Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

اليوم العالمي للتعليم ٢٤ يناير

الكاتب

هيئة التحرير

اليوم العالمي للتعليم 24 يناير

في الرابع والعشرين من يناير كل عام ، تحتفل اليونسكو باليوم الدولي للتعليم، وفى هذا العام ٢٠٢٦ م كان عنوان الاحتفال تحت شعار "قوة الشباب في المشاركة في بناء التعليم"، يُسلط هذا الاحتفال العالمي الضوء على دور الشباب في تشكيل مستقبل التعلّم، وكيف يُمكن للجميع المساهمة في تعزيز دورهم القيادي.

قوة الشباب في المشاركة في ابتكار التعليم

يمثل الشباب أكثر من نصف سكان العالم، ويضطلعون بدور محوري بوصفهم قوة دافعة للابتكار والتغيير الاجتماعي والتنمية المستدامة، ومع ذلك، لا يزال عدد كبير منهم يواجه عوائق مزمنة تحول دون مشاركتهم الفعلية في صياغة المستقبل الذي يتطلعون إليه، بدءًا من الفقر وعدم المساواة، ووصولًا إلى محدودية فرص الحصول على تعليم جيد وعمل لائق.[الموقع الرسمي للمنظمة الدولية (اليونسكو)].

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للتعليم ليؤكد أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان، وأن تطوير منظومة التعليم العالي يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية الشاملة.[الموقع الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي].

وبما أن التعليم يشكّل عاملًا حاسمًا في رسم مسارات حياتهم وتوسيع آفاق فرصهم، فإن من الضروري أن يكون الشباب شركاء فاعلين في إعادة تصور منظومات التعلم، ومع تسارع التحولات التي تقودها التقنية في العالم، يغدو إشراك الشباب في المشاركة في ابتكار نظم تعليمية حديثة وملائمة وجامعة شرطًا أساسيًا لضمان أن تستجيب عمليتا التعليم والتعلم تطلعاتهم استجابة حقيقية.[ الموقع الرسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة].

التعليم حق من حقوق الإنسان، ومنفعة عامة، ومسؤولية جماعية

وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم ٢٤ كانون الثاني/يناير يومًا دوليًا للتعليم، احتفاءً بالدور الجوهري الذي يؤديه التعليم في إرساء السلام ودفع عجلة التنمية.

أ- التعليم حق من حقوق الإنسان

يكرّس الحق في التعليم في المادة ٢٦ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص على جعل التعليم الابتدائي مجانيًا وإلزاميًا. وتمضي اتفاقية حقوق الطفل، التي اُعتمدت في عام ١٩٨٩، خطوة أبعد، إذ تلزم الدول بإتاحة التعليم العالي للجميع.

ب- التعليم مفتاح للتنمية المستدامة

عند اعتماد جدول أعمال ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة في أيلول/سبتمبر ٢٠١٥، أقرّ المجتمع الدولي بأن التعليم يشكّل أساسًا لا غنى عنه لتحقيق أهدافه السبعة عشر جميعها، وعلى وجه الخصوص، يهدف الهدف ٤ من أهداف التنمية المستدامة إلى “ضمان تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم لدى للجميع” بحلول عام ٢٠٣٠م [الموقع الرسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة].

التحديات التي تعترض تحقيق التعليم للجميع

يمنح التعليم الأطفال فرصة للخروج من دائرة الفقر ويفتح أمامهم آفاق مستقبل واعد، غير أن نحو ٢٤٤ مليون طفل ومراهق حول العالم لا يزالون خارج المدارس؛ ويعجز ٦١٧ مليون طفل ومراهق عن القراءة وإجراء العمليات الحسابية الأساسية؛ ولا تكمل سوى أقل من ٤٠ في المائة من الفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء المرحلة الإعدادية؛ كما أن قرابة أربعة ملايين طفل وشاب من اللاجئين محرومون من التعليم، ويشكّل انتهاك حقهم في التعليم أمرًا غير مقبول.

ومن دون تعليم جيد ومنصف وشامل، يتيح فرص التعلم مدى النفس للجميع، لن تتمكن البلدان من تحقيق المساواة بين الجنسين أو كسر حلقة الفقر التي تترك ملايين الأطفال والشباب والبالغين على هامش التقدم [ الموقع الرسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة].

أبرز إنجازات يونسكو في مجال التعليم

في عام ٢٠٢٤، وفي خضم الصراعات المتصاعدة، وتسارع تغير المناخ، وتزايد التفاوت، حافظت يونسكو على التعليم في صدارة الاجندة العالمية، فمن صنع السياسات القائمة على البيانات إلى التعليم من أجل السلام، وتغير المناخ، والتحول الرقمي، وتمكين المعلمين، تناولت اليونسكو تحديات التعليم الحرجة ودافعت عن زيادة التمويل لتمكين الناس من طريق التعلم.[الموقع الرسمي للمنظمة الدولية (اليونسكو)].

