Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

التحولات العقدية والطقوسية والسياسية لديانة الشنتو

الكاتب

هيئة التحرير

التحولات العقدية والطقوسية والسياسية لديانة الشنتو

تحولت الشنتوية من عقيدة طبيعية قائمة على عبادة الكامي إلى أيديولوجيا دولة مُسيّسة (نظام التينو) لخدمة تبجيل الإمبراطور وتكريس انحداره الإلهي من أماتيراسو، ورغم بساطتها العقائدية، إلا أنها أسست لممارسات يومية عميقة التركيز على الطهارة وحماية البيئة وتقديس الحياة في اليابان.

ديانة الشنتو والتحوّل من العقيدة الذاتية إلى النظام الإمبراطوري

شهدت الشنتوية، على الرغم من جذورها العفوية، تحولًا مفصليًا في تاريخها، إذ انتقلت من كونها مجموعة طقوس فردية وعقائد طبيعية إلى أيديولوجيا سياسية للدولة. يتبنى بعض الكُتاب رؤية تاريخية تقسم الشنتوية على محطات زمنية.

حيث يجادل الياباني إيسوماي جون إيتشي بأن الشنتوية في بداياتها لم تُرقى إلى مستوى الدين المُنظّم، بل مثلت عقيدة كان محور تأثيرها هو الأضرحة والارتباط بالطبيعة، أما الاعتقاد الديني الفردي فقد عدَّه الكاتب مسألة شخصية لا يحق للسلطة التدخل فيها، ويُؤكد إيتشي أن حالة "لادينية الشنتوية" هذه استمرت حتى بعد نشوء أيديولوجيا سياسية قوية يستند إليها النظام الحاكم، عُرفت بـ "نظام التينو" (Tenno System)، وهو النظام الذي رسَّخ لاحقًا مفهوم "دولة الشنتو". وفي ظل هذا النظام، أصبح تقديس الأضرحة شعيرة قسرية ومُوجَّهة لخدمة مصلحة الدولة العليا، مما تسبب في غياب المفهوم الحقيقي للدين أو العلمانية على حد سواء، واستمر هذا الحال لغاية نهاية الحرب العالمية الثانية [حبيب، البدوي (٢٠١٣) تاريخ اليابان السياسي بين الحربين العالميتين]

يُمثّل هذا الطرح محاولة لحل لغز كبير رافق تحوّل الشنتوية إلى أيديولوجيا سياسية ناجحة طوّعت أذهان اليابانيين باتجاه فكري ووطني موحَّد، وهو تبجيل الإمبراطور وتقديم التضحية من أجله. هذا التحوّل دفع الكاتب إيتشي إلى تقسيم تاريخ الشنتوية على مرحلتين:

مرحلة أولى طقوسية ذاتية لادينية.

مرحلة ثانية جماعية أيديولوجية دينية.

 وعلى الرغم من أن إيتشي يرى أن بروز الروح الدينية الشنتوية قيَّد المرحلة الثانية، فإن هذا التقسيم تشوبه أخطاء تتعلق بوصف المرحلة الأولى بأنها "لادينية". فعلى النقيض، نرى أن الشنتوية لم تكن مُجرد طقوس مُجرَّدة أو فعلًا اجتماعيًا عابرًا، بل مثلت في عمقها تديُّنًا حاول من خلاله اليابانيون توليد حلول ميتافيزيقية لمشكلاتهم الجوهرية في التعايش مع البيئة الطبيعية المُتقلبة (الزلازل والبراكين). [ ASTON, W. (١٨٩٦). Nihongi: Chronicles of Japan from the Earliest Times to A.D. ٦٩٧]

أما المرحلة اللاحقة فقد كانت بالفعل مرحلة تأثر بأديان وفلسفات أخرى، لكن الكاتب ركَّز بشكل خاص على أدلجة الشنتوية، ووصفها بفعل سياسي حكومي لم يحضر معه مفهوم الدين التقليدي. ومع ذلك، نعتقد أن ما دفع الإمبراطور لتبني الشنتوية بقوة هو قدرتها الفائقة على جمع ملايين الناس في توجه وطني واحد، يرتكز على عدد من المقدسات المشتركة التي تُمثل ركيزة مهمة لكل دين.

