يُقصد باسم الله الأعظم، الاسم الذي إذا دُعي به الله أجاب؛ وقد تعددت اقوال العلماء في تحديده؛ فمنهم من يرى أنه دعاء مركب من عدة أسماء، وقد وردت أحاديث تشير إلى أدعية معينة تحتوي عليه، مثل دعاء الرجل الذي شهد بالوحدانية والصمدية لله، ودعاء آخر يتضمن الحمد والمنة وبديع السماوات والأرض والحي القيوم، وكذلك دعوة يونس عليه السلام في بطن الحوت: {لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧]. ويرى علماء آخرون أن اسم الله الأعظم هو "الله"، وذلك لعدة حجج منها أنه اسم لم يُطلق على غير الله، وهو أصل سائر الأسماء، ويحتفظ بالألف واللام عند النداء، ويشمل جميع كمالات الأوصاف.