Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

منارة الهندسة الإلكترونية ودورها في نهضة مصر الحديثة؛ الدكتور ضياء عبد المجيد محمد خليل نموذجًا

الكاتب

هيئة التحرير

منارة الهندسة الإلكترونية ودورها في نهضة مصر الحديثة؛ الدكتور ضياء عبد المجيد محمد خليل نموذجًا

يأتي الأستاذ الدكتور ضياء عبد المجيد محمد خليل، أستاذ الهندسة بكلية الهندسة بجامعة عين شمس ووكيلها السابق لشئون الدراسات العليا والبحوث، كنموذج رائد للالتحام المُثمر بين الإنجاز العلمي الأكاديمي والصناعي، وبين الدور المجتمعي الفاعل في بناء الأجيال، لندرك أن العلم هو الجسر الحقيقي لعبور الأمة إلى المستقبل.

من هو الدكتور ضياء خليل؟ التعريف والمسيرة المهنية والإنجازات

يُعد الأستاذ الدكتور ضياء عبد المجيد محمد خليل رمزًا للتفوق العلمي والإداري في مصر والعالم، حيث جمع بين العمق الأكاديمي، والريادة في البحث التطبيقي، والقيادة المؤسسية، وتُجسد مسيرته المهنية نموذجًا متكاملًا لكيفية مساهمة العالِم في بناء الحضارة الحديثة عبر تسخير العلم لخدمة الصناعة وتطوير الأجيال.

(أولًا) الرحلة العلمية والمسار الأكاديمي:

تلقى الدكتور ضياء خليل تعليمه الهندسي في كلية الهندسة بجامعة عين شمس، قسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات عام ١٩٨٤م، وتابع مسيرته العلمية ليحصل على درجة التخصص الماجستير من نفس الكلية عام ١٩٨٨م، ثم توّج مسيرته بالحصول على درجة الدكتوراه من المعهد القومي للتكنولوجيا (INPG) بفرنسا عام ١٩٩٣م، ليعود من فرنسا وينطلق في مجال أنظمة الضوئيات الدقيقة والدوائر الضوئية المتكاملة، وتكنولوجيا النظم الكهروميكانيكية الميكرومترية الضوئية؛ بخبرة تجاوزت إلى الآن ما يزيد عن ٣٥ عام.

وقد أشرف خلال هذه الفترة على أكثر من ٨٠ رسالة ماجستير ودكتوراه بجامعة عين شمس، وناقش العديد من رسائل الدكتوراة بمصر وفرنسا.

  • قام بتنفيذ أكثر من ٢٠ مشروعًا بحثيًا مدعومًا من جهات خارج الجامعة مثل الاتحاد الأوروبي، ووزارة الاتصالات، وأكاديمية العالم الثالث للعلوم و شركاء الصناعة.
  • له ما يزيد عن ٢٠ براءة اختراع دولية مسجلة بمكتب البراءات الأمريكي، و عدد مثيل لها في المكاتب الأوروبية، واليابان، والصين؛ إضافة الى ١٥ براءة قيد الفحص.
  • قدم أكثر من ٣٧٥ ورقة بحثية في كبرى المجلات، و المؤتمرات العلمية العالمية المحكمة؛ وفازت منها ٨ بجائزة أفضل ورقة بحثية بالمؤتمر الذى شارك به؛ بالإضافة إلى ٥ فصول من الكتب، وكتاب واحد إلكتروني.
  • قام ببناء مدرسة علمية في مجال الأنظمة الضوئية الدقيقة موزعة بين كلية الهندسة جامعة عين شمس و الصناعة المصرية.
  • ملخص النشر العلمي: عدد الأبحاث يزيد عن أربعمائة بحث منشور في قاعدة بيانات جوجل.

(ثانيًا) الإنجازات القيادية والإدارية:

أثبت الدكتور ضياء خليل كفاءة قيادية استثنائية، من خلال توليه مناصب إدارية رفيعة المستوى على الصعيد الأكاديمي والوطني منها:

  • المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بمصر (من أبريل ٢٠٢٣م حتى سبتمبر٢٠٢٤م )، مما يعكس دوره في دعم ثقافة الابتكار على المستوى الوطني.
  • المشرف العام على الابتكار والإبداع بجامعة عين شمس (من أبريل ٢٠٢١م إلى أبريل ٢٠٢٣م ).
  • القائم بأعمال عميد كلية الهندسة جامعة عين شمس (من ٢٠١٩ م إلى ٢٠٢١ م)
  • وكيل كلية الهندسة جامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا والبحوث (٢٠١٧ م إلى ٢٠٢١ م)، حيث عمل على توجيه البحوث لخدمة قضايا التنمية.
  • رئيس قسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات بكلية الهندسة جامعة عين شمس (٢٠١٥ م إلى٢٠١٧م ).
  • استاذ الضوئيات بجامعة عين شمس منذ ٢٠٠٤ م

