Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الماسونيّة

الكاتب

هيئة التحرير

الماسونيّة

تعددت الآراء حول معنى الماسونية، فبعضهم رأى أنها اصطلاح يعني شعار الماسونية: (حرية، مساواة، إخاء، تعاون)، وبعضهم يرى أنها تعني (القوة الخفية)، ورموز الماسونية، متعددة منها : (المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة الخماسية، والأرقام ٣، ٥، ٧).

مفهوم الماسونية

تعددت الآراء حول معنى الماسونيّة، فبعضهم رأى أنها اصطلاح يعنى شعار الماسونية: (حرية، مساواة، إخاء، تعاون)، وبعضهم يرى أنها تعنى (القوة الخفية)، وآخرون يرون بهذا الاسم رمزا لأسماء مؤسسيها. [اليهودية والماسونية للشيخ عبد الرحمن الدوسري، ط. دار السنة للنشر والتوزيع ١٩٩٤م، ص ٤٢ وما بعده]
ويكاد الباحثون يجمعون على أنها هي جمعية البنائين الأحرار، التي وجدت منذ أقدم العصور في مصر واليونان وفلسطين) [مقارنة الأديان (اليهودية) د. أحمد شلبي، طبعة مكتبة النهضة المصرية القاهرة ط ٣،١٩٧٣ م]، وذلك لأن كلمة (ماسونية) من الكلمة الإنجليزية (masson) التي تكتب في العربية خطأ (ماسون) لكن الخطأ شاع، وتعني «البناء، ثم تضاف كلمة (free) بمعنى حر وتعنى: البنّاء الحر، وهناك بعض التفسيرات تذهب إلى أن كلمة (حر) تجيء لتمييز الـ «فري ميسون» أي «البناء الماهر» في مقابل «البناء غير المدرب» [الأيدي الخفية، عبدالوهاب المسيري ٠ طبعة الهيئة مهرجان القراءة للجميع سنة ١ ٠ ٢٠م].
واصطلاحًا: تعرف الماسونية بأنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية السرية التي تمارس هذه التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار والبنائين المقبولين او المنتسبين، أي الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء.

رموز الماسونية

رموز الماسونيّة هي: (المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة الخماسية، والأرقام ٣، ٥، ٧) وهي رموز وطقوس تساعد على اكتشاف النور. والوحدة الأساسية في التنظيمات الماسونية هي المحفل أو الورشة. ويحق لكل سبعة ماسونيين أن يشكلوا محفلا، والمحفل يمكن أن يضم خمسين عضوًا.
وتعقد المحافل اجتماع دوريًّا كل خمسة عشر يومًا، يحضره المتدربون والعرفاء والمعلمون. أما ذوو الرتبِ الأعلى فيجتمعون على حدة، في ورشات التجويد. ويفترض في المشاركين في الاجتماع أن يقبلوا بلباس معين، فهم يضعون في أيديهم قفّازات بيضاء، ويزينون صدورهم بشريط عريض، ويربطون على خصورهم مآزرَ صغيرة، وقد يرتدون ثوبًا أسودَ طويلًا، أو بزة قاتمة اللون، أو سمو كينج بحسب تقاليد محافلهم، وهي تقاليد في غاية التعقيد والتنوع.
وتشكل المحافل اتحادات تدين بالولاء والطاعة لأحد المحافل الكبرى، ففي فرنسا على سبيل المثال خمسة محافل رئيسية كبرى، وهي: محفل الشرق الكبير، ومحفل فرنسا الكبير، والمحفل الوطني الفرنسي الكبير، والاتحاد الفرنسي للحقوق الإنسانية، ومحفل فرنسا الكبير للنساء.

