عبر أحداث عصيبة مرّت على الوطن، قامت الكنيسة المصريّة بدور كبير وطنيّ ومُقدّر، ففي ثورة ١٩١٩م، تضافر المسلمون والمسيحيّون معًا على حماية الوطن ضدّ المستعمر الانجليزي، وخرجت المسيرات التي تجمع المسلمين والمسيحيين معًا من الجامع الأزهر الشريف، ورفعوا شعار (يحيا الهلال مع الصليب) في إشارة واضحة إلى أن أبناء الأسرة الوطنيّة الواحدة يحرص كل منهم على حياة الآخر وأمنه.
ثم سالت دماء المسلمين والمسيحيين معًا على جبهة القتال في أكتوبر ١٩٧٣م دفاعًا عن الوطن، ثم رفع البابا تواضروس الثاني صوته الجهير في أحداث عصيبة وحسّاسة وخطيرة على الوطن، حيثُ قال: (وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن)، مما شهد له المصريون جميعا بالتقدير والاحترام والاعتزاز.
ويأتي بيت العائلة الذي أطلقه شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر، أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر مع قداسة البابا تواضروس الثاني ليكون صورة حيّة للتلاحم والعيش المشترك والقيام بالواجب المشترك على قلب رجل واحد.
كما أنّ أ.د أسامة الأزهري (وزير الأوقاف) تجمعه بقداسة البابا تواضروس الثاني، ونيافة الأنبا إبراهيم إسحاق، ونيافة القسّ د. أندريه زكي، ونيافة المُطران د. سامي فوزي وبكافّة القيادات الكنسيّة المصريّة علاقات احترام عميق وأُخوّة صادقة.

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مهنئا البابا تواضروس بعيد الميلاد في كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية


فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا تواضروس الثاني

القيادات الدينية حصن أمان للوطن: فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا ووزير الأوقاف ووكيل الأزهر ومفتي الجمهورية

صورة تجمع قيادات المؤسسة الدينية المصرية الإسلامية والمسيحية

وزير الأوقاف في ضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني


وزير الأوقاف في ضيافة البابا فرانسيس في مقر إقامته في الفاتيكان


وزير الأوقاف في جنازة بابا الفاتيكان نائبا عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

وزير الأوقاف ونيافة القس الدكتور أندريه زكي

وزير الأوقاف يستقبل وفدا من أشقاء الوطن