الخجندي، عالم فلك ورياضيات أوزبكي، يُعرف بابتكاره العديد من الآلات الفلكية الدقيقة كـ"الآلة الشاملة" وآلة السدس. كما سبق العالم فيرما في اكتشاف نظرية "مجموع عدد مكعبين لا يكون عددًا مكعبًا"، مما جعله رائدًا في تطوير علوم الفلك والرياضيات.
الخجندي، عالم فلك ورياضيات أوزبكي، يُعرف بابتكاره العديد من الآلات الفلكية الدقيقة كـ"الآلة الشاملة" وآلة السدس. كما سبق العالم فيرما في اكتشاف نظرية "مجموع عدد مكعبين لا يكون عددًا مكعبًا"، مما جعله رائدًا في تطوير علوم الفلك والرياضيات.
حامد بن خضر بن محمود الخجندي، نسبة إلى مدينة خجند أو خوقند بأوزبكستان، وكنيته أبو محمود، وهو عالم فلك، ورياضيات برع في دراسة المثلثات الكروية، واشتهر بقياس فلك البروج.
والخجندي من الأوائل، ولعله الأول، في اكتشاف النظرية القائلة بأن "مجموع عدد مكعبين لا يكون عددًا مكعبًا"، وقد سبق الخجندي بهذا الاكتشاف العالم الفرنسي: بير دي فرما.
وقد ابتكر الخجندي بعض آلات القياس الفلكية، ومنها: الآلة الشاملة، وآلة السدس أو التحري، وتمثل هذه الآلة المبتكرة سدس الدائرة، أي: قوسها، وهي مدرجة إلى ٦٠ درجة، وتعتمد هذه الآلة على مطابقة صورة النجم بمرآة عاكسة مثبتة على هذه الألة، ويحرك ذراع القوس لهذا الغرض، ومنه يمكن إيجاد الزاوية.
وللخجندي مجموعة من الكتب في الجغرافيا الفلكية، والرياضيات، منها: "الآلة الشاملة في الفلك"، و"رسالة في العمل بالصفيحة الآفاقية، و"رسالة في ساعات المعدية بالليل، و"سمت القبلة، و" في دوائر السموت (الخطوط المستقيمة)"، و"رسالة في تصحيح الميل وأرض البلد بعد حصول ارتفاعات النهار المحققة عند الانقلابيين"، وله في الهندسة: "مسائل متفرقة هندسية".
الخجندي، عالم فلك ورياضيات أوزبكي، يُعرف بابتكاراته في الآلات الفلكية كـالآلة الشاملة وآلة السدس لقياس الزوايا بدقة. كما سبق العالم الفرنسي بيير دي فرما في اكتشاف نظرية "مجموع عدد مكعبين لا يكون عددًا مكعبًا"، وترك مؤلفات قيمة في الفلك والهندسة.