س: كيف أشرح لطفلي أن
المؤثر الذي يتابعه ليس نموذجًا يُحتذى به، دون أن أبدو متسلطًا أو جاحدًا؟
ج: لا تهاجم المؤثر بشكل مباشر، فبدلًا
من قول: "هذا الشخص كذاب"، قل: "هو يقدم محتوى ترفيهيًا،
لكن الحياة الحقيقية مليئة بالتحديات التي لا يُظهرها، هل تعتقد أن كل لحظات حياته
بهذا البريق؟".
س: كان طفلي يريد شراء
منتج معين؛ لأن مؤثرًا مشهورًا أعلن عنه، فكيف أتصرف؟
ج: لا ترفض الطلب رفضًا قاطعًا، بل حوّله
إلى "درس تحليلي"، اسأله: " لماذا اختار هذا المؤثر تحديدًا هذا
المنتج دون غيره؟ ثم اشرح له مفهوم
"التسويق عبر المؤثرين"، فذلك يساعد على بناء وعيه تجاه الاعلانات المستقبلية.
س: ما أولى علامات تأثر
طفلي بثقافة الاستهلاك والاستعراض بشكل سلبي؟
ج: من أبرز العلامات: التركيز المتزايد
على المظهر والماركات، وتكرار الشعور بالحزن أو الغضب؛ لأنه "لا يملك" مثل
ما يملكه أقرانه، أو ما يراه لدى المؤثرين، إضافة إلى الرغبة الملحة في تصوير كل
شيء ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي.