Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

ديانة فودون دراسة في تأصيل المفهوم والدلالة

الكاتب

هيئة التحرير

ديانة فودون دراسة في تأصيل المفهوم والدلالة

قراءة معمقة في كينونة ديانة 'فودون' بجمهورية بنين؛ تبدأ بتأصيل مفهوم الدين لغةً واصطلاحاً لاستجلاء مدى انطباقه على هذه المعتقدات الوثنية، وترصد تحولاتها في السياق المعاصر والاعتراف الرسمي بها، وصولاً إلى بيان موقف الإسلام القطعي من أصولها وممارساتها.

مفهوم الدين والخلاف حول دلالته المصطلحية

يشكل فهم مفهوم "الدين" مدخلًا أساسيًّا لدراسة أي معتقد أو نظام عقدي؛ إذ يحدد هذا الفهم طبيعة العلاقة بين الإنسان وما يعبده، ويكشف عن الأسس التي تقوم عليها هذه العلاقة، وفي سياق دراسة ديانة "فودون" في جمهورية بنين، يقتضي الأمر الوقوف أولًا على المعاني اللغوية والاصطلاحية لكلمة "الدين"، قبل الانتقال إلى تحليل مدى انطباق هذه المعاني على المعتقدات الفودونية.

أولًا: معنى الدين في اللغة:

لفظة "الدين" من الألفاظ ذات الثراء الدلالي في اللغة العربية، فهي مشتقة من الفعل الثلاثي (دان)، وتدور معانيه على ثلاثة أصول تكاد تكون متلازمة، ويختلف المعنى باختلاف تعدية الفعل [ينظر: لسان العرب لابن منظور، (١٣/ ١٦٩-١٧١)].

فإذا تعدى الفعل "دانه" بنفسه، كان معناه: ملكه، وساسه، ودبره، وقهره، وحاسبه، وجازاه وكافأه، فالدين في هذا الاستعمال يدور على معنى الملك والتصرف، بما هو من شأن الملوك من السياسة والتدبير والحكم والقهر والمحاسبة والمجازاة؛ ومن ذلك قوله تعالى: ﴿مَٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ﴾ [الفاتحة: ٤]، أي: يوم المحاسبة والجزاء.

 وفي الحديث عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: «الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ» [رواه الترمذي]، أي: حكمها وضبطها وحاسبها.

وإذا تعدى الفعل باللام، فقيل: "دان له"، صار معناه: خضع له وأطاعه، فالدين هنا هو الخضوع والطاعة، والعبادة والورع [ينظر: الدين للدكتور محمد عبد الله دراز، (ص: ٤١-٤٣)].

وإذا تعدى الفعل بالباء، فقيل: "دان به"، أصبح معناه: اتخذه دينًا ومذهبًا، واعتاده، وتخلق به، واعتقده. فالدين – على هذا – هو المذهب والطريقة التي يسير عليها المرء نظريّا أو عمليّا، فالمذهب العملي لكل امرئ هو عادته وديدنه وسيرته، والمذهب النظري هو عقيدته ورأيه الذي يعتنقه [ينظر: المصدر السابق].

ومن هنا يمكن القول: إن المادة كلها تدور على معنى لزوم الانقياد، وتشير إلى علاقة بين طرفين يُعظم أحدهما الآخر ويخضع له، ويبدو واضحًا أن التعريف اللغوي هنا أوسع وأشمل في المعنى من التعريف الاصطلاحي، ويُفهم من خلال هذه المعاني اللغوية للدين أنه يقهر أتباعه ويسوسهم وفق تعاليمه وشرائعه، كما يتضمن خضوع العابد للمعبود وذلته له [ينظر: دراسات في الأديان، ص: ١١)].

ثانيًا: الدين في الاصطلاح:

لقد تضاربت آراء الباحثين في تعريف كلمة الدين اصطلاحًا؛ حيث عرفه كل منهم حسب مشربه، وما يرى أنه من أهم سمات الدين.