قسم الجمعية

عندما يتقرر قبول طالب للعضوية، يتقدم ليقسم قسم الجمعية الذي يصبح بمقتضاه عضو عاملا يؤدى واجبه ويتحمل مسئولياته. ونص القسم كالآتي:" أقسم بمهندس الكون الأعظم أنني لا أفشى أسرار الماسونية ولا علاماته وأقوالها، ولا تعاليمها وعاداتها وأن أصونها مكتومة في صدري إلى الأبد. أقسم بمهندس الكون العظيم ألا أخون عهد الجمعية وأسرارها لا بالإشارة ولا بالكلام ولا بالحروف، وألا أكتب شيئا منها ولا أنشره بالطبع أو بالحفر أو بالتصوير، وأرضى إن حنثت في قسمي أن تحرق شفتاي بحديد ملتهب، وأن تقطع يداي ويجر عنقي، وتعلق جثتي في محفل ماسوني ليراها طالب آخر ليتعظ بها، ثم تحرق جثتي ويذر رمادها في الهواء، لئلا يبقى أثر من جنايتي "[ الماسونية منشأة ملك إسرائيل، محمد على الزغبي، مكتبة العرفان بيروت ١٩٥٦ م].

الماسونية جمعيّة سريّة يهوديّة

فالماسونية جمعية سرية يهودية مرت بمراحل عديدة تهمنا منه مرحلة القرن الثامن عشر الذي شهد أول تأسيس منظم على يد اليهودي (أحيرام أبيود) وضمت إليها (هيردوس الثاني) عدو المسيحية في ذلك الوقت، وعقدت أول اجتماع لها عام١٧٤٣م وحضر هذا الاجتماع الملك (هيردوس) ومستشاراه اليهوديان (أحيرام أبيود، وموآب لافي) ثم تلا هذا الاجتماع اجتماعات أخرى، وتعددت أوكار الماسونية في كل مكان من أوروبا باسم (الماسونية الزرقاء). وفي عام ١٧٧٠م اتصل عدد من اليهود المرابين (بآدم وايزهاوبت) وكلفوه بمراجعة بروتكولات حكماء صهيون القديمة، وإعادة تنظيمها على أسس حديثة لتخدم عقيدة الإلحاد. ثم قام وايزهاوبت بدعم من حكماء صهيون بتنظيم المحفل المكلف بقيادتها الذي كانت الخطوة التالية له تأسيس المحفل الماسوني، والذي عرف باسم محفل الشرق الأكبر، وأصبح يستقطب كل الجمعيات الماسونية القديمة، في العالم ويسيرها إلى وجهة جديدة تخدم اليهود وأغراضهم وأحلامهم بتحقيق وطن قومي لهم، ثم صيانة هذا الوطن.

وفي القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين الذي حدث فيه تطور للنفوذ اليهودي وتغلغل لسلطان اليهود عن طريق الماسونية في جميع الحكومات الأوروبية والأمريكية، فالماسونية تجد مكانًا خصبًا لدى الطائفة الإنجيلية، ويقول (ألفريد ليلينتال) في كتابه (ثمن إسرائيل): لقد لعب العامل الديني دورًا هامًّا في إقرار التقسيم وخاصة لدى الطائفة الإنجيلية المستمدة تعليمها عن التوراة، وكان هذا العامل من جملة العوامل التي حملت إيرل بلفور، والجنرال سمطس على تأييد إقامة وطن قومي يهودي في الأراضي المقدسة (الخطر الصهيوني للأستاذ محمد خليفة التوني). وفيسنة ١٧٧١م أعاد اليهود النظر في تعاليم الماسونية ورموزها وغيروا فيها لتناسب الجو البروتستانتي في بريطانيا والولايات المتحدة.

أهداف الماسونيّة

وقد كشف المحفل الماسوني الأعظم في بريطانيا عن بعض نواياه حين جعل من أهداف الماسونية:

١- المحافظة على اليهودية.

٢- محاربة الأديان بصورة عامة والكثلكة بصورة خاصة.

٣- بث روح الإلحاد والإباحية بين الشعوب.

 ثم بدأت اليهوديّة العالميّة بمد الجمعيات الماسونية برجال الفكر والدهاء والمكر، فيلبسون لكل عصر لبوسه الملائم. بل لهم طرق في خداع الشعوب، إذا لمسوا فيهم الإحساس بخطر الماسونية؛ لأن غاية الماسونية تأسيس جمهوريات علمانية، تتخذ الوصولية والنفعية أساسًا لاتحادها. كما جاء في قرار المؤتمر الماسونيّ المنعقد في باريس عام ١٩٠٠م.

وجاء في قرار مؤتمر محافل الماسونية عام ١٨٨٤م: (يجب على الماسونيين الذين بيدهم زمام الأمور أن يأتوا بالماسونيين إلى سدة الحكم. وأن يقربوهم من كراسيه، وأن يكثروا من عددهم فيه، وفي وسع الماسونيّ أن يكون مواطن أو نائبًا أو رئيسًا بشرط أن يكون ماسونيًّا، وعليه أن يستلهم الأفكار الماسونية، ومهما علت مكانته الاجتماعية، فإنه يستوحي مذهبه من المحفل الماسوني لا من مكانته.

درجات الماسونيّة

والماسونيون ليسوا كلهم على درجة واحدة ولكنهم على ثلاث درجات:
الأولى
: التلميذ أو الصبي (الملتحق أو المتدرب).
الثانية: زميل المهنة أو الصنعة (الرفيق).
الثالثة: البناء الأعظم أو الأستاذ (بمعنى أستاذ في الصنعة).
وأضيف إلى الدرجات الثلاث درجة أخرى أساسية هي «القوس المقدس الأعظم» وهناك في بعض المحافل تصل إلى ثلاث وثلاثين درجة كما هو الحال في الطقس الإسكتلندي القديم. وتصل أحيانًا عدد الدرجات إلى بضعة آلاف (الأيدي الخفية).

الماسونية النسائية

يقول الدكتور «جان مينو»: " وقد أنشئ للروتاري فرع نسائي عام ١٩٢٨م يُسمى الجمعية الدولية للمتفائلات(sorobtimiste) سوروبتمست. ولا شك أن هذا النادي هو فرع ماسوني ثان للحركة النسائية الروتارية غير فرع سيدات الروتاري باسم inner wheel «إينرويل» لم تورد كل الوثائق التي لديّ شيئا عن تاريخه يمكن أن ننتفع به.
وفي إنجلترا: تأسست أول مدرسة ماسونية للنساء، عرفت باسم «مدرسة بنات الإخوة الماسونيين» برعاية «راسبينى» ومساعدة العائلة الملوكية وخاصة «دوتش أوف كيرلند» الذي دعيت باسمهم المدرسة فيما بعد «مدرسة كيرلند الملوكية» ومازالت باقية تمارس نشاطها تحت رعاية ملكة إنجلترا، وقد عاد اسمها الأول «مدرسة البنات الماسونية» [شرخ في جدار الروتاري، أبو إسلام أحمد، طبعة دار الاعتصام القاهرة].
وتعرف أندية الروتاري النسائية باسم «الإنرويل» وهي خاصة بالنساء فوق ٢٨ سنة أما اللاتي لم يبلغن هذا السن، فيضمهن تنظيم مختلط يعرف باسم «الروترآكت» أما الشباب من الجنسين، فيعمر المرهقة من ١٤، ١٨ سنة فيضمهم تنظيم يسمى «الانترآكت» وقد سمح مؤخرًا بأن يضمّ هذا التنظيم كافة الطلائع الصغيرة التي تبدأ بعمر الحضانة أو المدرسة الابتدائية. وأهم النوادي الماسونية (الروتاري، والليونز، والكوائى، والإكستثتنج) وغيرها.


مراجع الاستزادة:

 ١، الصهيونية العالمية، للأستاذ عباس العقاد.

 ٢، خطر الصهيونية العالمية على الإسلام والمسيحية. عبد الله التل.

 ٣، اسرائيل والتلمود، للشيخ إبراهيم خليل أحمد، طبعة دار المنار القاهرة،١٢٣٨.

الخلاصة

الماسونية تنظيم سري نشأ على يد اليهود ويُعرف بجمعية البنائين الأحرار، تتخفى وراء شعارات براقة كـ"الحرية والإخاء" لخدمة أهداف خفية. تقوم على طقوس ورموز معقدة وتدرّجات سرية، وتضم محافل رجالية ونسائية ومنظمات شبابية، وتهدف إلى محاربة الأديان ونشر الإلحاد والعلمانية تحقيقًا لأجندة يهودية عالمية.

موضوعات ذات صلة

الكونفوشيوسية هي فلسفة نشأت في الصين على يد كونفوشيوس

نشأت البوذية في آسيا نسبةً إلى مؤسسها بوذا

البابية نسبة إلى الباب وقد ادعى على محمد الشيرازى أنه باب الإمام الغائب الذي تنتظره طوائف الشيعة

موضوعات مختارة