إعادة إحياء نصوص ديانة الشنتو لخدمة الدولة

كان الغرض الرئيس من تدوين الكتب المقدسة الشنتوية (كوجيكي ونيهونشوكي) هو التأكيد على قداسة أرض اليابان، وتصوير خلقها الإلهي المميز، مع تبجيل أباطرة اليابان، وتكريس رمزيتهم المقدسة. وعلى هذا الأساس، فإن هذه النصوص كانت بمثابة وثيقة للفصل التام بين سلالة الإمبراطور وبقية السلالات البشرية، عبر تأكيد الوريث الشرعي للحكم، المُتأتي من ربط سلالة الإمبراطور مباشرة بـ أماتيراسو (إله الشمس)، ولهذا السبب أُطلق على الأباطرة تسمية "أحفاد الشمس". [Scheid, B. (٢٠١٣). In Kami Ways in Nationalist Territory: Shinto Studies in Prewar Japan and the West] 

وقد تم تأكيد هذه العقيدة من قبل عالم الدين هيراتا أتسوتاني (Hirata Atsutane) في المدة المحصورة بين أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، مُدعيًا أن اليابان هي "أرض الآلهة" وأن اليابانيين هم "أحفاد الآلهة"، مؤكدًا أن اليابان تُمثّل مُرتكزًا خاصًا لإحسان الآلهة، ومن ثم فإن مقارنتها بالبلدان الأخرى غير ممكنة [Symonds, S. (٢٠٠٥). A History of Japanese Religion: from ancient times to present]

 كما تم ترسيخ علاوة إله الشمس أماتيراسو على بقية الآلهة في الكتابين المقدسين، وتم ربطها سلاليًا بـالأسرة الحاكمة أو عشيرة الإمبراطور.

وفي هذا السياق، يؤكد الباحث دانييل شو (Daniel L. Shaw) أن لذلك جذورًا تاريخية مُوغلة في القِدم، إذ كانت كل عشيرة في اليابان القديمة ترتكز على روح تحميها من المخاطر. لكن عشيرة ياماتو  (Yamato)  تمكّنت من أن تُصبح الأقوى، وأسست أول دولة موحّدة لليابان، ويُحتمل أنها اتخذت من إله الشمس أماتيراسو روحًا حامية، أصبحت فيما بعد إلهًا أعلى شأنًا لليابان، وتم ترسيخ ذلك في الكتابين المقدسين [Shaw, D. (٢٠٠٥). The Way I forward? - Shinto and a ٢١st Century Japanese Ecological Attitude] 

وتبعًا لذلك، وقَّر اليابانيون الإمبراطور، ومارسوا عبادة الميكادو (Mikado)  [الحبيب، غنا بزية، و بدر الدين، حمدية. (٢٠١٩). الحياة الاجتماعية والدينية في اليابان قديمًا]، وهي عبادة الإمبراطور، الذي يُمثّل نسلًا إلهيًا، وله ميزة التوفيق بين السلطة والدين، ولهذا ظهرت ثقافة التضحية المُطلقة من أجل اليابان والإمبراطور، قبل أن تنتهي الحرب العالمية الثانية [Shaw, D. (٢٠٠٥). The Way I forward? - Shinto and a ٢١st Century Japanese Ecological Attitude] 

تجليات الكامي في الطقوس والممارسات اليومية لديانة الشنتو

على ما يبدو، فإن الشنتوية ديانة مُتأثرة بما تحمله الطبيعة من تجليات، تتنوع بين الجمال المُطلق والعنفوان الهائل، إذ تُمثل اليابان أحد البلدان المعروفة بكوارثها الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير، وتبعًا لذلك، يتم الإحساس بـ (الكامي) في أبهى مظاهره تحت جبل فوجي، وفوق الشلال العالي، أو خلال العاصفة، فضلًا عن تجسده في الأزهار الجميلة والنسيم اللطيف والجمال المتناثر في الطبيعة.

 كما لا يمكن حصر الكامي في الطبيعة وحدها، بل يمكن أن يتجسد في الأشياء التي يصنعها الإنسان؛ فالشنتوية تنظر إلى الإنسان باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الطبيعة، وتظهر تجسيدات الكامي في نتاجاته الحضارية، مثل المباني والسيارات والموسيقى وغيرها.

