Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

من إبداعات المسلمين في عالم الفلك والرياضيات: جابر بن الأفلح

الكاتب

سليمان فياض

من إبداعات المسلمين في عالم الفلك والرياضيات: جابر بن الأفلح

جابر بن الأفلح الإشبيلي (توفي حوالي ١١٤٥م) هو عالم فلك ورياضيات من الأندلس، يُعد رائدًا في علم المثلثات الكروية، حيث ابتكر معادلة تُعرف بـ (نظرية جابر) تُستخدم في حل المثلثات الكروية القائمة، طوّر آلة فلكية لقياس الارتفاع الزاوي للنجوم تُسمى المِزاوة، وابتكر أدوات فلكية أخرى استخدمها علماء لاحقون مثل نصير الدين الطوسي. كما نقد نظرية بطليموس في كتابه: الهيئة في إصلاح المجسطى، الذي تُرجم إلى اللاتينية والعبرية، وله مؤلفات أخرى في المثلثات الكروية.

اسمه ونشأته

جابر بن الأفلح، عالم فلك ورياضيات، ولد بمدينة أشبيلية بالأندلس، وتوفي بمدينة قرطبة، وهو من العلماء الذين نقلت مؤلفاتهم الرياضية إلى اللغة اللاتينية قبل غيرها من اللغات.

وقد كانت مؤلفات جابر بن الأفلح التسعة في الرياضيات قد انتشرت انتشارًا مبكرًا في أوروبا حين ترجمها إلى اللاتينية: جيرارد أف كريمونا، كما كان لمؤلفات جابر بن الأفلح في المثلثات أثر كبير في أوروبا خلال عصر النهضة، وذلك ما جعل بعض علماء الغرب يظنون أن كلمة (جبر) مأخوذة من اسم (جابر).

إنجازاته العلمية

وقد أبدع جابر معادلة لا تزال تدعى بنظرية جابر، وتستخدم هذه النظرية في حل المثلثات الكرية القائمة، وهذه المعادلة هي:

جتا ب = جتا آ حا ب (المثلث قائم الزاوية في جـ).

وقد طور جابر آلة خاصة بقياس تحديد الارتفاع الزاوي للنجوم تدعى: المزواة.

كذلك ابتكر جابر بعض الآلات الفلكية، وقد استخدمها العالم الرياضي الفلكي نصير الدين الطوسي في أعماله الفلكية بمرصد مراغة.

مؤلفاته

ومن مؤلفات جابر بن الأفلح في الفلك كتاب: الهيئة في إصلاح المجسطى، وقد انتقد به جابر نظرية بطليموس فى الكواكب وقد ترجم إلى اللاتينية والعبرية، وكتاب: في المثلثات الكرية، وقد ترجم إلى الألمانية عام ١٥٣٣ م.‏

الخلاصة

جابر بن الأفلح، عالم أندلسي من إشبيلية، كان له إسهامات رائدة في الرياضيات والفلك، تُرجمت مؤلفاته في المثلثات الكرية إلى اللاتينية مبكرًا، مما أثر في أوروبا خلال عصر النهضة، كما ابتكر آلات فلكية مثل المزواة، وانتقد نظريات بطليموس في كتابه: الهيئة في إصلاح المجسطي.