الشرك عبادة معبود آخر مع الله، وهو نقيض التوحيد، وردت كلمة الشرك وما يشتق منها في القرآن الكريم نحوًا من (١٨٤) مرة، وهذا يدل على خطورته، وشدة ضرره على الفرد والمجتمع؛ ولذلك تبرأ النبي -صلى الله عليه وسلم - من الشرك وأهله، والكفر أعم من الشرك؛ لأنه يشمل كل من انحرف عن عقيدة التوحيد.