تقديس الطبيعة والبيئة في ديانة الشنتو

 ارتبط الكامي بالبيئة الطبيعية ارتباطًا وجوديًا، وهو معتقد مغروس بأذهان اليابانيين، تأثرًا بما تحمله الطبيعة من مظاهر بارزة، تتحكم بمصائر الكثير منهم. وتتمثّل جذور تقديس الجبل في وعي الناس لأهميته كمصدر رئيسي للمياه التي لا غنى عنها لزراعة الأرز، وانسحب ذلك على اعتبار الجبل نفسه شيئًا مُقدَّسًا. وقد مهد هذا الوعي الديني للأفراد للحفاظ على الغابات الجبلية والنظام البيئي، وتم التعبير عن تقديس الجبل بالاحترام المباشر له. أما في الوقت الراهن، يتم إنشاء بنايات مُتخصصة ومُكرّسة يسكن فيها الكامي، تُمارَس حولها طقوس مُختلفة للعبادة، من ضمنها مهرجانات يُصلّي فيها اليابانيون بطريقة حشدية [Palmer, M., & Finaly, V. (٢٠٠٣). Faith in Conservation]

الممارسات الدينية والتأثيرات الخارجية في ديانة الشنتو

كان الياباني يقوم بجملة شعائر دينية كالصلوات وتقديم الأضاحي والاحتفال بالأعياد الدينية وطرد الشرور والشياطين من الأجساد والبيوت. فضلًا عن ذلك، فإن الشنتوية أخذت عن البوذية كثيرًا من المفاهيم والطقوس، إلا أنها تأثرت أكثر بـالكونفوشيوسية من حيث التطبيقات والممارسات الحياتية، كـاحترام النظام والانضباط، واحترام كبار السن في حياتهم وبعد مماتهم. أما من حيث الممارسة الطقسية فإن كهنة الشنتو يُشرفون على الطقوس/الشعائر، وكانت هذه الطقوس تتميز بالبساطة إلى حد بعيد، وتُجرى في أحضان الطبيعة، حيث المقامات الطبيعية، ولا تُطالب أتباعها بطقوس خاصة ومُعقدة، ويُمكنها أن تتعايش مع المعتقدات الأخرى، ويتمسك اليابانيون بها ويعتبرونها جزءًا من كيانهم القومي [الحبيب، غنا بزية، و بدر الدين، حمدية. (٢٠١٩). الحياة الاجتماعية والدينية في اليابان قديمًا. ]

النجاسة والطهارة والتركيز على الحياة في ديانة الشنتو

على الرغم من اهتمام العقيدة الشنتوية المُفرط بالطقوس الاحتفالية والعبادات التي تُقام حول الأضرحة، إلا أنها صنعت بعض الممارسات اليومية للحياة، وأسَّست لبعض المعايير الأخلاقية التي أضحت جزءًا لا يتجزأ من ذهن الإنسان الياباني. فقد حرَّمت الشنتوية الاستئثار بالبيئة الطبيعية أو تدميرها، بل فرضت على اليابانيين تعزيز جمال الطبيعة وديمومتها. وأصبح الأرز بمثابة المحصول الوطني وطعامهم اليومي، ويُصنع منه المشروب الروحي الياباني "ساكيه" (Sake)، الذي يدخل في بعض الطقوس الدينية، حيث يتم وضع كوب منه داخل الضريح إرضاءً للكامي، ويترافق ذلك مع تحريم المساس بالكائنات غير البشرية. [Kimpara, K. (٢٠١٤). Religion and the Secular State in Japan] 

 أما الفئة الأخرى من المحرمات، فهي تلك التي ترتبط بـالنجاسة والطهارة، إذ تعد الشنتوية المرأة نجسة أثناء الحيض، وهذا انسحب على ثقافة الساموراي التي قامت بتشجيع الشباب على التحلي بصفات ذكورية بحتة، وفي سياق مشابه، فإن الشنتوية تحث على النظافة والطهارة، وانسحب ذلك على ثقافة اليابانيين، وأصبحت النظافة نمطًا يوميًا، لدرجة أنهم مهووسون بالاستحمام ويبدو من اهتمام الشنتوية بالطبيعة والنظافة، الاتجاه العام نحو الحياة المادية، وعدم الاكتراث كثيرًا لطقوس الموت، هذا يتبين من استعانة اليابانيين بالبوذية لذلك الغرض [Burns, J. (١٩٧١). Shintoism. Hawaii].

