شرعنة العنف تعني تبرير أو قبول استخدام القوة أو الإيذاء كوسيلة لحل النزاعات أو التعبير عن الرأي، سواء في الأسرة أو المجتمع أو المؤسسات. هذه الظاهرة تهدد السلم الاجتماعي، وتخلق بيئة من الخوف والاضطراب، وتؤدي إلى تدهور القيم الإنسانية والدينية، كما تعني: إضفاء طابع قانوني أو ديني أو أخلاقي على استخدام العنف، بحيث يتم تبرير ممارسة العنف كشيء مقبول أو حتى مطلوب، بدلاً من اعتباره سلوكًا مرفوضًا.