الخضر عبدٌ صالح علّمه الله علمًا لدنيًا، ووردت قصته مع موسى عليه السلام في سورة الكهف، ووقع خلاف بين العلماء في نبوته، وأكثرهم على أنه ليس نبيًّا، ووجدت أقوال تفيد بأن اسمه خضرون بن قابيل بن آدم، كما نُقل عن بعضهم أنه من بني إسرائيل في عهد فرعون، وقال جمهور أهل الصلاح والصوفية إنه حي إلى اليوم، لكن ذلك ليس من العقائد القطعية، بل من المسائل المختلف فيها، الرأي الراجح: أنه عبدٌ صالح، وحياته ونبوته ليست من أصول العقيدة، والله أعلم.