وقد
نشبت بين الجبل الأسود وبين الدولة العثمانية ثلاثة حروب متباعدة في سني ۱۲۷۹هـ / ١٨٦٢م، ١٢٩٣هـ / ١٨٧٦م،
١٣٣١هـ / ١٩١٣م، بالإضافة إلى مناوشات في الأعوام ١٢٨٦هـ / ١٨٦٩م، ١٢٨٧ هـ/ ١٨٧٠م، ١٢۸۹هـ / ١٨٧٢م، ١۲۹۱ هـ / ١٨٧٤م، ١٢٩٢هـ / ١٨٧٥م، ١٣١٣هـ/
١٨٩٥م، ١٣١٦هـ / ١٨٩٨م، ١٣٢٩هـ ١٩١١م، ١٣٣١هـ ١٩١٣م [باتش: المرجع السابق، ص٨٣
- ٨٤، ومحمد فريد: المرجع السابق، ص٣٤٢، ٣٤٣].
وقد
أدت تلك الاضطرابات المؤيدة من القوى الخارجية إلى استقلال الجبل الأسود عن
الدولة العثمانية في سنة ١٢٩٥هـ / ١٨٧٨م، وفي السنة التالية أنشئ مجلس دولة تشريعي
يتألف من ثمانية أعضاء نصفهم بالتعيين والنصف الآخر بالانتخاب [د/ عبد العظيم
رمضان: تاريخ أوروبا والعالم في العصر الحديث، الهيئة المصرية العامة للكتاب،
القاهرة ۱۹۹۷م، جـ ۲، ص ٦٢].
وأثناء الحرب العالمية الثانية تمكن الشيوعيون
من السيطرة على يوغوسلافيا، وأصبحت جمهورية الجبل الأسود إحدى جمهورياتها
في سنة ١٣٦٦هـ / ١٩٤٦م.
وفي
عام ١٤١١هـ / ١٩٩٠م
أجريت في يوغسلافيا أول انتخابات متعددة الأحزاب، حدث بعدها أن أعلنت أربع
جمهوريات يوغوسلافية استقلالها عام ١٤١٣هـ / ١٩٩٢م، وبقي الجبل الأسود
إحدى الدولتين المشَكَلَتين لاتحاد صربيا والجبل الأسود.
وفي ۲۱
مايو ١٤٢٧هـ / ٢٠٠٦م جرى استفتاء الانفصال عن صربيا، وقد أيَّد الانفصال ٥٥.٥% من السكان.
ثم أعلن انفصال دولة الجبل الأسود في
الثالث من يونيو من السنة ذاتها [http://ar.wikipedia.org].
وينتخب
الشعب رئيس حكومته عن طريق هيئة تشريعية مؤلفة من١٢٥عضوًا، مدتها أربع سنوات، وعلى
الرغم من تعدد الأحزاب في جمهورية الجبل الأسود إلا أن أقوى الأحزاب فيها
حزب الاشتراكيين الديموقراطي [http://ar.wikipedia.org].