Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

تساؤلات عن العشر الأواخر

الكاتب

هيئة التحرير

تساؤلات عن العشر الأواخر

مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يزداد حرص المسلمين على اغتنام هذه الليالي العظيمة التي جعلها الله موسمًا مضاعف الأجر، و فرصة للتوبة والاستقامة وموطنًا لنفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وكثيرًا ما تثار في هذه الأيام تساؤلات تتعلق بالعبادات الخاصة بهذه الفترة المباركة، مثل صلاة التهجد ووقتها، والفرق بينها وبين التراويح، وأفضل ما يُشتغل به من تلاوة القرآن أو الدعاء والذكر؛ ومن هنا تأتي هذه السطور للإجابة عن أبرز هذه التساؤلات وبيان ما يحتاجه المسلم ليحسن اغتنام هذه الليالي المباركة.

ما هي صلاة التهجد؟ وكيف أصليها؟

صلاة التهجد في حقيقتها هي صلاةٌ تأتي بعد "هجود" أي بعد نومةٍ يسيرة يستعيد بها المسلم نشاطه؛ ليقوم بين يدي مولاه في وقتٍ تتنزل فيه الرحمات وتفيض فيه النفحات. وتبدأ هذه السنة النبوية المؤكدة بركعتين خفيفتين، لتكون بمثابة المفتاح لاستفتاح مناجاة الملك سبحانه، ثم ينطلق العبد في صلاته "مثنى مثنى" كما أرشدنا سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى» [أخرجه البخاري (٩٩٠)، ومسلم (٧٤٩)]، محاكيًا في ذلك أتمَّ الصلاة وأحبَّها إلى الله؛ صلاة نبي الله داود -عليه السلام- الذي كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه.

وعلى الرغم من أن وقت التطوع يمتد من بعد العشاء حتى مطلع الفجر، إلا أن الأفضلية القصوى تكمن في الثلث الأخير من الليل، حيث السكون المطبق الذي يورث الخشوع، وحيث وقت السحر الذي يغدو فيه المستغفرون هم صفوة الذاكرين. فإذا شارف العبد على الانتهاء، ختم ليله بركعة الوتر لتكون مسكًا لختام صلاته، عملًا بالهدى النبوي: «فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ» [أخرجه البخاري (٩٩٣)، ومسلم (٧٤٩)].

متى نبدأ في صلاة التهجد؟

الذي أجمع عليه الفقهاءُ: أنَّ أوَّلَ الليل يبزغ مع غروب شمس النهار، بيد أنَّ أنظارهم قد تباينت في تحديد نهايته؛ أهي بطلوع الفجر أم بشروق الشمس؟

والذي مدار التحقيق وصريح النقل، أنَّ الليل يضرب بجرانه لينتهي عند طلوع الفجر الصادق؛ ذلك الفجر المعترض في الأفق الذي يفصل بين عتمة السكون وضياء البكور، ويشهد لهذا المنزع قول الحق سبحانه: ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَیِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِۚ﴾ [هود: ١١٤]، فما صلاة الفجر والمغرب إلا حارسان لطرفي النهار، وما بينهما هو حيز الليل ومستقره.

قال الإمام: الفخر الرازي قولنا: "مِن أول طلوع الفجر الصادق"، والدليل عليه قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَیۡطُ ٱلۡأَبۡیَضُ مِنَ ٱلۡخَیۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ﴾ [البقرة: ١٨٧]، وكلمة ﴿حَتَّى﴾ لانتهاء الغاية، وكان الأعمش يقول: أوَّل وقته إذا طَلَعَتِ الشمسُ، وكان يُبيحُ الأكلَ والشربَ بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس، ويَحتجُّ بأن انتهاء اليوم مِن وقت غروب الشمس، فكذا ابتداؤه يجب أن يكون مِن عند طلوعها، وهذا باطلٌ بالنصِّ الذي ذكرناه] اهـ.[ مفاتيح الغيب (٥/ ٢٥٧، ط. دار إحياء التراث العربي)].

 كما قرره حبر الأمة ابن عباس - رضي الله عنهما - وأكده، مرجحًا أن الصلاة قبل الشروق هي القطب الذي يدور عليه تحديد الطرف الآخر. [الإمام الطبري في جامع البيان ١٢/٦٠٣، ط. هجر].

فإذا كانت صلاتَا المغرب والفجر طَرَفَي النَّهار، دلَّ ذلك على أنَّ ما بينهما هو وقت الليل، ويؤيد ذلك قول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَیۡطُ ٱلۡأَبۡیَضُ مِنَ ٱلۡخَیۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ﴾ [البقرة: ١٨٧]، وقوله تعالى: ﴿سَلَٰمٌ هِیَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾ [القدر: ٥]. 

قال العلامة أبو العباس الفيومي: "الليلة مِن غروب الشمس إلى طلوع الفجر" [المصباح المنير (٢/ ٥٦١، ط. المكتبة العلمية)].

وقال شمس الدين الخطيب الشِّرْبِينِيُّ: "والليل مدةٌ مِن غروب الشمس إلى طلوع الفجر" [السراج المنير: (٤/ ٤١٣، ط. الأميرية]، وهو مذهب جمهور الفقهاء مِن الحنفية، والمالكية، والشافعية. [يُنظر: بدر الدين العَيْنِيِّ الحنفي: البناية (٤/ ٢٦٠)، ط. دار الكتب العلمية]، و [ابن عبد البَرِّ المالكي: الكافي (١/ ٤٠٥، ط. مكتبة الرياض الحديثة].  

ويظهر لنا هذا التناغم البديع في تقسيم أوقات الليل؛ حيث نُدب المسلمُ إلى سُنةٍ نبويةٍ رفيعة، وهي أن يختم ليله بسكونٍ يسبق الفجر؛ فالمستحبُّ في فقه القائمين أن ينام العبدُ السُّدُس الأخير من الليل، بعد أن يكون قد أحيا السُّدسين الرابع والخامس منه بالتهجد والمناجاة. وإنَّ في هذا التقسيم لحكمةً بالغة؛ إذ يرمي إلى إعداد النفس لاستقبال فريضة الصبح وأذكار البكور بنشاطٍ متدفقٍ وقوةٍ متجددة، بعيدًا عن كَلالِ الجسد أو شحوبِ الإجهاد الذي قد يقدح في كمال الإخلاص.

ويؤيد هذا المنزع ما صحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ؛ وكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ» [صحيح البخاري رقم (١١٣١)، مسلم (١١٥٩) باختلاف يسير].

قال الإمام ابن دقيق العيد: "ونوم سُدسِه الأخير فيه مصلحة الإبقاء على النفس، واستقبال صلاة الصبح وأذكار أول النهار بالنشاط.. ومن مصالح هذا النوع من القيام أيضًا: أنه أقرب إلى عدم الرياء في الأعمال؛ فإن من نام السدس الأخير أصبح جامًا غير منهوك القوى، فهو أقرب إلى أن يخفى أثر عمله على من يراه" [إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام" (٢/ ٣١) ط. مكتبة السنة المحمدية].

ما الفرق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد؟

إنَّ الناظر بعينٍ وبصيرة في شعائر ليل رمضان، يدرك أنَّ المسلم يتقلب بين أنوارِ الطاعاتٍ التي تتفق في أصل المشروعية وتتمايز في الهيئة والوقت؛ فكلاهما من (قيام الليل) بمفهومه العام، غير أنَّ لكلٍ منهما سمتًا خاصًا وفضلًا مستقلًا، ويمكن حصر الفروق الجوهرية في النقاط الآتية:

أولًا: من حيث المفهوم والوقت:

  • صلاة التراويح: هي تلك النافلة المخصوصة بليالي شهر رمضان المبارك، وتُؤدى عقب صلاة العشاء وراتبتها، وسُميت بذلك لما كان يتخللها من استراحة بين كل تسليمتين (أربع ركعات).
  • صلاة التهجد: هي صلاة التطوع في جوف الليل، وأصلُها لغةً من "الهجود" وهو النوم، ثم التخلي عنه للعبادة: لذا، ذهب جمهور الفقهاء إلى أنَّ التهجد لا يكون إلا بعد نومٍ ولو يسيرًا، ويستمر وقته إلى قبيل طلوع الفجر الصادق. عن الحجاج بن عمرو بن غزية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح أنه قد تهجد، إِنَّمَا التَّهَجُّدُ الْمَرْءُ يُصَلِّي الصَّلَاةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، ثُمَّ الصَّلَاةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» [الطبراني: المعجم الكبير (٣٢١٦)].

ثانيًا: من حيث الهيئة والعدد:

  • التراويح: يُستحب فيها الجماعة، وهي سنةٌ مؤكدة سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحياها الفاروق عمر رضي الله عنه [انظر: البخاري٢٠١٠]، وغالبًا ما تُؤدى في أول الليل تيسيرًا على عموم المسلمين.
  • التهجد: هو أشدُّ مشقةً وأعظمُ أجرًا، وغالبًا ما يُؤدى فرادى أو في جماعاتٍ مخصوصة في العشر الأواخر، ويتميز بطول القراءة والركوع والسجود، استجابةً لقوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ﴾ [الإسراء: ٧٩]. 

إذًا صلاة التراويح هي قيامُ أول الليل في رمضان، وهي أعم من صلاة التهجد، والتهجد هو قيامُ آخره بعد نوم؛ فإذا جمع المسلم بينهما، فقد حاز الخير من أطرافه، وأحيا ليله بالذكر والطاعة، مقتفيًا أثر سيدنا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في اجتهاده في العشر الأواخر.

كم عدد ركعات صلاة التهجد الأفضل؟ وهل تجوز إطالتها؟

اختلف الفقهاء في تعيين عددٍ مخصوصٍ لا يُتعدى، والتحقيق في ذلك يقوم على مسلكين:

ذهب جمهور الفقهاء إلى أنَّ الأفضل في صلاة التهجد أن تكون إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة بالوتر؛ وذلك اقتداءً بالجناب المحمدي صلي الله عليه وسلم، دليلهم: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ في رَمَضانَ ولا في غيرِهِ على إحْدى عَشْرَةَ رَكْعَةً» [البخاري (رقم: ١١٤٧) وصحيح مسلم (رقم: ٧٣٨)].

قال الإمام ابن حجر والذي استقر عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم في أغلب أحواله هو هذا العدد، وهو الأكمل لمن أطاق إطالة الركوع والسجود. [انظر: فتح الباري (٣/ ٢١، ط. دار المعرفة)].

بينما يرى الشافعية والحنفية أنَّ أقلَّ التهجد ركعتان، ولا حدَّ لأكثره؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثْنَى» [أخرجه البخاري (٩٩٠)].

ذكر الإمام النووي: أقل التهجد ركعتان، وأكثره لا حصر له، فمن استزاد زاد الله له في الأجر"[انظر: المجموع شرح المهذب (٤/ ٣٢، ط. دار الفكر)].

تُعدُّ الإطالة في التهجد (قيامًا وركوعًا وسجودًا) هي جوهر هذه العبادة وسرُّ تجليها، وهي مشروعةٌ ومستحبةٌ باتفاق الفقهاء:

أفضلية طول القيام:  سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: «طولُ القنوتِ» (أي: طول القيام) [مسلم (٧٥٦)].

مشروعية إطالة السجود والدعاء: ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالسور الطوال (البقرة وآل عمران والنساء) في ركعة واحدة، ويطيل السجود بقدر ذلك.

قال الإمام ابن دقيق العيد: "وإنما شُرعت الإطالة في السجود في التهجد؛ لأنه أقربُ مقامات القرب، ولأن المتهجد في خلوةٍ تليق بها كثرة المناجاة". [إحكام الأحكام (٢/ ٣١)].

قال العلامة الفيومي: إنَّ صلاة التهجد تُؤدى مَثنى مَثنى، ويُستحب فيها الدعاء بجوامع الكلم طلبًا للمغفرة والرحمة [المصباح المنير (٢/ ٥٦١)].

أيهما أفضل في العشر الأواخر: الإكثار من تلاوة القرآن أم التفرغ للدعاء والذكر؟

إِنَّ العبدَ في العشر الأواخر من رمضان يجدُ نفسه أمام جُملةٍ من القربات، فبينما يمثلُ القرآن الكريم مأدبة الله في أرضه، يمثلُ الدعاءُ والذكر لُبَّ العبادة ومخَّها، والمفاضلةُ بينهما تقوم على اعتبارين:

  • نوع العبادة: تلاوة القرآن هي أفضلُ الذكرِ على الإطلاق في الأصل؛ لأنَّ القارئ يناجي ربه بكلامه سبحانه، وكلُّ حرفٍ بعشر حسنات، وقد كان دأبُ السلف الصالح كالإمام مالك بن أنس (ت: ١٧٩هـ) والشافعي تركَ مجالس العلم والتفرغَ التام للمصحف في رمضان.

قال الإمام النووي: "الاختيارُ أنَّ القراءةَ أفضلُ من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار [(التبيان في آداب حملة القرآن ص: ١٠١، ط. دار ابن حزم)].

وهناك قاعدةٌ أصوليةٌ تقول: "المفضولُ قد يَعرضُ له ما يجعله أفضلَ من الفاضل" ففي الأوقات التي ورد فيها نصٌّ بذكرٍ مخصوص، يكون الذكرُ أفضل من عموم التلاوة، والدعاء في ليلة القدر أفضل من غيره؛ لما سألت السيدة عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "أرأيتَ إن علمتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القدر، ما أقولُ فيها؟"، لم يقلْ لها "اقرئِي القرآنَ"، بل قال: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» [أخرجه الترمذي (٣٥١٣)، وابن ماجه (٣٨٥٠) صحيح].

  • حال العبد ومقامه:  إنَّ المفاضلة بين القربات في العشر الأواخر لا تقفُ عند حدود ذات العبادة، بل تمتدُّ لتشمل حال العبد، ومدى حضور قلبه فيها؛ فالمقصودُ من الأذكار والتلاوة هو عمارة القلب وتعظيم الرب، وهو ما قرره العلماء من أنَّ المفضول (كالدعاء والذكر) قد يسبق الفاضل (كالتلاوة) إذا وجد العبدُ فيه خشوعاً وانكساراً لا يجده في غيره؛ لأنَّ المقصود هو تجلية مرآة القلب [الإمام الغزالي، إحياء علوم الدين، دار المعرفة - بيروت، ج: ١، ص: ٢٧٩].

كما أن قراءة القرآن هي كلامُ الخالق للعبد، والدعاء هو كلامُ العبد للخالق؛ والعبدُ في حال انكساره في العشر الأواخر يحتاجُ إلى التحقق بمقام (الافتقار) الذي يظهر جلياً في الدعاء، والافتقارُ هو لبُّ العبودية [انظر: ابن عطاء الله السكندري، الحكم العطائية دار المعارف، ص: ١٤٥ - بتصرف].

إنَّ المفاضلة في هذه الليالي تترددُ بين شرفِ اللفظ (وهو للقرآن) وبين شرفِ الوقت وحال القلب (وهو للدعاء والذكر المأثور)؛ واللبيبُ من جمعَ بينهما، فقرأ القرآن تدبراً، وناجى ربه تضرعاً، محققاً بذلك كمالَ الاتباعِ والعبودية.

ورمضان شهر القرآن، فأحرى أن نجمع بين جميع العبادات، والله الموفق.

موضوعات ذات صلة

من أسرار ليلة القدر ما يجعل قلب السالك يتقلب بين مقام الهيبة وعظمة القدس، وبين مقام الرجاء وسعة الفضل الإلهي

العشر الأواخر من رمضان ليست مجرد أيام عادية في آخر الشهر، بل هي أفضل أيام الدنيا.

الاعتكاف سنة مؤكدة بإجماع الأمة، يقصد بها المسلم الانقطاع للعبادة في المسجد.

موضوعات مختارة