كيف يتحول بعض الشباب إلى فريسة للتطرف؟ ولماذا أصبح تحصين العقول ضرورة لحماية المجتمع؟
هنا نكشف جذور المشكلة وطرق العلاج لبناء جيل واعٍ؛ فإن تحصين الشباب من التطرف مسؤولية جماعية تبدأ من البيت ولا تنتهي عند مؤسسات الدولة، إنها قضية أمن قومي؛ فالأمم تنهض بشبابها، أو تنهار إذا تُركوا فريسة للانحراف والتطرف؛ لذلك، علينا أن نستثمر في عقولهم، ونبني وعيهم، ونفتح لهم آفاق الأمل، ليكونوا كما أرادهم الله والوطن: مشاعل نور، لا شرارات نار، "من حَصَّن عقل شاب، أنقذ أمة."