قال تعالى: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا
عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف:٢] قال
ابن كثير: وذلك لأن لغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها وأكثرها تأدية
للمعاني التي تقوم بالنفوس، فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات، على أشرف الرسل
بسفارة أشرف الملائكة، وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض، وابتدئ إنزاله في أشرف شهور
السنة، وهو رمضان، فكمل من كل الوجوه [تفسير ابن كثير - ط العلمية ٤/٣١٣]
وقال: {وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ
إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌ ۗلِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعْجَمِيٌّ
وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ} [النحل: ١٠٣]
أي: ذُو بَيَان وَفَصَاحَة [تفسير الجلالين ١/٣٦١]
وقال: {وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ
قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ
أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا} [طه:
١١٣] قال الإمام الفخر
الرازي: كَوْنُهُ عَرَبِيًّا لِتَفْهَمَهُ الْعَرَبُ فَيَقِفُوا عَلَى
إِعْجَازِهِ وَنَظْمِهِ وَخُرُوجِهِ عَنْ جِنْسِ كَلَامِ الْبَشَرِ [التفسير الكبير:
٢٢ / ١٠٣]
وقال: {بِلِسَانٍ
عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ} [الشعراء: ١٩٥] قال الحارث المحاسبي: وَكَلَام
الْعَرَب لَهُ فُصُول ووصول ليبين بِهِ الْمعَانِي ويفصح بِهِ عَن المُرَاد [فهم القرآن: ٤٩٣].
قال
ابن كثير: أي هذا القرآن الذي أنزلناه إليك، أنزلناه بلسانك العربي الفصيح
الكامل الشامل [تفسير ابن كثير - ط العلمية
٦/١٤٦ ]
وقال: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي
عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الزمر: ٢٨] قال ابن كثير: أي هو قرآن بلسان عربي مبين لا اعوجاج فيه ولا
انحراف ولا لبس، بل هو بيان ووضوح وبرهان [تفسير ابن كثير - ط العلمية
٧/٨٥ ]
وقال: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ
قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [فصلت: ٣] قال الطبري: اللسان العربي [جامع البيان ٢١/٤٢٨].
وقال: {وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا
وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ} [الشورى: ٧] قال النسفي: عربي بيّن [مدارك التنزيل وحقائق التأويل ٣/٢٤٦]
وقال: {إنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا
عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الزخرف: ٣] قال السيوطي: وعَن مقَاتل بن حَيَّان - رحمه الله- قَالَ: كَلَام أهل السَّمَاء
الْعَرَبيَّة [الدرالمنثور٧/٣٦٥].