التجسيم هو نسبة الجسم إلى الله عز وجل، وهو قول المجسمة الذين وصفوا الله بأوصاف جسمانية مثل الطول والعرض والحركة؛ وتعددت آراءهم في تحديد حجمه ومكانه، ومنهم من قال بوجوده في كل مكان، أما أهل السنة فقد نفوا عن الله كل صفات الجسم، مؤمنين بأن له صفات وردت في النصوص لكن مع نفي الكيف؛ لأن الكيف من صفات الأجسام، ملتزمين بقول الإمام مالك: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول".