لا يمثل تحرير سيناء مجرد استرداد لقطعة أرض مسلوبة، بل هو في جوهره "عملية استشفاء نفسي" من صدمة نفسية عنيفة، إن الانتقال من انكسار ١٩٦٧م إلى ملحمة ١٩٧٣ وصولًا إلى التحرير الكامل، وهو أكبر دليل على قدرة المجتمع المصري على ترك مشاعر الضعف واليأس، واستعادة الثقة في نفسه وقدرته على تغيير الواقع.