(ثالثًا) التعاون مع الصناعة وبراءات الاختراع وتحويل العلم إلى منتج حضاري:

يُعد الدكتور خليل جسرًا بين الأكاديمية والصناعة، حيث قاد العديد من المشاريع التي أثمرت عن منتجات تكنولوجية رائدة منها:

الاختراعات العالمية: حيث يمتلك ما يزيد عن ٢٠ براءة اختراع دولية مُجازة؛ مسجلة بمكتب البراءات الأمريكي وغيرها، إضافة إلى أكثر من ١٥ براءة اختراع قيد الفحص.

قائد الابتكار الصناعي: حيث شغل منصب كبير مسؤولي التكنولوجيا لقسم النظم الكهروميكانيكية بشركة أنظمة السيليكون (Si-Ware)، من عام ٢٠٠٧م إلى ٢٠٢٠م، حيث قاد فريقًا لبناء أصغر مطياف ضوئي في العالم؛ هذا المنتج الفريد حاز على جائزة المنشور (Prism) العالمية، ويتم تسويقه بواسطة الشركة المصرية عالميًا.

الخبرات الدولية:

تولى رئاسة مجموعة تصميم الأنظمة البصرية الدقيقة بشركة ميمسكاب العالمية، وساهم في إنشاء فريق لنمذجة ومحاكاة الانتشار الضوئي في الأقنعة الضوئية بشركة منتور جرافيكس العالمية، مُقدمًا مجالًا تكنولوجيًا جديدًا لم يكن موجودًا في مصر من قبل، ونتج عن هذه الخبرات أن تم تعيينه    عضو مجلس إدارة معهد بحوث الاتصالات، بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ يناير٢٠٢٥م.

(رابعًا) في مجال التدريس الأكاديمي:

استحدث العديد من المقررات الدراسية مثل الضوئيات المتكاملة، والنظم الكهروميكانيكية الميكرومترية الضوئية، والهندسة البصرية التطبيقية، والدوائر الضوئية المتكاملة، وغيرها لطلاب الدراسات العليا في الهندسة.

شارك في العديد من المشروعات التي تهدف الى تطوير التعليم العالي مثل:

  • مشروع تطوير التعليم الهندسي الممول من البنك الدولي.
  • مشروع شبكة التدريب في الضوئيات الممول من الاتحاد الأوربي بالمشاركة مع جامعات فرنسا وبريطانيا.
  • مشروع ممول من هيئة المعونة الأمريكية لإنشاء مركز التميز في الطاقة بجامعة عين شمس مع معهد MIT الأمريكي.
  • مشروع لمدة ٣ سنوات ممول من هيئة المعونة الألمانية لنشر الابتكار والابداع بالتعاون مع جامعة برلين التكنولوجية.

(خامسًا) في مجال خدمة المجتمع العلمي:

  • عضو المجلس التكنولوجي CTO Council لهيئة Global Semiconductor Alliance GSA وهي هيئة عالمية غير هادفة للربح تعنى بصناعة الالكترونيات على مستوى العالم.
  • مقرر اللجنة العلمية الدائمة لترقية السادة أعضاء هيئة التدريس بالدورة ١٤ وأمين اللجنة في الدورة ١٣.
  • عضو باللجنة العلمية التخصصية لقطاع الحاسبات والمعلومات والدراسات الهندسية؛ بالمجلس الأعلى للجامعات للدورة ١٣.
  • عضو اللجنة العلمية الدائمة لمعهد بحوث الاتصالات التابع لوزارة الاتصالات بمصر ل ٣ سنوات متواصلة.
  • عضو اللجنة العلمية الدائمة للعلوم الهندسية لهيئة الطاقة الذرية ل ٣ سنوات متصلة.
  • عضو لجنة العولمة بقطاع الفوتونيات بالهيئة الدولية لمهندسي الكهرباء والالكترونيات IEEE
  • عضو لجنة التسيير والمتابعة لبرنامج المشروعات البحثية ITACالتابع لهيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات.

