• التوعية الإعلامية: الدولة بالفعل بتقدم برامج إعلامية هادفة تدعو إلى الروح الرياضية، وتعمل على خلق جو منافس جميل بدون تعصب، هذه البرامج في القنوات والملاعب لها دور كبير في توصيل الرسالة لكل الناس.
• برامج التثقيف الرياضي للشباب: في المدارس والجامعات، لتعزيز قيم التشجيع الإيجابي وتذويب الفوارق العصبية وتغيير الأفكار المغلوطة المتوارثة من الأجيال السابقة.
• تشديد العقوبات: على من يرتكب أعمال شغب في الملاعب سواء عقوبات على الجماهير أو الأندية للالتزام بالقيم ورح المنافسة الشريفة.
• تعزيز الانتماء الإيجابي: تشجيع الفرق بأسلوب حضاري من غير إساءة للآخرين فالكورة او الرياضة عمومًا مكسب وخسارة .
• مساعدة أجهزة الأمن: على تأمين المباريات وتنظيم الملاعب، لأن وجود رجال الشرطة ينشر الطمأنينة بين الجماهير ويساعد في خروج المباريات في أجواء محترمة.
قال الإمام القشيري: "الإحسان أن تحسن حتى لمن أساء إليك". [الرسالة القشيرية].
التوصيات الواجبة لتغيير الظاهرة للأفضل
التعصب الكروي ظاهرة تهدد الروح الرياضية والمجتمع. المطلوب منا جميعًا نشر ثقافة التشجيع الحضاري.
التوصيات:
١. إدخال ثقافة الروح الرياضية في المناهج الدراسية لتصحيح السلوك عند الأطفال من الصغر.
٢. الإعلام يجب أن يبرز النماذج الإيجابية ويكثف البرامج الهادفة ضد التعصب ويساعد على تقليل الحدة في الخطاب الموجه للجماهير.
٣. تنظيم أنشطة بين جماهير الأندية المختلفة لتعزيز التفاهم ونشر ثقافة المحبة بين الجماهير جميعًا.
٤. مساعدة رجال الشرطة وأجهزة الأمن وشكرهم على دورهم في حفظ النظام بالمباريات ودعم البرامج التي تعزز الروح الرياضية والاكثار منها سواء على القنوات الفضائية الخاصة أو السوشيال ميديا.
قال الإمام الحسن البصري: "من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس" [حلية الأولياء].