Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الدين .. الدين عند الله الإسلام

الكاتب

أ.د. منى أحمد أبوزيد

الدين .. الدين عند الله الإسلام

الإسلام هو دين الله الذي أوصى بتعاليمه في أصوله وفروعه إلى نبيه ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وكلفه بتبليغ ذلك إلى الناس كافة.

الدين عند الله الإسلام

الدين عند الله الإسلام إن الأنبياء جميعًا جاءوا بالإسلام، وعبروا عنه، وحرروا الفطرة الإنسانية من خلاله، فهو دين الفطرة، وهو الدين المهيمن على حياة الإنسان، والمدبر له في جميع شئونه الخاصة والعامة، وقد ذكر في القرآن أن الإسلام هو الدين الخاتم، وهو أساس الدين عند الله، وذلك من خلال عدة آيات، منها: {ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة:٣] {وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} [آل عمران. ٨٥] {إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ} [آل عمران: ١٩]

الإسلام هو دين الله، فقد أوصى الله بتعاليم هذا الدين في أصوله وفروعه إلى نبيه ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلفه بتبليغ ذلك إلى الناس كافة، ودعوتهم إلى التصديق به، وعندما بدأ محمد -صلى الله عليه وسلم- بالدعوة إلى الإسلام أصر على أنه لا يأتي بشيء من عنده، وإنما يبلغ رسالة الله التي سبق أن أرسل بها موسى - عليه السلام - وعيسى - عليه السلام.

وقد اعتنى الإسلام في البداية بالجانب النظري في دعوته، وهو ما اصطلح على تسميته بالعقيدة، ثم ازداد عدد المسلمين، واستقرت نفوسهم وعقولهم على الإيمان بالله وبوجوده أخذ وحي الله ينتحي جانبًا آخر، ووضع قواعد يتعين على المؤمنين أن يلتزموا بها، تبين حدود علاقاته بربه وبنفسه وبأسرته وبمجتمعه، وقد اصطلح على تسمية هذا الجانب من الدين بالشريعة، والعقيدة والشريعة يكتملان، ومن غير المجدي اعتبار أحدهما دون الآخر، فالعمل الصالح وحده لا يكفي بدون إيمان، كما أن مجرد الإيمان غير كافٍ إذا لم يتخذ شكلًا إيجابيًّا ويترجم بالعمل.

وقد توجه الإسلام منذ البداية - اتجاهًا عالميًّا، فلم تقتصر الدعوة على قوم دون قوم أو جنس دون جنس آخر، وإنما هو دعوة الله للإنسانية كلها، فهو دين الله لسائر الأجناس فهو الدين الذي يربط بين الايمان والعمل الصالح، يربط بين الدنيا والآخرة، بين الأرض والسماء، هذا هو الموقف الإسلامي الذي بدأ صيغته الأولى منذ إبراهيم - عليه السلام - واستمر حتى الإسلام آخر الديانات.

فالدين الإلهي الذي سماه الله الإسلام بدل نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى الواقع، فلم تعد النظرة إلى الإنسان حيوانية، وإلى الكون والطبيعة مادية، واستطاع الإنسان من خلال الإسلام أن يتواصل مع السماء، مع الخالق المدبر الذي قضت حكمته أن يكون حرًّا مكرَّمًا وقادرًا على التشكل وفق العبودية الخالصة لله -تعالى- دون توسط أحد من البشر.

الخلاصة

الإسلام هو الدين الخاتم الذي أكمله الله للبشرية، جامعًا بين الإيمان والعمل الصالح، ويمثل الإسلام نظامًا كاملًا ينظم علاقات الإنسان بالله وبالمجتمع، وهو دعوة شاملة لكل البشرية ترفع الإنسان إلى مقام العبودية لله وحده دون وساطة.

موضوعات ذات صلة

الرباط بين الدين والأخلاق والحضارة رباط وثيق

ورد لفظ «الإيمان» ومشتقاته فى القرآن الكريم والسنة المطهرة مئات المرات

العقيدةُ هي ما يعقد عليه القلب والضمير، ويجب أن يكون الاعتقادُ الصحيح قائمًا على الجزم واليقين

موضوعات مختارة