 لذلك يتخذ اليابانيون من الطقوس الشنتوية ممارسات تخص الزواج، كما تسمو طقوس الشنتوية بالفرح والسعادة، والكثير منها يُمثل احتفالات جماعية. إلا أن ذلك لا يمنع أن اليابانيين القدماء كانوا يمارسون طقوس استذكار الأموات والأجداد، بالذهاب للمقابر، وإشعال المشاعل والفوانيس، ثم الرجوع للمنزل مع فوانيسهم، اعتقادًا منهم بأن ذلك يُسهم بجلب أرواح الموتى لمنازلهم، ويُشعرهم بالسعادة [الحبيب، غنا بزية، وبدر الدين، حمدية (٢٠١٩) الحياة الاجتماعية والدينية في اليابان قديمًا]

نظرًا لانعدام الفلسفة وشُحَّة العقائد اللاهوتية في الشنتوية، وصف العديد من الباحثين والمختصين بالأديان – من قبيل شانون سايَموندس (Shannon Symonds)– الشنتوية بأنها ديانة بسيطة، وأساطيرها قريبة من الأساطير اليونانية، حيث تعدد الآلهة والمخلوقات الخارقة. [Symonds, S (٢٠٠٥). A History of Japanese Religion: from ancient times to present]

الموقف الإسلامي من تحولات العقيدة الشنتوية وتأليه الإمبراطور

تنظر العقيدة الإسلامية إلى ما ورد في المقال عن ديانة الشنتو على أنه يمثل مخالفة صريحة لأصل التوحيد الذي هو أساس جميع الرسالات السماوية. فمن منظور الإسلام، يُعد اعتبار الكامي (الآلهة المتعددة أو الأرواح) جزءاً من الألوهية، أو تقديس الطبيعة (كالجبال والشلالات) باعتبارها تجليات إلهية، وعبادة الأضرحة، مخالفة للعقيدة الإسلامية القائمة على توحيد المولى عزوجل.

الأكثر خطورة هو ما ورد عن تأليه الإمبراطور وربط سلالته مباشرة بـ إله الشمس (أَمَاتِيرَاسُو)، حيث يُعتبر هذا خلطاً بين السلطة الزمنية والقداسة المطلقة، وهو ما يتعارض جذرياً مع فصل السلطة الإلهية عن البشرية في الإسلام. كما أن تحويل العقيدة إلى أيديولوجيا سياسية قسرية لخدمة مصلحة الدولة يتعارض مع جوهر الدين الحق الذي يقوم على الإيمان الحر والمُختار.

ورغم أن الإسلام يثني على بعض الممارسات الأخلاقية، مثل الحث على النظافة واحترام النظام والمحافظة على البيئة، فإن هذه الفضائل لا تُغني عن وجوب التوحيد الخالص لله وحده.

ومع هذا التباين العقدي الجذري، فإن الإسلام يُرسخ مبادئ التعايش السلمي والإنساني:

١.    الاحترام والحقوق: يوجب الإسلام العدل والإحسان والبر في التعامل مع المخالفين في العقيدة، وحفظ حقوقهم وكرامتهم. {لا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} [الممتحنة: ٨] 

٢.    لا إكراه في الدين: يُرسخ القرآن مبدأ حرية الاعتقاد: {لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ} [البقرة: ٢٥٦] 

الحوار والتفاهم: يأمر الإسلام باللجوء إلى الحوار بالتي هي أحسن كوسيلة للتعامل مع الآخرين، مؤكداً أن الاختلاف العقدي لا يُبيح التصادم أو الصراع الحضاري. {وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ} [العنكبوت: ٤٦]، مع التأكيد على أن الإسلام هو الدين الخاتم والناسخ لكل ما سبقه، وهو رسالة الله النهائية إلى البشرية.

الخلاصة

انتقلت الشنتوية تاريخيًّا من كونها مجموعة طقوس ذاتية مرتبطة بالطبيعة إلى أيديولوجيا سياسية قسرية (شنتو الدولة) ركزت على عبادة الإمبراطور وتبرير سلطته المطلقة حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. وقد استخدمت النصوص المقدسة (كوجيكي ونيهونشوكي) لترسيخ هذه الشرعية الإلهية التي تربط الأباطرة بإلهة الشمس أماتيراسو، وعلى الصعيد الاجتماعي، فإن الشنتو ديانة طقسية تحتفي بالحياة والمجتمع، وتُشجّع بقوة على مفاهيم الطهارة والنظافة، مع تقديس عناصر الطبيعة وحمايتها، وتجنب المساس بالبيئة.

موضوعات ذات صلة

الممارسات الكهنوتية أصبحت آليات للسيطرة على الممارسات الدينية في الديانة الشنتاوية.

مما لا شك فيه أن هناك تناقضًا عميقًا في الوجدان الياباني المعاصر يتعلق بالكيفية التي يُمارَس بها الدين.

تُؤسِّس الشنتوية، كديانة وضعية في اليابان، لقداسة الأرض والسلالة الإمبراطورية المُنحدِرة من إلهة الشمس (Amaterasu).

موضوعات مختارة