(سادسًا) الجوائز والتكريمات (اعترافًا بالجهد):

تُوِّجت مسيرة الدكتور خليل بالعديد من الجوائز المرموقة التي تعكس اعتراف المجتمع العلمي والدولة بجهوده منها:

  • جائزة الدولة التقديرية في العلوم الهندسية عام ٢٠٢١م.
  • جائزة عين شمس التقديرية في العلوم الهندسية عام ٢٠٢٢م.
  • جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية عام ١٩٩٨م.
  • جائزة الإبداع من وزارة الاتصالات عام ٢٠١١م.
  • جائزة "المشاركة المتميزة" من دار نشر نيتشر - مجلة الضوء علوم وتطبيقات - عن المشاركة في الفترة من ٢٠١٢ م إلى ٢٠٢٢م.
  • تم اختياره ك "بطل لمجتمع هيئة الجمعية العلمية الدولية لمهندسي الضوئيات" للأعوام ٢٠١٩ م و ٢٠٢٠م.

إن مسيرة الدكتور ضياء خليل تُعد دليلًا ساطعًا على أن العالِم المصري، عندما تُتاح له البيئة الداعمة، يستطيع أن يكون في طليعة بناة الحضارة التكنولوجية العالمية.

الهندسة الإلكترونية والاتصالات؛ المحرك الأقوى في الحضارة الحديثة

تُعدّ الهندسة الإلكترونية هي اللغة التي تُكتب بها تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين؛ فكل قطاع حيوي، من الاقتصاد إلى التعليم والصحة والأمن القومي وباقي القطاعات، يعتمد بشكل مطلق على مكونات الدوائر المتكاملة والاتصالات.

أهمية الهندسة الإلكترونية في البناء الحضاري:

التحول الرقمي والبنية التحتية: فالهندسة الإلكترونية هي المسؤولة عن تصميم وتطوير وتشغيل الحواسيب، والهواتف الذكية، وأجهزة التحكم الصناعي، فأصبحت هي أساس التحول الرقمي الذي تعتمده جميع الدول اليوم.

ثورة البيانات والاتصالات: يشمل هذا التخصص الألياف الضوئية والشبكات اللاسلكية، والتي تتيح نقل كميات هائلة من البيانات بسرعة فائقة؛ وهذا الأمر أصبح ضروريًا للتجارة العالمية، والتعليم عن بعد، والخدمات الحكومية الإلكترونية الخ..

الابتكار في مجالات الصحة والطاقة: في مجال الصحة، تُمكّن الإلكترونيات من تطوير أجهزة التشخيص المبكر والتحاليل الطبية الدقيقة؛ وفي مجال الطاقة، هي الأساس في إدارة شبكات الطاقة الذكية والطاقة المتجددة.

وبهذا تُمثل الهندسة الإلكترونية العصب الحيوي واللغة البرمجية الدافعة، للحضارة المعاصرة، فهي تقود التحول الرقمي وتطور بنيته التحتية عالميًا؛ إنها القوةوالأساس الذي لا غنى عنه لازدهار الأوطان في القرن الحادي والعشرين.

الدين يدعم جميع العلوم

إن الدين ليس مجرد عقيدة روحية، بل هو منهج حياة؛ يدعو إلى إعمار الأرض، ولا يمكن إعمار الأرض إلا بالعلم والعمل المتقن؛ وعليه، فإن كل علم نافع، سواء كان شرعيًا أم دنيويًا (تطبيقيًا)، هو مدعوم ومُشجّع في الشريعة الإسلامية.

ولقد أكدت الرسالات السماوية على أهمية العلم، فنزلت أول كلمات القرآن الكريم تحثّ عليه، قال تعالى: {ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ * ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ * ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ} [العلق: ١-٥]، وفي ذلك دلالة عظيمة على أن طريق المعرفة يبدأ من الوعي بالله، وينطلق إلى عمارة الأرض وخدمة الإنسان.

ولهذا حثّ القرآن الكريم على التفكر والتدبر في خلق السماوات والأرض، وفي الأنفس، وفي الظواهر الطبيعية للوصول إلى كل ما هو نافع للبشرية، ومنقذ لها في مجالات البحث العلمي المختلفة، يقول تعالى: {وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ * وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ} [الذاريات: ٢٠-٢١]، فالبحث في الإلكترونيات الضوئية؛ هي استجابة مباشرة لهذه الدعوة، حيث يُفكّر العالِم في أدق سنن الله الكونية ويستغلها لخدمة الإنسان.

ولا يكتفي الإسلام بطلب العلم، بل يشدد على الإتقان والإحسان في العمل، وهو أساس أي نجاح هندسي؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ اللهَ يحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكم عملًا أنْ يُتقِنَه» [البيهقي في شعب الإيمان]، وهذا يُعزز الجودة والتميز الذي يميز إنجازات الدكتور ضياء خليل في براءات الاختراع والمنتجات العالمية.

