أرض السواد اسم قديم أُطلق على الأراضي الرسوبية الخصبة في العراق، وتحديدًا على ضفاف دجلة والفرات، ويرجع أصله اللغوي والسبب في تسميته ما يغلب عليها من خضرة الزروع والنخيل، وحدود أرض السواد ممتدة من الموصل إلى عبادان، ومن القادسية إلى حلوان، ويعرض تقسيمها الجغرافي إلى سواد الكوفة وسواد البصرة.