Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الطاهريون (في اليمن)

الكاتب

أ.د/ أحمد محمد عبد الحميد

الطاهريون (في اليمن)

تعرضت اليمن خلال العصر الطاهري لفترة من أعصب الفترات التي مرت بها عبر التاريخ، حيث شهدت ظروف سياسية عصيبة وأوضاع اقتصادية تأرجحت ما بين الازدهار والنكوص، وأحوال مجتمعية متباينة، وواقع علمي غير مستقر، وأزمات طاحنة داخلية وخارجية أدت في نهاية المطاف إلى سقوط الطاهريين.

الجانب السياسي للدولة الطاهرية

اختلفت المصادر التاريخية حول نسب الأسرة الطاهرية؛ فمنهم من نسبهم إلى الفرع الأموي [بامخرمة: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، تحقيق محمد يسلم عبد النور، ج٣، إصدارات وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، ٠٠٤ ٢م، ص في ١١٢١ - ١١٢٧]، ومنهم من نسبهم إلى القبائل القرشية اليمنية [ابن تغري بردي: حوادث الدهور، ص الكرملي  ٣٧٣ - ٣٧٦]، لكن الأصح هو نسبتهم إلى قبائل الذراحن الحميرية من جبن (مديرية جبن محافظة الضالع حاليًا) [ابن الديبع: قرة العيون بأخبار اليمن الميمون، تحقيق محمد بن علي الأكوع، دار بساط، بيروت، الطبعة الثانية،١٩٨٨م،ص ص٤٩٣- ٤٩٤]، وظهر الطاهريون على مسرح التاريخ اليمني في أوائل القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي [بامخرمة: تاريخ ثغر عدن، تحقيق أوسكر لوفغرين، منشورات المدينة، صنعاء، الطبعة الثانية، ١٩٨٦م، ص ٤١٢] في عهد السلطان الناصر أحمد (٨٠٣-٨٢٧هـ /١٤٠٠- ١٤٢٣م) عندما برزوا كأمناء لبني رسول في عدن ونواب لهم/ ١٤٥٤-١٥٣٩، وفي مخلاف رادع - مدينة عامرة في شرقي ذمار على بعد ٥٠ كيلو متر – [إسماعيل الاكوع: البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية، ١٩٨٨م، ص ١٢٧] وغيره من المناطق التي عرفت ببلاد بني طاهر، وكانت تعد بمثابة خط الدفاع الأمامي للدولة الرسولية تجاه الخطر الزيدي المتربص في الشمال [يحيى بن الحسين: غاية الأماني، ص ٥٥٨- ٥٦٣ ، ٥٥٩]، وازدادت العلاقة بين الرسوليين والطاهريين عن طريق الترابط الأسرى بزواج السلطان الظاهر يحيي ( ١ ٨٣-٨٤٢هـ/١٤٢٧- ١٤٣٨م) من ابنة الشيخ طاهر بن معوضة [ابن الديبع: بغية المستفيد في تاريخ مدينة زبيد، تحقيق عبد الله محمد الحبشي، مكتبة الإرشاد، صنعاء، ٢٠٠٦م،ص١٠]، ثم أخذ بنو طاهر في تثبيت وضعهم مستغلين ضعف الدولة الرسولية؛ وقد كان من أسباب ضعف وانهيار الدولة الرسولية؛ ضعف السلاطين، ونقصان الخبرة السياسية، واتخاذ البطانة الفاسدة، والصدام والتكالب بين أبناء البيت الرسولي على السلطة، وثورات القبائل والأئمة الزيدية والمماليك، كل ذلك أسهم في أن تعمل معاول الهدم في كيان الدولة حتى سقطت سنة ٨٥٨هـ /١٤٥٤م [المقرئ: عنوان الشرف في علم الفقه والعروض والتاريخ والنحو والقوافي، تحقيق عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، مكتبة الإرشاد، صنعاء، ٢٠٠٤م، ص١٧٣].

كان الصراع قائمًا بين السلطان المسعود صلاح الدين أبي القاسم الذي امتد حكمه ٨٤٧- ٨٥٨هـ/١٥٤٣- ١٥٤٤م والذي ولاه المماليك سلطانًا، والسلطان المظفر يوسف الثاني بن عمر بن إسماعيل ٨٤٥- ٨٥٤هـ/ ١٤٤١-١٥٤٠م الذي كان يسانده مشائخ بني طاهر ضد المسعود [ابن الديبع: الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد، تحقيق يوسف شلحد، دار العودة، بيروت، ١٩٨٣م، ص ١١٧].

