Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

من إبداعات المسلمين في علم الزراعة الأسفوني

الكاتب

سليمان فياض

من إبداعات المسلمين في علم الزراعة الأسفوني

الأسفوني كان عالمًا موسوعيًّا جمع بين الفلك، والموسيقى، والهندسة، والفقه، واشتهر بابتكاراته الميكانيكية، مثل النواعير على نهر العاصي، كما ألّف كُتبًا في الرياضيات والفلك، وسجل اعتراضاته العلمية على بعض نظريات نصير الدين الطوسي.

اسمه ومولده ونسبه

قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغني بن مسافر أبو القاسم علم الدين الأسفوني، ويعرف بتعاسيف، كان فلكيًّا، مهندسًا، رياضيًّا، ميكانيكيًّا، موسيقيًّا، بارعًا، کما کان فقيهًا وعالمًا بالقراءات.

ولد الأسفوني ببلدة: أسفون بصعيد مصر، ولعله تلقى تعليمه الأول بمدينة قوص بصعيد مصر، ثم انتقل إلى القاهرة. وتولى نظارة ديوان بهاء.

رحلاته

ثم انتقل إلى حماة في خدمة محمود المظفر حاكم حماة، ثم انتقل إلى دمشق وظل بها إلى أن توفي.

ويذكر ابن خلكان أن الأسفوني قد ذهب فترة إلى الموصل، ودرس الموسيقى على يد عالم الموسيقى: كمال الدين بن منعة وصار إمامًا في الموسيقى.

إنجازاته العلمية

ومن ابتكارات الأسفوني الهندسية أنه صنع على نهر العاصي في حماة طاحونا وعلى حجر من أحجارها نقش صورة أسد بارز القسمات وحجز المياه بحواجز كي يرشد أصحاب الطواحين إلى إيقاف طواحينهم في حالة فيض النهر وتدويرها في حالة نقصه، فعندما تغمر مياه نهر العاصي في وقت الفيضان صورة الأسد يجب إيقاف الطواحين، وعندما تنحسر المياه عن صورة الأسد، يمكن للطواحين أن تدور، وموضع طاحونة الأسفوني الآن، هي طاحونة الغزالة على نهر العاصي وسط مدينة حماة، وقد انطمست الآن صورة الأسد، بعد إقامة مقصف سياحي على حاجز الماء.

وكذلك شيد الأسفوني عددًا من النواعير والقلاع على نهر العاصي.

وشيد للمظفر حاكم حماة أبراجًا فلكية.

وأبدع كرة من الخشب رسم عليها جميع الكواكب المرصودة في زمنه.

مؤلفاته

وللأسفوني كتب هي: رسالة في بديهيات إقليدس، والبديهيات، ونصير الملة والدين الطوسي، وقد سجل في هذه الرسالة اعتراضاته على شرح شكوك نصير الدين الطوسي.

الخلاصة

الأسفوني: عالم مسلم متعدد المواهب من صعيد مصر، كان فلكيًّا، مهندسًا، رياضيًّا، ميكانيكيًّا، موسيقيًّا، وفقيهًا في القراءات، شغل عدة مناصب إدارية وعلمية، وانتقل للعمل في حماة ثم استقر في دمشق حتى وفاته (توفي حوالي ١١٩١م).