوع, بعد كتاب:رسالة الصحابة، لابن المقفع، وهو كتاب: الدين والدولة، ويبحث فى تاريخ المعتقدات السياسية والفلسفية من العصور القديمة حتى عصره.
ابن ربن الطبري هو عالم مسلم بارز في الطب النفسي، يُعتبر أول من بحث بشكل منهجي في الأمراض النفسية ووضع كتابًا شاملاً في الطب يشمل مواضيع متعددة من تكوين الجنين إلى أمراض الجلد. كما ترك مؤلفات مهمة في الطب، الفلك، والفكر السياسي، مما يعكس تعدد مجالات علمه وتأثيره في الحضارة الإسلامية.