وحاول المسعود السيطرة على كل أشلاء الدولة المتمزقة لكنه فشل في ذلك، كما ولى المماليك سلطانًا جديدًا إلى جانب الأثنان - المظفر والمسعود - وهو المؤيد حسين بن الظاهر يحيى٨٥٨ – ٨٥٨هـ / ١٤٥١- ١٤٥٤م لخوفهم من قوة السلطان المسعود التي بدأت تتزايد، وبعد فشل المسعود تراجع إلى عدن وأعلن تخليه عن الحكم عام ٨٥٨هـ /١٤٥٤م [ ابن الديبع: قرة العيون، ص ٤٠٤]، ليبقى المؤيد الذي حاول أن يجد لنفسه الفرصة في السيطرة على مقاليد الأمور، لكن مشايخ بنو طاهر لم يمنحوه الفرصة وتولوا هم شئون الحكم لتقوم دولة أخرى سميت بالدولة الطاهرية ٨٥٨- ٩٤٥هـ/١٤٥٤- ١٥٣٩م [المقرئ: عنوان الشرف، ص ١٧٣].

وقامت الدولة الطاهرية على سواعد كل من السلطان المجاهد علي بن طاهر بن معوضة وأخيه السلطان عامر بن طاهر بن معوضة اللذين استطاعا أن يقيما دولة بني طاهر على معظم الرقعة اليمنية، وظلوا طوال حياتهما في استمرارية بناء الدولة، والصراع من أجل البقاء مع بقايا مماليك الدولة الرسولية، والزيدية في الشمال، والقبائل التي أعلنت عصيانها في معظم أرجاء اليمن [ابن الديبع: قرة العيون، ص الهجري ٤٠٧- ٤١٩؛ بغية المستفيد، ص ١٢٦- ١٤٥، ١٣٥-١٤٧]  حتى وفاة السلطان الظافر عامر عام ٨٧٠هـ/ ١٤٦٦م [ابن الديبع: بغية المستفيد، ص ١٠٧؛ بامخرمة : قلادة النحر، ج٣ ، ص ١١٢٩]، واستمر السلطان المجاهد في الحكم حتى وافته المنية عام٨٨٣هـ/١٤٧٨م[ابن الديبع: قرة العيون، ص ٤١٨، ٤٢٢؛ بغية المستفيد، ص ١٢٤؛ بامخرمة : قلادة النحر،ج٣ ، ص ١١٤١]

وتولى السلطنة من بعده السلطان تاج الدين عبد الوهاب بن داود الملقب بالمنصور بعد أن عهد بالأمر إليه وأخذ البيعة له من كافة الجنود وكبار الشخصيات ورجال القبائل [ابن الديبع: قرة العيون، ص ٤٤١٨ بغية المستفيد، ص١٤٧]، واستمر في الحكم من عام٨٨٣هـ/٤٧٨١م حتى عام٨٩٤هـ - ١٤٨٩م، واتسمت فترة حكمه بالصراع الدائر بين أفراد البيت الطاهري على السلطة [ابن الديبع: قرة العيون، ص ٤٢٣- ٤٢٥، ٤٢٨؛ بغية المستفيد، ص ١٦٠- ١٦٤]، والتمرد القبلي على السلطان الطاهري في مناطق اليمن قاطبة وخاصة تهامة، والخطر الزيدي المتربص في الشمال [ابن الديبع: قرة العيون، ص ٤٢٥- ٤٢٩؛ بغية المستفيد، ص ١٦٣- ١٧٠٤١٦٧- ١٨٠٤١٧٨- ١٨٢].

