مما لا شك فيه أن هناك تناقضًا عميقًا في الوجدان الياباني المعاصر يتعلق بالكيفية التي يُمارَس بها الدين؛ فبينما يُمثِّل الضريح والمعبد مراكز حية للتواصل المباشر مع الآلهة، ويديرها رهبان وموظفون مُدرَّبون بعناية لتطبيق التعاليم، فإن الممارسة الدينية الجماهيرية تبدو مُنفصلةً عن الفهم العقائدي العميق.