محمد الخوارزمي، العالم الموسوعي الفذ ورائد الآلات والأجهزة العلمية في الحضارة الإسلامية، كان أول من وضع مؤلفًا شاملًا يجمع كل العلوم التطبيقية والإنسانية، مقدمًا بذلك مفتاحًا للمعرفة للعالم بأسره.
محمد الخوارزمي، العالم الموسوعي الفذ ورائد الآلات والأجهزة العلمية في الحضارة الإسلامية، كان أول من وضع مؤلفًا شاملًا يجمع كل العلوم التطبيقية والإنسانية، مقدمًا بذلك مفتاحًا للمعرفة للعالم بأسره.
محمد بن أحمد بن يوسف أبو عبد الله الكاتب البلخي الخوارزمي، عالم موسوعي في علوم الطب، والعدد، والهندسة المستوية، والهندسة الميكانيكية (علم الحيل عند المسلمين في العصور الوسطى)، والنجوم، والكيمياء، والموسيقى، والفلسفة، والمنطق، وأيضًا في علوم النحو، والعروض، والكتابة، والفقه، والأخبار، وعلم الكلام.
أول من تحدث عن الآلات والأجهزة العلمية كلها التي استخدمها العلماء في زمانه، في الهندسة والحساب وحركة الماء.
وله كتاب وحيد وفريد في هذه العلوم المختلفة، هو كتابه: "مفاتيح العلوم"، وقد ألّفه بين عامي ٣٦٦–٣٨٧هـ، أي: في أحد عشر عامًا، وأهداه للعَشّي وزير الأمير نوح الثاني الساماني، وهو مقسم إلى مقالتين: الأولى في العلوم الإنسانية، والثانية في العلوم التطبيقية.
وقد كتب المستشرق الألماني فيدمان فصولًا عن هذا الكتاب، نشرها في مجلدين، وهذه الفصول في المجلد الأول هي: دراسة وترجمة لِقِطع من كتاب "مفاتيح العلوم" من الفصل الخاص بعلم الحيل في الاصطلاحات المستعملة في ديوان الماء، والفصل السابع عن صناعة الآلات عند العرب في الهندسة والحساب ومواضيع جغرافية، وفي المجلد الثاني درس فيدمان وترجم قِطعًا من "مفاتيح العلوم" في علم الفلك والموسيقى.
محمد الخوارزمي، عالم موسوعي فذ من القرن الرابع الهجري، يُعد رائدًا في توثيق الآلات والأجهزة العلمية. قام بتأليف كتاب "مفاتيح العلوم" الذي يعد الأول من نوعه في جمع المصطلحات العلمية من مختلف العلوم التطبيقية والإنسانية، مما جعله مرجعًا أساسيًا للمستشرقين وكنزًا للمعرفة في عصره وما بعده.