 بعد وفاة المنصور عبد الوهاب عام٨٩٤هـ/١٤٨٩م [ابن الديبع: بغية المستفيد، ص ١٤٩؛ بامخرمة: قلادة النحر، ج٣، ص١١٦٨ ، ١١٣٧]، تولى مقاليد الأمور من بعده ابنه السلطان عامر بن عبد الوهاب الملقب بالظافر الثاني ٤ ٨٩-٩٢٣هـ /١٤٨٩- ١٥١٧م، واتسمت تلك الفترة بأنها فترة ازدهار الدولة الطاهرية، حيث شهدت أقصى اتساع للدولة الطاهرية على الرقعة اليمنية، كما شهدت استقرار ملموس بعد أن قضى الظافر فترة في القضاء على ما واجه من تحديات داخلية تمثلت في منافسة أبناء أعمامه له على السلطة، والتمرد القبلي المستمر [ابن الديبع: قرة العيون، ص ٤٣١- ٤٤٥، ٤٣٦- ٤٤٧] وثوارت الأئمة الزيدية في الشمال [ابن الديبع: قرة العيون، ص ٤٣٥، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٤٩] ، والتحديات الخارجية؛ والمتمثلة في احتلال المماليك لليمن والغزو البرتغالي على العالم الإسلامي، وكانت اليمن إحدى الدول الإسلامية التي تعرضت لضربات وإغارات البرتغاليين [بافقية: تاريخ الشحر، ص٨٢ـ ١٠٢]، حتى سقوط السلطان الظافر عامر الثاني الطاهري صريعًا على أيدي المماليك في عام ٩٢٣هـ/١٥١٧م [ابن الديبع: قرة العيون، ص٤٤٧-٤٦٩].

استمرت الدول الطاهرية في مناطق بسيطة في اليمن؛ كعدن ولحج والمقرانة ورداع تحت إمرة مجموعة من الشخصيات الطاهرية التي اتسمت بالضعف والوهن وعدم التوحد والتنافس فيما بينهم على العرش، وعلى الرغم من ظهور شخصية السلطان عامر بن دواد الطاهري التي كانت قوية وقادرة على لم الشمل وتوحيد الصف، إلا أن الصراعات الداخلية والتحديات الخارجية (المماليك - البرتغاليين- العثمانيين) كانت أقوى منه مما أسهم في نهاية المطاف في مقتلة على يد الوالي العثماني - قائد الحملة العثمانية - في عدن عام٩٤٥هـ/١٥٣٩م [بافقية: تاريخ الشحر، ص ٢٥٣].

واتسمت الدولة الطاهرية بالعلاقات الخارجية الطيبة في معظم الأحيان؛ فكانت على علاقة طيبة ببلاد الحجاز والحبشة ومصر [ابن الديبع: الفضل المزيد، ص ١٤٤، ١٥٦]، إلا أن العلاقات مع مصر لم تستمر على وتيرة واحدة فما لبثت أن تبددت بدخول المماليك اليمن ووقوع الحرب مع الطاهريين ومقتل السلطان عامر الطاهري عام٩٢٣هـ/١٥١٧م واحتلال اليمن [المرجع السابق، ص ٥٤٠- ٥٤٢].

الجانب الاقتصادي للدولة الطاهرية

شهدت اليمن خلال الفترة الطاهرية حالة اقتصادية غير مستقرة، فتارة تتسم بالازدهار حينما تستقر الأوضاع وتنشط الزراعة والصناعة والتجارة وينهض السلاطين والولاة بأمور الاقتصاد، وتارة تتسم بالنكوص والانهيار نتيجة الصراعات الداخلية التي تأكل اليابس والأخضر والتحديات الخارجية التي أدخلت اليمن في متاهات، مما جعلها في حالة شديدة من الفقر، فالزراعة قامت على عدة أمور منها توفر العوامل الطبيعية من أراضي ومياه الأودية والسيول ومناخ صالح، وعوامل بشرية تتمثل في الأيدي العاملة [ابن الديبع: الفضل المزيد، ص ٧٩، ٨٣، ١٢٥، ١٤٥]، وأنتجت اليمن العديد من المحاصيل الزراعية كالقمح والشعير والذرة والبن والفوة وغيرها من الزراعات [ابن الديبع: الفضل المزيد،  ص ١٨٩ -  ٢٣٤]، والصناعة كانت هي الأخرى قائمة على المواد الخام المحلية التي استغلها اليمنيون في إقامة صناعات تكفيهم ذاتيا، فقامت صناعة المنسوجات ودبغ الجلود وصناعة الحلويات والصناعات المعدنية وغيرها مما يحتاجه اليمنيون، أما التجارة فكانت مزدهرة في ظل حالات الاستقرار السياسي الداخلي والعلاقات الطيبة الخارجية [عبد الواسع اليمني: تاريخ اليمن، ص٢٩٤، ٣٣٤]، وفي ظل الصراعات الداخلية والتحديات الخارجية كالغزو المملوكي والبرتغالي والعثماني كانت الحركة التجارية تمتاز بالجمود [بافقيه: تاريخ الشحر، ص١٧].

