Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

سيدي عبد الرحيم القنائي

الكاتب

هيئة التحرير

سيدي عبد الرحيم القنائي

تبرز سيرة القطب المغربي سيدي عبد الرحيم القنائي كواحد من أعظم رجالات العلم والولاية الذين أضاءوا سماء صعيد مصر، حيث اجتمع فيه شرف النسب الحسيني مع سعة العلم وعمق المجاهدة الروحية، ليمثل جسرًا معرفيًا ربط بين ثقافة المغرب والمشرق في حقبة تاريخية فارقة.

اسمه ومولده

ينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي، ولد سيدي عبد الرحيم القنائي، في مدينة ترغاي بإقليم سبتة في المغرب، عام ٥٢١هجريا، ومات عام ٥٩٢ حمل لقب القناوي لأنه استقر في مدينة قنا.

نشأته

حفظ القرآن الكريم وجوده وفسره، وجمع بين ثقافة المشرق والمغرب.

إن سيدي عبد الرحيم القنائي ابتلي باليتم صغيرًا، حيث كان يحب والده حبا عميقا، ويرى فيه المثل الأعلى والقدوة الحسنة، لذلك فقد تأثرت صحته وساءت حالته النفسية بسبب وفاته، فمرض مرضًا شديدًا، حتى أصبح شفاؤه ميئوسا منه، مما جعل والدته تفكر في إرساله إلى أخواله في دمشق.

رحلاته

ارتحل السيد عبد الرحيم القنائي إلى دمشق، حيث التقى هناك بأخواله وأهل والدته الذين أكرموا وفادته، وسهلوا له مهمة الاتصال بكبار العلماء والفقهاء هناك، حيث أمضى في دمشق سنتين، نهل فيهما من علوم المشارقة كما تفقه في علوم المغاربة، ثم شده الحنين إلى العودة إلى مسقط رأسه، فشد رحاله إلى ترغاي حيث أهله وعشيرته، وكان قد بلغ في ذلك الوقت العشرين من عمره.

طلبه للعلم وسبب رحيله لمصر

كان مالكي المذهب، وكراماته كثيرة.

 تلقى العلم في بلاد المغرب على يد كبار مشايخها وبعد وفاة أمه ذهب للحجاز لأداء الحج، ورحل إلى مكة المكرمة حيث قضى بها ثماني سنوات مجاورًا ودارسًا حتى التقى بالشيخ مجد الدين القشيري الذي أقنعه بالرحيل معه إلى مدينة قوص بصعيد مصر، ثم استقر به المقام في مدينة قنا التي أصبحت مقرًا لدعوته ومنارًا لطلبة العلم والمريدين، فعمرها بالعلم والعبادة حتى غدت قصدًا للرائح والغادي.

وفاته

مات في تاسع صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. [حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة للسيوطي ج١ صـ٥١٦دار إحياء الكتب العربية].

الخلاصة

يعد سيدي عبد الرحيم القنائي نموذجًا فذًا للعالم الذي لم تقعده محن اليتم والرحيل عن بلوغ مراتب الكمال البشري، إذ حول مدينة قنا من مجرد محطة في رحلته إلى منارة كبرى للعلم والعبادة ومقصدًا للمريدين من كل حدب وصوب، وقد رحل عن عالمنا مخلفًا إرثًا روحيًا وتاريخيًا عظيمًا ظل محفورًا في ذاكرة الأمة.

موضوعات ذات صلة

الأستاذ الدكتور أحمد طه ريان عالم جليل من أعلام الأزهر الشريف، جمع بين العلم والعمل والدعوة.

الشيخُ محمّدٌ متولّي الشعراويّ (١٣٢٩-١٤١٩هـ = ١٩١١-١٩٩٨م)، أحدُ أعلامِ التّفسيرِ في العصرِ الحديث، قدّمَ خواطرَ قرآنيّةً بأسلوبٍ بسيطٍ وراقي.

أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن عبد الله النحاس اسم يلمع في سماء القراءات القرآنية، عُرف بـمقرئ الديار المصرية.

موضوعات مختارة