مقدمة:
يُعد فقه المآلات أحد أعظم ما أبدعه العقل الإسلامي في ضبط الأحكام وربطها بنتائجها الواقعية، فهو استشراف فقهي للمستقبل يحفظ على الناس دينهم ودنياهم، ويمنع الانزلاق في القرارات المتسرعة أو المجتزأة، والأمة اليوم بحاجة ماسة إلى إحياء هذا الفقه، لا ليُجاري الواقع؛ بل ليوجهه ويصلحه، في ضوء مبادئ الإسلام ومقاصده العليا.