فأكثر المسلمين يعرّفون الدين بأنه: "وضع إلهي سائق لذوي العقول السليمة باختيارهم إلى الصلاح في الحال والفلاح في المآل" [الدين، د. محمد عبد الله دراز، (ص: ٤٤)]، ويلاحظ في هذا التعريف قصره على الدين الحق الذي ارتضاه الله لذوي العقول السليمة من الناس، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّمَا یَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ [الرعد: ١٩]، وقال: ﴿وَمَا یَعۡقِلُهَاۤ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣]، ومنهم من عرفه بأنه: "الشرع الإلهي المتلقى عن طريق الوحي" [دراسات في الأديان، (ص: ١١)].

ويُفهم من هذا التعريف أن غير الشرائع السماوية من الأديان التي لا تتلقى بالوحي لا يُسمى دينًا، وهذا غير صحيح في نظري؛ لأن كل ما يتخذه الناس ويعتنقونه ويتعبدون به، فهو دين، سواء كان حقًا أو باطلًا، والمعتمد في ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَن یَبۡتَغِ غَیۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِینࣰا فَلَن یُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِی ٱلۡءَاخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِینَ ﴾ [آل عمران: ٨٥]، وقوله تعالى: ﴿لَكُمۡ دِینُكُمۡ وَلِیَ دِینِ﴾ [الكافرون: ٦]، وقوله تعالى في شأن المشركين: ﴿بَلۡ قَالُوۤا۟ إِنَّا وَجَدۡنَاۤ ءَابَاۤءَنَا عَلَىٰۤ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰۤ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢]، والمراد بالأمة هنا: الملة والدين [ينظر: تفسير الطبري، (٢٠/ ٥٦٩)؛ وتفسير ابن كثير، (٧/ ٢٠٧)]؛ فسمى الله ما عليه المشركون في الجاهلية من الوثنية دينًا.

أما عند الغربيين، فقد أورد لهم الشيخ الدكتور محمد عبد الله دراز – رحمه الله – تعريفات عديدة، كلها لا تسلم من النقد؛ لكونها غير جامعة ولا مانعة في تحديد الحد [ينظر: الدين، د. محمد عبد الله دراز، (ص: ٥ وما بعدها)]، فعلى سبيل المثال، ما ذكره الفيلسوف "كانت" (Emanuel Kant) (١٧٢٤-١٨٠٤م) من أن الدين: "هو الشعور بواجباتنا من حيث كونها قائمة على أوامر إلهية" [موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة، (١/ ٤٤٧)]، فنجد أنه يُركز على الجوانب الأخلاقية فحسب، بينما غيره يُركز في تعريفه على جوانب التفكر والتأمل، كما يقول "روبرت سبنسر" (Robert Spencer) (١٩٦٢م): "الإيمان بقوة لا يُمكن تصوّر نهايتها الزمانية ولا المكانية، هو العنصر الرئيسي في الدين"، ويقول "إميل دوركايم" (Émile Durkheim) (١٨٥٨-١٩١٧م): "الدين مجموعة متساندة من الاعتقادات والأعمال المتعلقة بالأشياء المقدسة، اعتقادات وأعمال تضم أتباعها في وحدة معنوية تُسمى الملة" [دراسات في المذاهب الفكرية المعاصرة، (ص: ٢٣)].

ويلاحظ في هذا التعريف الأخير أنه جامع للتصور الأولي للظاهرة الدينية، من غير تقييده بالشرائع السماوية.

ولعل مما يمكن الاستئناس به من التعريفات لكلمة (الدين) وتطمئن إليه النفوس، ما عبر به عن الدين بأنه: "هو اعتقاد قداسة ذات، ومجموعة السلوك الذي يدل على الخضوع لتلك الذات ذلًا وحبّا، رغبة ورهبة" [دراسات في الأديان، (ص: ١٢)]، وعند إمعان النظر في هذا التعريف، قد يجد الكل بغيته فيه؛ لشموله للمعبود، سواء كان معبودًا حقًا وهو الله سبحانه، أو معبودًا باطلًا وهو ما سوى الله مما يعتنقه الناس ويتعبدون له. قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ﴾ [الحج: ٦٢] ، ولم يُغفل التعريف إثبات قصد العابد من العبادة، وهو إما رغبة أو رهبة، أو رغبة ورهبة معًا.