الطرق السبع لتحويل التعليم

يقدم تقرير جديد صادر عن يونسكو نظرة ثاقبة بشأن كيفية تسريع البلدان للتقدم نحو تحقيق الهدف العالمي الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم (الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة)، ويسلط التقرير الضوء على أمثلة للإجراءات التي اتخذتها البلدان لتحويل أنظمتها التعليمية.

وكان مما جاء في هذا البند :

التعليم هو المفتاح الذي سيسمح بتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة الأخرى، فالحصول على تعليم جيد، يمكن الناس من الخروج من دائرة الفقر.

يساعد التعليم على الحد من عدم المساواة وتحقيق التكافؤ بين الجنسين، كما أنه يمكن الناس في كل مكان من العيش حياة أكثر صحة واستدامة، ويكتسي أهمية بالغة أيضا في تعزيز التسامح بين الناس ويساهم في بناء مجتمعات أكثر سلمًا، ولتحقيق الهدف الرابع، يجب أن يصبح تمويل التعليم أولوية استثمارية وطنية، علاوة على ذلك، فمن الضروري بمكان اتخاذ تدابير مثل ، جعل التعليم مجانيًا والزاميًا، وزيادة عدد المعلمين، وتحسين البنية التحتية للمدارس الأساسية، وتبني التحول الرقمي.

ما هو التقدم الذي أحرزناه حتى الآن؟

بينما تم إحراز تقدم نحو تحقيق الغايات المتعلقة بالتعليم لعام ٢٠٣٠ التي حددتها الأمم المتحدة، إلا أن هناك حاجة إلى بذل جهود متواصلة لمواجهة التحديات المستمرة وضمان إتاحة التعليم الجيد للجميع، دون ترك أي أحد يتخلف عن الركب.

بين عامي ٢٠١٥ و٢٠٢١، ارتفعت معدلات إتمام التعليم الابتدائي والمرحلة الإعدادية والمرحلة العليا من التعليم الثانوي في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك، تباطأ التقدم المحرز خلال هذه الفترة بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الخمس عشرة السابقة.

ما هي التحديات المتبقية؟

وفقًا للأهداف الوطنية المتعلقة بالتعليم، من المتوقع أن ترتفع نسبة الطلاب الذين يكتسبون مهارات القراءة الأساسية بحلول نهاية المرحلة الابتدائية من ٥١ في المائة في عام ٢٠١٥ إلى ٦٧ في المائة بحلول عام ٢٠٣٠. ومع ذلك، سيظل ما يقدر بنحو ٣٠٠ مليون طفل وشاب يفتقرون إلى مهارات الحساب والقراءة والكتابة الأساسية بحلول عام ٢٠٣٠.

لا تزال القيود الاقتصادية، إلى جانب مسألة نتائج التعلم ومعدلات الانقطاع عن الدراسة، قائمة في المناطق المهمشة، مما يؤكد الحاجة إلى التزام عالمي مستمر بضمان التعليم الشامل والمنصف للجميع. ويشكل انخفاض مستويات مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أيضًا عائقًا رئيسيًا أمام تحقيق الاتصال الشامل والهادف.[ الموقع الرسمي الجمعية العامة للأمم المتحدة، أهداف التنمية المستدامة، الهدف الرابع، التعليم الجيد].

أهمية الاحتفال بالمناسبات الأممية

تٌعد المناسبات الدولية والعالمية فرصًا مواتية لتثقيف الجمهور العام بشأن القضايا ذات الاهتمام، ولحشد الإرادة السياسية والموارد اللازمة لمعالجة المشكلات العالمية، وللاحتفال بإنجازات الإنسانية ولتعزيزها، واحتُفل ببعض هذه المناسبات الدولية قبل إنشاء منظمة الأمم المتحدة، إلا أن الأمم المتحدة احتضنت تلك المناسبات واعتمدت مزيدًا منها بوصفها جميعًا أدوات قوية للدعوة.[الموقع الرسمي الجمعية العامة للأمم المتحدة].

الخلاصة

يُرتكز الاحتفال باليوم الدولي للتعليم في الرابع والعشرين من يناير كل عام على تمكين الشباب كشركاء في ابتكار منظومات تعليمية شاملة، مؤكدًا أن التعليم حق إنساني وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، كما يسلط المقال الضوء على ضرورة مواجهة التحديات العالمية كالأمية والفقر من خلال الاستثمار في التحول الرقمي وضمان جودة التعليم للجميع دون استثناء.

موضوعات ذات صلة

حقوق الطفل في الإسلام تبدأ قبل ميلاده.

الإسلام بمعناه الشامل يعني الاستسلام والانقياد للخالق - جل وعلا.

الرباط بين الدين والأخلاق والحضارة رباط وثيق.

موضوعات مختارة