من المشاهد اليومية التي أصبحت مألوفة لدى الكثير من الناس في مجتمعاتنا، ذلك المشهد المؤسف الذي يسيء للذوق العام، يشوه جمال المدن، ويبعث على الإزعاج؛ إلقاء القمامة في الشوارع، الطرقات، والأماكن العامة بلا أدنى اعتبار للناس أو احترام للنظام، ولا حتى إحساس بالمسؤولية الدينية أو الأخلاقية أو الوطنية، وعلى الرغم من وضوح خطر هذه الظاهرة وتزايد أضرارها مع مرور الوقت، فإن العديد من الأشخاص يتعاملون معها بلا مبالاة، وكأنها أمر لا يمسهم أو لا علاقة له بالتصرفات الأخلاقية؛ لذا، بات من الضروري الوقوف بجدية لفهم أبعاد هذه المشكلة السلوكية المتفاقمة.