مفهوم الدين في مجتمع الفودون المعاصر

وتجدر الإشارة إلى أن مفهوم مصطلح (الدين) في عقليات معظم المسلمين في المجتمع البنيني قبل عقود من الزمن كان يُستخدم فقط للشرائع السماوية، لا سيما الإسلام والنصرانية، بخلاف اليوم، فإن كلمة الدين قد تجاوزت الديانتين المذكورتين؛ لتشمل "الفودون" (Le vodoun) والمعتقدات الروحية الوثنية عند الشعب البنيني، سواء بقناعة وموافقة أو بخلافهما؛ وذلك لأن الحكومة تعترف رسميّا بديانة فودون (الوثنية) منذ عقدين من الزمن.

وخير دليل على ذلك أنه تم إنشاء "الإطار التشاوري للديانات في بنين" (CADRE DE CONCERTATION DES CONFESSIONS RELIGIEUSE DU BENIN) تحت هذا المسمى الفرنسي، الذي يضم ممثلين عن الديانات المختلفة، بما فيها فودون [ينظر: الحياة الدينية في بنين، (ص: ١٩٤)]، وربما دخلت العادات الشعبية والتقليدية، واستخدام السحر والشعوذة وما أنيط بهما، والطب التقليدي الأفريقي – الشافي منه والقاتل – تحت مسمى الدين عند البعض على النطاق العام.

وبسبب اتساع النطاق والتنوع الثقافي الحاصل، فإنه لا يوجد مفهوم واحد مشترك للدين بين الأفراد المسلمين في دولة بنين، خاصة المتشبعين منهم بالثقافة الغربية، كما هو الحال على المستوى العالمي في العصر المعاش، وبدون أي حرج ولا تثريب ولا مساءلة، وهذه الفئة من المسلمين – المقصرين في الجانب العقدي – يصل بهم الجمود إلى درجة عدم الشعور بالعلماء والدعاة، فضلًا عن التفقه على أيديهم، ويتعلقون جهلًا وتبجحًا وعنادًا كالجاهلية الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿بَلۡ قَالُوۤا۟ إِنَّا وَجَدۡنَاۤ ءَابَاۤءَنَا عَلَىٰۤ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰۤ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢]  [ينظر: الحياة الدينية في بنين، (ص: ١٩٤-١٩٥)، بتصرف].

موقف الإسلام من ديانة الفودون

بعد هذا العرض التحليلي لمفهوم الدين، وبيان حقيقة ديانة فودون في بنين، يقتضي المقام بيان موقف الإسلام من هذه الديانة الوثنية، وذلك على النحو الآتي:

أولًا: ديانة فودون دين باطل وشرك بالله تعالى:

 تقوم هذه الديانة على تقديس الأرواح والأسلاف، وعبادة الظواهر الطبيعية كالرعد والماء والهواء والأرض، وتجسيد هذه المعبودات في تماثيل وأحجار وأشجار، وصرف أنواع العبادة لها من خضوع ودعاء وذبح ونذر، وهذا كله من الشرك الأكبر الذي حرّمه الله تعالى وتوعد أهله بأشد العذاب. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰۤ إِثۡمًا عَظِیمًا﴾ [النساء: ٤٨]، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُۥ مَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِینَ مِنۡ أَنصَارࣲ﴾ [المائدة: ٧٢].

ثانيًا: الإسلام يدعو إلى توحيد الله الخالص:

 لقد بعث الله الرسل وأنزل الكتب لغاية عظمى هي إفراد الله بالعبادة، ونبذ كل ما يُعبد من دونه. قال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِی كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾ [النحل: ٣٦]، فالعبادة لا تصلح إلا لله وحده، وصرف أي نوع منها لغير الله شرك وكفر، وديانة فودون قائمة على صرف العبادة لغير الله، فهي بذلك تخالف أصل الأصول في الإسلام.

ثالثًا: الإسلام يبطل تقديس الأرواح والأسلاف:

 إن تقديس الأرواح والأسلاف ودعاءهم وطلب المدد منهم منافٍ لعقيدة التوحيد، فالموتى انقطع عملهم، ولا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرّا، فكيف يملكون ذلك لغيرهم؟ قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا یَخۡلُقُونَ شَیۡءࣰا وَهُمۡ یُخۡلَقُونَ * أَمۡوَٰتٌ غَیۡرُ أَحۡیَاۤءࣲۖ وَمَا یَشۡعُرُونَ أَیَّانَ یُبۡعَثُونَ﴾ [النحل: ٢٠-٢١]، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» [رواه مسلم].

رابعًا: الإسلام يحرِّم السحر والشعوذة والكهانة:

 مما يلاحظ في ديانة فودون ارتباطها الوثيق بممارسات السحر، والشعوذة، والعرافة، وادعاء معرفة الغيب عبر الأرواح، وهذه الممارسات تعد من كبائر الذنوب التي شدد الإسلام في النهي عنها؛ لما فيها من دجل وتضليل وإفساد للعقائد والعقول، وقد ذم الله - تعالى - من استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير وسلك طريق السحر، فقال سبحانه: ﴿وَلَقَدۡ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِی ٱلۡءَاخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقࣲۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡا۟ بِهِۦۤ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٠٢]، كما حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من السحر عادًّا إياه من  المهلكات التي توبق صاحبها في الدنيا والآخرة، فقال: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ» وذكر منها: «السِّحْرَ» [رواه البخاري].

وفي مقام تبرئة حوزة الإسلام من هذه الأفعال، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ» [رواه الطبراني في المعجم الأوسط]، وبناء عليه، فإن ما تقوم عليه ديانة الفودون يصطدم اصطداما مباشرًا مع أحكام الشريعة الإسلامية.

الخلاصة

يتضح مما تقدم أن مفهوم الدين يتسع ليشمل كل ما يعتنقه البشر ويعبدونه، حقًا كان أو باطلًا، كما يصدق على المعتقدات الوثنية كديانة فودون، وقد اعترفت الحكومة البنينية رسميّا بهذه الديانة، مما جعلها تدخل ضمن الأديان المعترف بها في البلاد، وهو ما يستدعي دراستها وتحليلها من منظور إسلامي نقدي، كما أن التوسع في مفهوم الدين ليشمل الممارسات الشعبية والسحرية يستدعي من المسلمين التمسك بفهمهم الصحيح للدين الحق، والتحصن من التأثر بالمفاهيم الوثنية التي تخالف توحيد الله - تعالى - ويبقى موقف الإسلام واضحًا لا لبس فيه: ديانة فودون باطلة قائمة على الشرك والوثنية، والواجب دعوة أتباعها إلى التوحيد الخالص، وتحذير المسلمين من الانزلاق إلى شيء من معتقداتها أو ممارساتها.

موضوعات ذات صلة

المعتقدات الأساسية لديانة فودون في بنين، ولا سيما تصورها للآلهة وعلاقتها بالعناصر الطبيعية، مع نقد هذه المعتقدات في ضوء التوحيد الإسلامي، وبيان موقف الإسلام من الشرك والوثنية.

تفكيكٌ لدلالات "الفودون" وتقاطعاتها الوثنية مع المفهوم العام للدين، وكشفٌ للروافد النصرانية المؤثرة في مفاهيمها، وصولاً لبلورة الموقف الإسلامي منها بنقدٍ علمي رصين

ترتكز "تناسخ الأرواح" اليزيدية على وثنياتٍ تستبدل البعث الإسلامي بدورة تقمص عبثية؛ مما يضعها في تناقضٍ جوهري مع عقيدة الجزاء، ويُحدث شرخاً عميقاً في المفاهيم الاجتماعية والفكرية.

موضوعات مختارة