ويتضح جليًا دور هذا العلم في خدمة مقاصد الشريعة: حيث تعد الهندسة الإلكترونية وسيلة لتحقيق مقاصد عليا للشريعة، مثل:

  • حفظ النفس: عبر تطوير الأجهزة الطبية الحديثة ونظم المراقبة الصحية.
  • حفظ العقل: عبر تطوير وسائل التعليم والاتصال التي تنقل المعرفة وتُيسرها.
  • حفظ المال: عبر زيادة كفاءة الإنتاج الصناعي والاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة قائمة على التكنولوجيا.

واجب الأسرة والمجتمع لخلق قادة المستقبل

لا يُولد العلماء قادةً، بل تُنشئهم بيئة حاضنة، تبدأ بالأسرة وتمر بالمدرسة والمجتمع، وتُغذيهم بثقافة تقدير العلم، وإن تخريج أمثال الدكتور ضياء خليل مسؤولية مشتركة يجب أن يُدركها كل أب وأم ومؤسسة.

دور الأسرة والمدرسة:

  • تنمية الشغف والاجتهاد: يجب على الأسرة أن تُنمي في الأبناء الشغف بالمعرفة والصبر على الاجتهاد، فالعلوم الهندسية الدقيقة تتطلب انضباطًا ووقتًا طويلًا، ويجب أن تُقدر الأسرة الجهد المبذول في طلب العلم لدى الأبناء.
  • القدوة والتوجيه: يجب أن تُبرز الأسرة والمدرسة قصص نجاح العلماء والمفكرين كأبطال حقيقيين، وأن تُشجع الأبناء على التخصص في المجالات التي يحتاجها الوطن وتخدم الإنسانية، بعيدًا عن السطحية والمحاكاة غير الهادفة.
  • التزود بالعلم النافع: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا ماتَ الإنسانُ انقَطعَ عنه عملُهُ إلّا من ثلاثٍ: صَدقةٌ جاريةٌ، وعِلمٌ يُنتَفعُ بِهِ، وولدٌ صالحٌ يدعو لَهُ»، [صحيح مسلم].

وإن توجيه الأبناء نحو علم يُنتفع به، كالهندسة الإلكترونية التي تُخفف المعاناة وتُعمر الأرض، هو استثمار في الآخرة قبل الدنيا.

مسؤولية المجتمع:

  • تقدير القيمة العلمية: على المجتمع أن يرفع مكانة العالِم المُجتهد والمُخترع، ويُكرمه ماديًا ومعنويًا، ليكون التزام الطالب بالعلم جذابًا ومُثمرًا.
  • توفير البيئة البحثية المواتية: يجب على المؤسسات، وخاصة الجامعات والمراكز البحثية، أن توفر البيئة اللازمة للاكتشاف والابتكار، وأن تُسهّل على العلماء تحويل أبحاثهم إلى منتجات صناعية، كما حدث في مسيرة الدكتور خليل.
  • التربية على القوة والأمانة: يجب توجيه الأجيال الشابة لتبني القوة العلمية، والأمانة المهنية، فالعالِم يجب أن يكون قويًا في علمه كي يبتكر، وأمينًا في تطبيقه كي لا يُفسد؛ قال تعالى: {‌إِنَّ ‌خَيۡرَ ‌مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ} [القصص: ٢٦].

وهذه هي القاعدة الأخلاقية التي يجب أن تُبنى عليها كل المهن؛ ومنها المهن الهندسية.

الخلاصة

إن مسيرة الأستاذ الدكتور ضياء عبد المجيد محمد خليل؛ ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي خارطة طريق للأجيال القادمة؛ فمن أروقة كلية الهندسة بجامعة عين شمس، إلى مختبرات الشركات العالمية، وإلى براءات الاختراع.

 يثبت الدكتور خليل أن التخصص العميق في الهندسة الإلكترونية يمكن أن يكون البوابة للريادة العالمية وخدمة الوطن؛ وهذا النموذج يرسخ قناعة دعوية وعلمية بأن العلم والعمل هما توأمان، وأن الدين لا يعارض التقدم، بل هو وقوده، ما دام الإتقان هو المعيار، والنفع هو الهدف، وبدعم مستمر من الدولة المصرية، وتوجيه مُخلص من الأسرة والمجتمع، ستستمر الجامعات المصرية في تخريج أمثال الدكتور ضياء خليل، ليتولوا قيادة المشهد الحضاري، داعمين في بناء جمهورية جديدة تقوم على ركائز العلم والتكنولوجيا والإيمان.

موضوعات ذات صلة

ساهمت الحضارة الإسلامية بشكل كبير في تطوير علم الهندسة من خلال ترجمة الأعمال الإغريقية

برع علماء المسلمين في علم الهندسة، واستفادوا من ثلاثة مصادر إغريقية

لقد نشأت العلوم التطبيقية من حاجة الإنسان إلى تحسين حياته، وتطوير أدواته