ویروی أن تصانيف البيروني بقلمه قد زاد حملها عن حمل بعير، وقد بلغت عدة مؤلفات البيروني ١١٣ مؤلفًا بين كتاب ورسالة ومقالة، وبينها ١٨ مصنفا في الحساب، و٣٤ في الفلك، و٤ في علم الضوء. و١٥ في الجغرافيا.
ومؤلفات البيروني هي: سيرة البيروني، وقد كتبها البيروني عن نفسه وأعماله بقلمه.
وله: الآثار الباقية من القرون الخالية، وفيه تواریخ وعادات وتقاويم الأمم الخالية، وكيفية استخراج التواريخ بعضها من بعض، وكيفية تسطيح الكرة، وأصول الرسم على سطح الكرة، وصورة العالم.
وله: فی الحساب والهندسة والجبر والعدد وهيئة العالم وأحكام النجوم، وقد بحث فيه
عن الجاذبية على طريقة السؤًال والجواب، موضحًا ما يقوله برسوم وأشكال متعددة.
وله: القانون المسعودي، وهو دائرة معارف فلكية في١٤٣ بابًا كتبها وهو في غزنة، وأبى أن يأخذ مكافأة من السلطان الغزنوي، قائلًا له: إنه يخدم العلم لا المال، وبهذه الدائرة كثير من الجداول والرسوم الهندسية.
وله: زيج بجيانتد البارناسي، وقد ترجمه البيروني عن اللغة السنسيكريتية، وأضاف إليه بعض الأمثلة للشرح والتطبيق، ويتألف من ١٤ فصلًا في الأرصاد، وقياس أبعاد الأرض.
وله: تكميل زيج حبش بالعلل وتهذيب أعماله في الزلل، و: "استشهاد باختلاف الأرصاد، ألفه لعجز الراصدين عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى.
وله: جلاء الأذهان في زيج البتاني، و: راشيكات الهند، ولفظ راشيك يعني الموضع من الصورة، والمقصود بهذه الراشيكات البروج الاثنا عشر.
وله: في الطريق إلى تحقيق حركات الشمس، و: كرية السماء، و: تحقيق منازل القمر، و: رؤية الأهلة، و: تصور أمر الفجر والشفق من جهة الشرق والغرب في الأفق، و: مقالة في استخراج ساعات ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس كل يوم من أيام السنة بمدينة قايين لأيى الحسن القاييني، و: المسائل المفيدة والجوابات السديدة في الزيج الخوارزمي.
و: إبطال البهتان بإيراد البرهان على عمل الخوارزمي في زيجه، و: تمهيد المستقر لتحقيق معاني الممر، وهو رسالة في الفلك، ويعني الممر عبور كوكب على كوكب، أو مرور کوکب علی کوکب آخر بعید عنه، بحیث لا یکسفه، کمرور عطارد على الشمس، ويعد هذا الكتاب من أهم المصادر عن تاريخ الرياضيات والفلك قديمًا وحديثًا.
وله: مقاليد علم الهيئة، و: مقالة في تصفح كلام الكوهي في الكواكب المنقضة، و: في تصوير المواكب والبلدان في أي دائرة أردنا، و: في إخراج ما في قوة الاسطرلاب إلى الفعل، و: مقالة في صفة الاسطرلاب، و: العمل في تركيب باستعمال فنون الاسطرلاب، و: العمل بالاسطرلاب، و: المقياس المرجح في العمل بالاسطرلاب المسطح، و: مقالة في استعمال الاسطرلاب الكري، و: معرفة سمت القبلة، و: مقالة في عوارض الزلة في كتاب دلائل القبلة، و: تسطيح الكرة على شكل الاسطرلاب للصاغائي، و: حكاية الآلة المسماة السدس الفخري، و: اختلاف الأقاويل لاستخراج التحاويل، و: في سر سهمي السعادة والغيب، و: إفراد المقال في أمر الظلال، وهو في علمي الفلك والضوء وفي الإدراك البصري، وكيفية الحال في المخروط الكائن بين البصر والَبصر وأمور أخرى.
وله: رسائل البيروني، و: رسالة في شبهة عرضت للبيروني في المقالة الثالثة عشر من كتاب الأصول لإقليدس، و: رسالة في أشكال الهندسة، و: رسالة في استخراج محيط الأرض، و: "رسالة في الشكل القطاع للسجزي، و: رسالة في إقامة البرهان على الدائرة للبوزجاني، و: رسالة في مساحة الجسم المكافئ للكوهي، و: رسالة في أن الأشكال كلها في الدائرة لنصر عبد الله، و: رسالة في تسطيح الصور وتبطيح الكور، و: رسالة سوهانتا المعروفة باسم كتاب السند هند.
وله: جمع الطرق السائرة في معرفة أوتار الدائرة بخواص المنحني الواقع فيها، وبعض المسائل العملية المبثوثة في كتب الجبر الحديثة مقتبسة من هذه الرسالة، ومن هذه المسائل الطريفة: نخلتان طول كل منهما معلوم وموضوعتان على حافتي نهر عرضه معلوم وقد ظهرت سمكة على وجه الماء فانقض عليها من رأس النخلتين طائران، واصطاداها معًا في وقت واحد، عيِّن موضع ظهور السمكة.
وله: رياضية الفكر والعقل، و: تحديد نهايات الأماكن لتسهيل وتسطيح مسافات المساكن، و: مقال في استخراج قطر الأرض برصد انحطاط الأفق عن قمم الجبال، و: مقال في التحليل الرياضي، و: طرق الحساب، و: الدرر في سطح الأكر، و: حساب المثلثات.
وله: الجماهر في معرفة الجواهر، وهو يبحث في الجيولوجيا والمعادن والأحجار الكريمة.
وله: مقالة في النسب التى بين الفلزات والجواهر في الحجم، ويشتمل على بحث في إيجاد الثقل النوعى لبعض المعادن والأحجار الكريمة.
وله: رسالة في المعادن، و: شرح ضغوط السوائل، وهو في علم الإيدروستاتيكا.
وله: في الصيدنة، وقد كتبه البيروني بعد دراسته لكتاب الرازي في الصيدنة الذي يعد مصدرًا تاريخيًا أيضًا للصيدنة، وتركيب الأدوية، ومن كتب فيها قبله، وفيه يهاجم البيروني الصيادلة الدجالين، ويقول إن الصيدنة علم قائم بذاته منفصل عن الطب.
وله كتاب: الأدوية، مرتب حسب حروف المعجم مما جعله سهل الاستعمال من قبل الدارسين والباحثين، وقد انتقد في هذا الكتاب بعض من كتب في الأدوية، ولم يترجم الأسماء اليونانية إلى العربية، وتركها على حالها دون استخدام مصطلحها في العربية.
وله: تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، أو: تاريخ الهند، وقد صنفه البیروني عندما كان في الهند، ووصف فيه بلاد الهند وعجائبها، ويشتمل أيضًا على معلومات ومعارف هندسية وفلكية وجغرافية وتاريخية.
وقد ترجم البيروني عن الهندية كتابًا بعنوان: بانتجل الهندي في الخلاص والأمثال، هي الأجسام التي تنتقل فيها النفس بالتناسخ.