الجانب الاجتماعي للدولة الطاهرية

المجتمع اليمني مجتمع قبلي في المقام الأول، فهو على الرغم من انصياعه أحيانًا إلى الحكم المركزي إلا أنه في حقيقة الأمر يمتاز بالعصبية القبلية والاستقلال الذاتي، ومن أشد قبائل اليمن قبائل تهامة كالمعازبة والقرشية والحفصيين وغيرهم [سيد مصطفي سالم: تكوين اليمن الحديث، ص ٢١]، وامتازت اليمن بتشكيلة سكانية خلال العصر الطاهري اتسمت بالتفاوت حسب المكانة الاجتماعية، ويأتي على قمة الهرم الاجتماعي طبقة الأشراف والأئمة والسلاطين والوزراء والأمراء والمشايخ والفقهاء والقضاة، ثم يليهم طبقة العوام وأرباب الحرف، وتنقسم كل طبقة داخليًا حسب المعيار الاقتصادي [المرجع السابق، ص ٢٤].

كما وجد باليمن العديد من الأقليات الدينية كاليهود والمسحيين وتفرقوا في طول البلاد وعرضها، وعملوا بالعديد من المهن والحرف وخاصة التجارة [عبد الله الثور: هذه هي اليمن، ص٩٠]، كما وجد العديد من الأجناس الأخرى في المدن الكبري كعدن وتعز وزبيد كالمصريين والحجازيين والنود والصوماليين والأحباش وغيرهم [حسن محمود أيوب: اليمن، ص ٢٨].

ومن أهم المظاهر الاجتماعية الاحتفال بعيدي الفطر والأضحى، واستقبال شهر رمضان بالعديد من المظاهر كتزيين البيوت والحوانيت والشوارع، وعادة المسحراتي، وعقد المجالس العلمية والمناقشات الأدبية داخل ساحات القصور السلطانية [محمد السروري: الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في الدويلات المستقلة من سنه (٤٢٩-٦٢٦هـ/١٠٣٧- ١٢٢٩م)، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء،٢٠٠٤م، ص٣٦]، واستقبال الوفود بالأبهة المملوكية والآلات السلطانية [ابن الديبع: الفضل المزيد، ص ٧٣، ١٣٨، ١٦٤].

الجانب العلمي للدولة الطاهرية

شهدت اليمن خلال الفترة الطاهرية أوضاع علمية غير مستقرة؛ فحينما تستقر الأمور وتسكن الصراعات يستقر العلماء وينشط التدريس والارتحال في طلب العلم داخليًّا وخارجيًّا، إلى جانب الاهتمام من جانب سلاطين الدولة الطاهرية من خلال إنشاء العديد من معاقل العلم كالمدارس والمساجد وخاصة المدرسة المنصورية والظافرية [ابن الديبع: الفضل المزيد، ص ٨٣، ١٥٠، ١٧٢، ١٩٥]، والمسجد الكبير الذي أنشأه المجاهد علي، واستقدام العلماء والاحتفاء بهم، وقبول شفاعتهم، والحث على طلب العلم وشراء الكتب، والإغداق على العلماء [ابن عبد المجيد: تاريخ اليمن، ص ١١٩؛ ابن الديبع: الفضل المزيد، ص ٧٧ ، ٨٧ ، ٦٧ ١ ؛ يحيى بن الحسين: غاية الأماني، ص ٦٢٢.]، كل هذا أسهم في أن تكون هناك حياة علمية مزدهرة في أوقات السلم، لكن أوقات الحروب وعدم الاستقرار ساهمت في ارتحال العلماء من مكان إلى أخر وتدمير أربطة العلم وأدواته وغيرها من السبل التي تمهد للازدهار الفكري [جهاد محي الدين: الحياة السياسة والمظاهر الحضارية، ص٢٣١].

