Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الاسم الأعظم

الكاتب

هيئة التحرير

الاسم الأعظم

يُقصد باسم الله الأعظم، الاسم الذي إذا دُعي به الله أجاب؛ وقد تعددت اقوال العلماء في تحديده؛ فمنهم من يرى أنه دعاء مركب من عدة أسماء، وقد وردت أحاديث تشير إلى أدعية معينة تحتوي عليه، مثل دعاء الرجل الذي شهد بالوحدانية والصمدية لله، ودعاء آخر يتضمن الحمد والمنة وبديع السماوات والأرض والحي القيوم، وكذلك دعوة يونس عليه السلام في بطن الحوت: {لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧]. ويرى علماء آخرون أن اسم الله الأعظم هو "الله"، وذلك لعدة حجج منها أنه اسم لم يُطلق على غير الله، وهو أصل سائر الأسماء، ويحتفظ بالألف واللام عند النداء، ويشمل جميع كمالات الأوصاف.

مفهوم اسم الله الأعظم

اصطلاحا: يقصد به اسم الله تعالى الأعظم.

وقد اختلف العلماء في تعيين اسم الله الأعظم. فمنهم من ذهب إلى أن اسم الله الأعظم هو دعاء مركب من عدة أسماء من أسمائه تعالى، إذا دعا به الإنسان مع توافر شروط الدعاء استجاب الله له.

ولقد صرحت بذلك أحاديث شريفة كثيرة منها:

 ا - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: ‌اللَّهُمَّ ‌إِنِّي ‌أَسْأَلُكَ ‌بِأَنِّي ‌أَشْهَدُ ‌أَنَّكَ ‌أَنْتَ ‌اللَّهُ ‌لَا ‌إِلَهَ ‌إِلَّا ‌أَنْتَ ‌الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» [أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، دار الدعوة مجلد ١٨ /٢ /١٢٦٧ من مجموعة الكتب الستة، وسنن الترمذي - كتاب الدعوات باب جامع الدعوات عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ٥ اه ١ ٥-١٦ ٥.]

 ٢ - و عَنْ أَنَسٍ «أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسًا، وَرَجُلٌ يُصَلِّي، ثُمَّ دَعَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ يَا ذَا ‌الْجَلَالِ ‌وَالْإِكْرَامِ ‌يَا ‌حَيُّ ‌يَا ‌قَيُّومُ، ‌فَقَالَ ‌النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» [مسند لإمام أحمد عن أنس بن مالك، وسنن ابن ماجه كتاب الدعاء باب اسم الله الأعظم ٢ /٢٦٧ ١]

 ٣ - وعن سعد بن مالك رضى الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «‌هَلْ ‌أَدُلُّكُمْ ‌عَلَى ‌اسْمِ ‌اللَّهِ ‌الْأَعْظَمِ ‌الَّذِي ‌إِذَا ‌دُعِيَ ‌بِهِ ‌أَجَابَ، ‌وَإِذَا ‌سُئِلَ ‌بِهِ ‌أَعْطَى؟ الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعَا بِهَا يُونُسُ حَيْثُ نَادَاهُ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عز وجل: {وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} [الأنبياء٨٨] [مستدرك الحاكم].

اختلاف العلماء في تعيين اسم الله الأعظم

 وقد ذهب بعض العلماء إلى أن اسم الله الأعظم هو الله.

 وقد ساق فخر الدين الرازي في كتابه شرح أسماء الله الحسنى حجج من قال: إن اسم الله الأعظم هو الله، منها:

 (أ) إن هذا الاسم ما أطلق على غير الله تعالى فإن العرب كانوا يسمون الأوثان آلهة إلا هذا الاسم فإنهم ما كانوا يطلقونه على غير الله سبحانه وتعالى، والدليل قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ} [لقمان ٢٥].

 (ب) إن هذا الاسم الأصل في أسماء الله تعالى وسائر الأسماء مضافة إليه، قال تعالى: {وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ} [الأعراف: ١٨٠].

 (ج) إن هذا الاسم له خاصية غير حاصلة في سائر الأسماء، وهي أن سائر الأسماء، والصفات إذا دخل عليها النداء أسقط عنها الألف واللام. فنقول يا رحمن يا رحيم، ونقول يا الله بدون حذف.

 (د) إن لفظ الجلالة الله حوى جميع كمالات الأوصاف.

وللعلماء أقوال أخرى في تحديد الاسم الأعظم.

الخلاصة

يشير اسم الله الأعظم إلى الاسم الذي إذا دُعي به الله أجاب؛ واختلف العلماء في تحديده، فبعضهم يرى أنه مجموعة من الأسماء الواردة في أدعية معينة، مثل "الحي القيوم"، بينما يرى آخرون أن الاسم الأعظم هو "الله" نفسه، لأنه اسم خاص به تعالى، وأصل لجميع أسمائه الحسنى، ويحتوي على كل كمالات أوصافه.

موضوعات ذات صلة

عنى ما يقع في القلب من علوم بطريق الفيض الإلهي. 

ركز السادة الصوفية على المجاهدات النفسية كطريق للترقي الروحي، وصولًا إلى مقام المراقبة والمحاسبة، ومن ثم النفس المطمئنة.

الفتح نقيض الإغلاق وعند الصوفية كل ما يفتح به الله سبحانه وتعالى على عبده.

موضوعات مختارة