قطب الدين الشيرازي يرجع إليه الفضل في تعريف الناس ببصريات ابن الهيثم. حين أرشد تلميذه كمال الدين الفارسي إليه، وكان العلماء قد نسوا ذكره. وله مؤلفات في الفلك هي: نهاية الإدراك في دراية الأفلاك.
قطب الدين الشيرازي يرجع إليه الفضل في تعريف الناس ببصريات ابن الهيثم. حين أرشد تلميذه كمال الدين الفارسي إليه، وكان العلماء قد نسوا ذكره. وله مؤلفات في الفلك هي: نهاية الإدراك في دراية الأفلاك.
قطب الدين الشيرازي (٦٣٤- ٧١٠هـ/ ١٢٣٦- ١٣١٠م):
محمود بن مسعود بن مصلح أبو الثناء قطب الدين الفارسي الشيرازي، عالم فلك وطب، ولد بمدينة شيراز بإيران. وأخذ الطب عن أبيه وأعمامه» وخدم بيمارستان (مستشفى ) شيراز، وأخذ الفلك عن نصير الدين الطوسي، وزار بغداد ودمشق وخراسان وبلاد آسيا الصغرى طلبًا للعلم وللكتب، ثم استقر في مدينة تبريز إلى آخر حياته.
يرجع إلى قطب الدين الشيرازي الفضل فى تعريف الناس ببصريات ابن الهيثم حين أرشد تلميذه كمال الدين الفارسي إليه، وكان العلماء قد نسوا ذكره.
وقطب الدين الشيرازي هو الذي شرح ظاهرة قوس قزح شرحًا مستفيضًا هو الأول من نوعه، في كتابه: نهاية الإدراك في دراية الأفلاك، وكان ابن الهيثم قد سبقه إلى تفسير هذه الظاهرة الطبيعية، وهي الظاهرة التي تحدث من وقوع أشعة الشمس على قطرات الماء الصغيرة المنتشرة في الجو إثر سقوط المطر، فيحدث انعكاس داخلي لأشعة الشمس، ثم تنعكس منها على عين الرائي.
ولقطب الدين الشيرازي مؤلفات في الفلك هي: نهاية الإدراك في دراية الأفلاك، وقد فرغ الشيرازي منه، ويضم هذا الكتاب موضوعات متعددة، مرتبة على أربع مقالات تتعلق بالفلك والأرض والبحار والظواهر الجوية والميكانيكا والبصريات، وقد اعتمد الشيرازي في بعض بحوثه على مؤلفات البيروني والطوسي وابن الهيثم والخرقي، وقد تعجب مؤرخ العلوم سارتون أن يتضمن هذا الكتاب للشيرازى بعد كل هذه الموضوعات العلمية في كتابه قوله بأن الأرض في حالة سكون، وأنها مركز الكون، وقد وضع الشيرازي بنفسه مختصرًا لهذا الكتاب بعنوان: اختيارات المظفري، وكتبه باللغة الفارسية.
ومن مؤلفات الشيرازى الأخرى: الزيج السلطاني، والبعض ينسبه إلى شمس الدين البخاري، وفيه تعديل لهذا الزيج.
وله: التحفة الشاهية في علم الهيئة، وهو باللغة العربية، وخريدة العجائب، والتبصرة في علم الهيئة، وخلاصة المجسطى لجابر بن الأفلح، وكتاب تحرير الزيج الجديد الرضواني، وشرح التذكرة النصيرية، وهي لنصير الدين الطوسي.
وله في الرياضيات: رسالة في حركة الدحرجة، والنسبة بين المستوى والمنحنى.
وله: على هامش الطب كتاب: بيان الحاجة إلى الطب وآداب الأطباء ووصاياهم.
وله في الطب شرح كليات القانون لابن سينا، أو نزهة الحكماء ورمضة الأطباء، أو التحفة السعدية في شرح كليات القانون، وكلها عناويين متعددة لكتاب واحد، وله رسالة في البرص.
قطب الدين الشيرازي عالم فلك وطب إيراني بارز، يُنسب إليه الفضل في إحياء أعمال ابن الهيثم البصرية وتقديم شرح مفصل لظاهرة قوس قزح، ترك الشيرازي مؤلفات عديدة في الفلك، الرياضيات، والطب، تاركًا إرثًا علميًا غنيًا رغم تبنيه لمفهوم مركزية الأرض.