الجانب الديني للدولة الطاهرية

امتازت اليمن بأنها بوتقة انصهرت فيها معظم المذاهب الفقهية (المالكية – الحنفية – الشافعية – الزيدية - الإسماعيلية)، ولكن أغلب أهل اليمن كانوا على المذهب السني خاصة في الوسط والجنوب والغرب، في حين تمركز أتباع المذهب الشيعي في المناطق الشمالية وبعض المرتفعات.

كما بدأ التصوف يعرف طريقه إلى اليمن كطريقة وسلوك له نظم ومدارس واتجاهات فكرية، وازداد انتشارًا نتيجة الانفتاح الفكري، ودعم السلاطين له، واتخاذ رجال التصوف وسيلة للتقرب لقلوب الرعية، والإغداق عليهم [محمد الشامي: تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي، دار النفائس، بيروت،١٩٨٧م، ج٣، ص٣١٣]، وانتشرت ظاهرة الاستجارة بالصوفية وبيوتهم.

أهم سمات العصر الطاهري

إن من أهم سمات العصر الطاهري، هو خروج اليمن من مربع تاريخ العصور الوسطى إلى تخوم التاريخ الحديث، واستيقظ اليمن على عالم كان يمور بالأحداث الجسام والأمور العظام، فقد كان اليمن أسير قيود العصور الوسطى فإذا برياح الغرب تهب عليها بالقوة المتمثلة بالغزو البرتغالي من ناحية، وأطماع وأطماح المماليك من ناحية ثانية والفتح العثماني من ناحية ثالثة.


مراجع للاستزادة

١-  ابن تغري: أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن الأمير سيف الدين تغري بردي (ت ٤ ٨٧هـ /١٤٧٠م)، حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور، تحقيق محمد مصطفي زيادة، القاهرة، ١٩٦١م.

٢-  بافقيه: محمد بن عمر الطيب (ت ١٠٤٠ هـ / ١٦٣٠ م)، تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر، تحقيق عبد الله محمد الحبشي، مكتبة الإرشاد، صنعاء، ١٩٩٩م.

٣-  ابن الديبع: وجيه الدين أبو الضياء عبد الرحمن بن علي الشيباني (ت٩٤٤هـ/١٥٣٧م)، قرة العيون بأخبار اليمن الميمون، تحقيق محمد بن علي الأكوع، دار بساط، بيروت، الطبعة الثانية، ١٩٨٨م.

٤-  السيد محمد الشلي: الوجود المملوكي في اليمن ٩٢- ٩٤٥هـ /١٥١٥ - ١٥٣٨م، دار الثقافة العربية، الشارقة، الطبعة الأولى، د.ت. حسن صالح شهاب:

٥-  فاروق أباظة: عدن والسياسة البريطانية في البحر الأحمر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة،١٩٨٧م، ص ٤٩؛ الحكم العثماني في اليمن، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة،١٩٨٦م،

٦-  جهاد محي الدين: الحياة السياسة والمظاهر الحضارية في عهد الدولة الطاهرية ٨٥- ٩٣٣ه/١٤٥٤- ١٥٢٦م، رسالة ماجستير، كلية دار العلوم، جامعة المنيا، ٠٠٤ ٢م.

٧-  عبد الغني علي غائض الأهجري: الحياة العلمية في اليمن في القرنيين التاسع والعاشر الجريين الخامس والسادس عشر الميلاديين (١ ٨٠-١٣٩٨ /٩٢٣- ١٥١٧ م)، رسالة دكتوراه، كلية الآداب، جامعة المنصورة، ٢٠٠٨م.

الخلاصة

شهدت اليمن في العصر الطاهري تحولات عميقة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وسط تحديات داخلية وخارجية، وبرز الطاهريون كقوة صاعدة بعد انهيار الدولة الرسولية، لكن طموحهم اصطدم بصراعات الزيديين وغزو المماليك ثم العثمانيين، ورغم فترات الازدهار في العلم والتجارة، قاد التنازع والتفكك إلى سقوط الدولة وبدء مرحلة جديدة في تاريخ اليمن.

موضوعات ذات صلة

 برزت الدولة الطاهرية في خراسان كأول تجربة حكم شبه مستقل تحت مظلة العباسيين.

هي إحدى أبرز الدول المستقلة التي نشأت في المشرق الإسلامي.

 إحدى أقوى الدول الإسلامية في بلاد المغرب.

موضوعات مختارة