١.الإيمان بالغيب مقرون بالعمل:
- المسلم يؤمن أن الغيب لا يعلمه إلا الله،
لكنه لا يقعد عن الفعل.
قال تعالى: {قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ} [النمل: ٦٥].
٢.التفكر في
السنن والتاريخ:
- القرآن أمر بالنظر في مصائر الأمم السابقة
كمدخل لفهم المستقبل.
قال تعالي: {قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ
فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} [آل عمران: ١٣٧].
٣.التخطيط
والتدبير من هدي النبوة:
- الهجرة النبوية، غزوة الخندق، كتابة
المعاهدات، وإعداد السرايا… كلها نماذج عملية في استشراف وتقدير المآلات.
٤.الاستعداد
للمستقبل من مقاصد الشريعة:
قال تعالي: {وَأَعِدُّواْ
لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ} [الأنفال:
٦٠].
- دليل على ضرورة الاستعداد للمخاطر والفرص في
المستقبل.