تدور قضية الصفات الإلهية حول طبيعة العلاقة بين الصفات والذات، وقد شغلت مساحة واسعة في الفكر الإسلامي، خاصة بين المعتزلة والأشاعرة؛ المعتزلة قسموا الصفات إلى صفات ذاتية وأخرى فعلية، وسعوا لنفي أي تعدد أو تغير في الذات الإلهية، مما أدى إلى اتهامهم بتعطيل الصفات؛ بينما اشتد الجدل حول الصفات التشبيهية، حيث اختلفت المدارس الكلامية والفلسفية في تفسيرها بين الأخذ بظاهر النصوص والتأويل المجازي، مما شكل نقطة خلاف رئيسية في الفكر الإسلامي.