حينما يُذكَر شهر يوليو في مصر بلدنا، تتجه الأنظار عادة إلى يوم ٢٣ يوليو، حيث قامت ثورة المجد والكرامة والعزة عام ١٩٥٢، يحتفل الناس، وتُعرض الأغاني الوطنية، وتُرفع صور الزعماء، وتعود الحكايات التي تربّينا عليها ونحن صغار؛ لكن هل ثورة ٢٣ يوليو مجرد مناسبة تمر علينا مرور الكرام؟ هل ثورة ٢٣ يوليو مناسبة تاريخية تأتي مرة في العام، ثم تُنسى في باقي الأيام؟
إن ثورة ٢٣ يوليو ليست مناسبة عابرة، بل هي منهج حياة، وفكرٌ أصيل، وروحٌ متجددة، يجب أن تجري في شريان الأمة كما يجري الدم في العروق.