ابن خاتمة هو رائد علم الأوبئة الذي سبق عصره، حيث عاش أحداث الطاعون العظيم، وقدَّم للبشرية أول دراسة متعمقة عن حقيقة الأوبئة وانتقالها بالعدوى.
ابن خاتمة هو رائد علم الأوبئة الذي سبق عصره، حيث عاش أحداث الطاعون العظيم، وقدَّم للبشرية أول دراسة متعمقة عن حقيقة الأوبئة وانتقالها بالعدوى.
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة، أبو جعفر الأنصاري المرِي الأندلسي، فقيه وشاعر.
وُلد بالمَرِيَّة بالأندلس، وكان مُقرئًا بجامع المَرِيَّة الأعظم. وعاش أيّام وباء الطاعون الذي انتشر عام ١٣٧٤م، قادمًا من الصين، واجتاح بعض أقطار آسيا، وحوض البحر المتوسط، إلى أن وصل إلى الأندلس في ربيع ١٣٤٧م، وكان المقرئ ابن خاتمة يُراقب سير المرض، ويُشاهد المرضى، ويُسجّل مشاهداته وملاحظاته.
ألّف ابن خاتمة أوّل كتاب في علم الأوبئة، وهو عن وباء الطاعون، ويُعتبر أوّل من تحدّث عن حقيقة وباء الطاعون، وأوّل من عرّفه، ورصد أسبابه، وشخّص أعراضه، وخطّ سيره، وانتقاله بالعدوى.
لابن خاتمة في الطب كتاب وحيد بعنوان: "تحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد"، وقد صنّفه من ملاحظاته التي سجّلها في دفتره عام ١٣٤٩م، بعد انتشار وباء الطاعون بعامين.
ويُعدّ هذا الكتاب من أهم ما كُتب عن مرض الطاعون، وكيفية انتقاله بين الناس،
وقد عرض فيه ابن خاتمة عشر مسائل، أهمّها ست مسائل، هي:
ولابن خاتمة كتب أخرى في التاريخ، والأدب، واللغة.
ابن خاتمة: عالم أندلسي عاصر وباء الطاعون في القرن الرابع عشر، وألف أول كتاب في علم الأوبئة، "تحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد"، الذي شرح فيه حقيقة الطاعون وأسبابه وطرق انتقاله والوقاية منه، مسجلًا بذلك إسهامًا رائدًا في هذا المجال.